ذاكرة التيه

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالعزيزأمزيان
    أديب وكاتب
    • 19-02-2010
    • 231

    ذاكرة التيه

    أيها النائمون في صمت الحزن
    ورائحة الليمون المعلقة في صهاريج الحلم
    وتراب الشمس المرصوص
    على أجساد الدرب الطويل !
    ها هي ذي نواقيس المدينة
    تجلجل عميقا في بيادر الروح !
    تصك الرؤوس بقبضات الريح
    كصاعقة برق
    كوجه مرآة تعكس الأشباح
    وخرائط الضوء وهياكل الاسمنت
    في ذاكرة التيه وأمواج الصخب المنكود !
    هاهي ذي المدينة
    تبلع ظلكم في الروح !
    تخطف البريق والدمع
    وذكريات لكم في رفوف العمر
    وسنوات تطويها خدوش النهر
    ومزالق الدفن في ربوع النسل
    هاهي ذي المدينة
    ترفس الصدر والعين والرأس !
    وها أنتم تصحون على وقع الحديد
    والنار وجمر الطحين
    في رماد الرمح
    ومعاول تسابق القطار
    في معارج المسير.
    عبد العزيز أمزيان
  • حكيم الراجي
    أديب وكاتب
    • 03-11-2010
    • 2623

    #2
    ولو لم نصحو لأكلنا الحلم والتهمتنا أطياف فاغرة أفواه التلف .. أنهرب من حلم إلى حلم أم نبقى في اليقظة حالمون ..؟
    تهنا بين ثنايا القصد رغم إنا ندّعي وضوح السبيل .!
    أستاذي وصديقي الحبيب / عبد العزيز إمزيان
    رغم أنك تمتطي صهوة الحزن حين تمر بنا .. إلا إنا نعشق حرفك المميز ..
    نرجوك أن لا تطيل علينا ما به نهنأ ..
    محبتي وأكثر
    [flash= http://www.almolltaqa.com/upload//up....gif]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

    أكتب الشعر لا ليقرأه المهووسون بالجمال
    بل أكتب لأوثق انهيارات القُبــــح ..



    تعليق

    • محمد مثقال الخضور
      مشرف
      مستشار قصيدة النثر
      • 24-08-2010
      • 5517

      #3
      جميلة هذه الذاكرة التائهة
      تشبه توهان الحقائق
      وضياع المراكب التي تمخر الأيام
      بلا أشرعة
      وبلا بوصلات

      سعدت بالقراءة أستاذي أمزيان
      أحييك

      تعليق

      • المختار محمد الدرعي
        مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
        • 15-04-2011
        • 4257

        #4
        جمالية الأسلوب
        و روعة الكلمات ...
        لقد سحرتني كلماتك أخي عبد العزيز
        محبتي و تقديري
        [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
        الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



        تعليق

        • مالكة حبرشيد
          رئيس ملتقى فرعي
          • 28-03-2011
          • 4544

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عبدالعزيزأمزيان مشاهدة المشاركة
          أيها النائمون في صمت الحزن
          ورائحة الليمون المعلقة في صهاريج الحلم
          وتراب الشمس المرصوص
          على أجساد الدرب الطويل !
          ها هي ذي نواقيس المدينة
          تجلجل عميقا في بيادر الروح !
          تصك الرؤوس بقبضات الريح
          كصاعقة برق
          كوجه مرآة تعكس الأشباح
          وخرائط الضوء وهياكل الاسمنت
          في ذاكرة التيه وأمواج الصخب المنكود !
          هاهي ذي المدينة
          تبلع ظلكم في الروح !
          تخطف البريق والدمع
          وذكريات لكم في رفوف العمر
          وسنوات تطويها خدوش النهر
          ومزالق الدفن في ربوع النسل
          هاهي ذي المدينة
          ترفس الصدر والعين والرأس !
          وها أنتم تصحون على وقع الحديد
          والنار وجمر الطحين
          في رماد الرمح
          ومعاول تسابق القطار
          في معارج المسير.
          عبد العزيز أمزيان
          صار الحزن الزاد الممكن
          في زمن الجوع
          حتى الدموع جفت
          فكيف نروي تشققات الروح
          جميل هذا الحزن أستاذ عبد العزيز
          رغم عمقه يحمل شيئا من الامل

          تعليق

          • نجلاء الرسول
            أديب وكاتب
            • 27-02-2009
            • 7272

            #6
            أخي عبد العزيز
            نصك كان جميلا في صوره الموحية بالألم الكبير
            أعلم أن الشعراء غريبون
            شكرا لك أخي
            نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


            مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
            أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

            على الجهات التي عضها الملح
            لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
            وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

            شكري بوترعة

            [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
            بصوت المبدعة سليمى السرايري

            تعليق

            • أمريل حسن
              عضو أساسي
              • 19-04-2011
              • 605

              #7
              في غرابة الحاضر وجهل المستقبل تائهون...
              ربما الحلم...يغوص داخل أحجار المدينة..ويبقى صدى للعابر ..
              قصيدة عميقة الحزن والتيه...تحية لهذا القلم...
              [IMG]http://www.uparab.com/files/xT4T365ofiH2sNbq.jpg[/IMG]

              تعليق

              يعمل...
              X