-..ورأيت آباري وآبار بني عشيرتي يتدفق نفطها، ويجري في جداول تصب في المنطقة الدنيا لتُنبِت جنات حينا، وقصورا وبنيانا يتطاول حينا، ثم يتصاعد النفط إلى الأعلى ليصب في المنطقة القصوى فتستعر فيه نارٌ يهول النفوسَ زفيرُ فورانِها.. فما تأويل رؤياي يا شيخ؟
صمت الشيخ برهة من الزمن ثم مسح لحيته بيده واستقام في مجلسه...
-أما الجنة والقصور فذاك وعدكم..وأما النارفهي الفتنة.. وأما النفط فهو ما سيخمدها، فأبشر ياسيدي بخير الرؤيا ...!!
صمت الشيخ برهة من الزمن ثم مسح لحيته بيده واستقام في مجلسه...
-أما الجنة والقصور فذاك وعدكم..وأما النارفهي الفتنة.. وأما النفط فهو ما سيخمدها، فأبشر ياسيدي بخير الرؤيا ...!!
تعليق