تن تن......براعم
لا لا ....ليس هكذا....أنظرن لي وأنا أفعلها
أولاً تفرجن بين أرجلكن ، ثم تضعن أيدكن على خصوركن ثم تملن برؤوسكن يميناً وشمالاً وتقلن "تن تن .... براعم"....هيا....أريد أن أرى ضفائركن ذات اليمين وذات الشمال.
حسناً حسناً....ممتاز... الآن اصطففن خلفي في طابور وسنمشي حتى الدكان..... أنا سأقول "تن تن" ثم أنتن ترددن خلفي "براعم".
تن تن.............براعم
.تن تن .............براعم
توقفن للحظة........أرى دراجتي الشقيين عبود وسعود أمام باب الدكان..... آها....فرصة مناسبة للانتقام عن ما فعلاه من إثارة الغبار علينا بالدراجات أمس .....
اسمعن، في الطريق رأيت حبلاً بلاستيكياً رفيعاً ، سآتي به وأربطه بين عجلتي دراجتيهما، حتى إذا ركبا الدراجتين أسقط كل منهما الآخر........سنختبئ عند زاوية الدكان وعندما يسقطان سنخرج ونحن نغني "تن تن ....براعم".
انتبهن جيداً، سيعرفان أننا نحن من ربط العجلات وسيأتيان لمطاردتنا، فإن فعلا فاركضن خلفي لنختبئ في بيت خالتنا فاطمة، سندخل ونغلق الباب خلفنا بسرعة.
...
....
ها قد خرجا......ركبا دراجتيهما.......ها ها ها ها ...سقطا كل واحد في جانب.
هيا خلفي....تن تن ....براعم- تن تن .....براعم
اركضن اركضن......إنهما يركضان نحونا......هيا إلى الداخل سأغلق الباب.
إني أراهما من ثقب الباب .....ينتظران أن نخرج، طال مكوثهما.....لن نبقى هنا إلى الأبد، سننادي خالتنا فاطمة ونخبرها أن هذين الشقيين يريدان ضربنا......ستنهرهما ثم نخرج لنلعب.
ليست هنا في الحوش ولا في المطبخ، لا بد أنها في غرفتها نائمة....هيا بنا لنوقظها ....هناك أصوات بالداخل، استمعن دون أن تحدثن أي صوت.....هذه صرخات خالتي فاطمة.....لا شك أنه لص هجم عليها وهي نائمة وهو يطعنها بسكين.
هيا إلى الخارج بسرعة......الحمد لله عبود وسعود ما زالا هنا.....
يا سعود...يا عبود....هناك لص عند خالتي فاطمة يطعنها بسكين وهي تصرخ بشدة.....هيا أبلغوا كل أهل الحارة....نحن سنبقى قريباً نراقب.
ها قد جائت أمي وجاراتها.....وعمي عبدالل وعمي علي و......الحمد لله جاء الجميع واجتمعوا عند الباب.......لن يتمكن اللص من الهروب الآن.....هيا بنا نقف معهم.
هاهي خالتي فاطمة خرجت.......عجباً ليس هناك دم على ثيابها.....ماذا؟ تقول أن ليس هناك لص وأنهم كانوا نائمين ولا يدرون عن شيء هي وعمي راشد.......وجه خالتي شديد الحمرة اليوم لا أدري لماذا...
هيا بنا نعود للعبتنا......تن تن ....براعم-تن تن ......براعم.
لا لا ....ليس هكذا....أنظرن لي وأنا أفعلها
أولاً تفرجن بين أرجلكن ، ثم تضعن أيدكن على خصوركن ثم تملن برؤوسكن يميناً وشمالاً وتقلن "تن تن .... براعم"....هيا....أريد أن أرى ضفائركن ذات اليمين وذات الشمال.
حسناً حسناً....ممتاز... الآن اصطففن خلفي في طابور وسنمشي حتى الدكان..... أنا سأقول "تن تن" ثم أنتن ترددن خلفي "براعم".
تن تن.............براعم
.تن تن .............براعم
توقفن للحظة........أرى دراجتي الشقيين عبود وسعود أمام باب الدكان..... آها....فرصة مناسبة للانتقام عن ما فعلاه من إثارة الغبار علينا بالدراجات أمس .....
اسمعن، في الطريق رأيت حبلاً بلاستيكياً رفيعاً ، سآتي به وأربطه بين عجلتي دراجتيهما، حتى إذا ركبا الدراجتين أسقط كل منهما الآخر........سنختبئ عند زاوية الدكان وعندما يسقطان سنخرج ونحن نغني "تن تن ....براعم".
انتبهن جيداً، سيعرفان أننا نحن من ربط العجلات وسيأتيان لمطاردتنا، فإن فعلا فاركضن خلفي لنختبئ في بيت خالتنا فاطمة، سندخل ونغلق الباب خلفنا بسرعة.
...
....
ها قد خرجا......ركبا دراجتيهما.......ها ها ها ها ...سقطا كل واحد في جانب.
هيا خلفي....تن تن ....براعم- تن تن .....براعم
اركضن اركضن......إنهما يركضان نحونا......هيا إلى الداخل سأغلق الباب.
إني أراهما من ثقب الباب .....ينتظران أن نخرج، طال مكوثهما.....لن نبقى هنا إلى الأبد، سننادي خالتنا فاطمة ونخبرها أن هذين الشقيين يريدان ضربنا......ستنهرهما ثم نخرج لنلعب.
ليست هنا في الحوش ولا في المطبخ، لا بد أنها في غرفتها نائمة....هيا بنا لنوقظها ....هناك أصوات بالداخل، استمعن دون أن تحدثن أي صوت.....هذه صرخات خالتي فاطمة.....لا شك أنه لص هجم عليها وهي نائمة وهو يطعنها بسكين.
هيا إلى الخارج بسرعة......الحمد لله عبود وسعود ما زالا هنا.....
يا سعود...يا عبود....هناك لص عند خالتي فاطمة يطعنها بسكين وهي تصرخ بشدة.....هيا أبلغوا كل أهل الحارة....نحن سنبقى قريباً نراقب.
ها قد جائت أمي وجاراتها.....وعمي عبدالل وعمي علي و......الحمد لله جاء الجميع واجتمعوا عند الباب.......لن يتمكن اللص من الهروب الآن.....هيا بنا نقف معهم.
هاهي خالتي فاطمة خرجت.......عجباً ليس هناك دم على ثيابها.....ماذا؟ تقول أن ليس هناك لص وأنهم كانوا نائمين ولا يدرون عن شيء هي وعمي راشد.......وجه خالتي شديد الحمرة اليوم لا أدري لماذا...
هيا بنا نعود للعبتنا......تن تن ....براعم-تن تن ......براعم.
تعليق