حوارية / من وحي قصة أو قصيدة /

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • الدكتور نجم السراجي
    عضو الملتقى
    • 30-01-2010
    • 158

    حوارية / من وحي قصة أو قصيدة /

    حوارية / من وحي قصة أو قصيدة /




    الفكرة: ينتخب الأديب عملا ( قصة قصيدة نثر خاطرة ـ قصيرة جدا ـ ) و يعمل على غراره ومن وحي فكرته نصا أخر يخالف أو يساند أو يكمل تلك الفكرة أو أن يأتي بفكرة جديدة أخرى بصياغة مختلفة ترتقي إلى النوعية والتميز.


    الغاية : تحقيق حالة إبداع عبر تحفيز ذاكرة وملكة وخيال الأديب وفتح أبواب التأمل والتأويل والإيحاء .


    الخطوة التالية تأتي بعد التفاعل مع المشروع



    نبدأ على بركة الله :




    حوارية طحلب الدهيشان

    بين الشاعر وديع العبيدي والدكتور نجم السراجي




    العبيدي



    (1)



    مَنطقٌ :



    إذا وضعت رأسي على المنضدةِ


    محَّلَّ رأس سقراط


    هلْ يَسمح لي


    بتناول السمّ..


    بدلاً عنه!


    ـ ـ ـ ـ



    السراجي



    (1)



    مَنطق :



    المنطقُ كائِنٌ مكارٌ يغدرُ منْ يقترب إليه ، صنعتهُ الفلسفةُ الملطخةُ أيديها بفكرِ التعساءِ ، حينَ فتحَ سقراطٌ نوافذَهُ وضعَ رأسَهُ على المنضدةِ وقبلَ أنْ يستنشقَ جرعاتٍ عالية الخصوبةِ من هوائِه ويسقطَ مسموماً قالَ لي: ( لا تحذوْ حَذْوي )


    ـ ـ ـ ـ



    العبيدي



    (2)



    اشتباه..



    أمس..


    غيّرتُ أثاثَ الحجرةِ


    أعدتُ صبغَ الجدرانِ


    وضعتُ على البابِ


    اسماً آخرَ..


    وحينَ عُدْتُ آخرَ الليلِ


    وجدتُ شخصاً آخرَ..


    مَكاني!


    ـ ـ ـ ـ



    السراجي



    (2)



    اشتباه..



    حينَ أوصَلتْني رِحْلَةُ الفِكْرِ إلى مُمارسَةِ طُقوس الوجعِ أعْلنتُ اغْتِرابي


    ثمَ انفصَالي ... ظَنَنْتَني قطْعَةً متماسكةً كرُوحِ غَجَرِّيةٍ لا تقبلِ التشظي ،


    / لكنها " الظنون " /


    ولأنَّ الأمرَ يتَكئُ على ذاكرةِ الظِنونِ فإنه لا يرتقي


    إلى حَتْمِيةِ القرارِ وأنا بحاجةٍ إلى " قرارٍ " كَيْ أجِدَني وأُمَيِّزَهُ !



    ***



    بعدَما لاحَ في أُفقي مَا يشبَهُ التغييرَ انسلخَ كائِنٌ عَني !


    قَرّرَ التجديدَ والانطلاقَ صوْب أفقٍ يستوعب شرودي،


    دسَّ عُيوبَهُ وعُيوبي في جَيبي وسَبقني إلى التغييرِ ...


    صنعَ لنفسِهِ اسماً من شمعةٍ مهملةٍ مركونةٍ لا تضيء ،


    دَهنَ جدرانَ غُرْفتي لِيمْحُو شقوقا خَلَّفَها الحطامُ / تراكمُ أفكارٍ /


    انطلقَ فوجدَ العَوْدَةَ بِخُطواتٍ متهالكةٍ إلى الخَلْفِ أهون على روحهِ من السيرِ باتجاهٍ واحدٍ كسكةِ قطارٍ... حينَ عادَ وجَدْتهُ يحتلني من جديدٍ رغم َالانكسار !


    ووجَدْتنِي خارجَ اللعبةِ أقفُ ببابهِ مبهوراً يُقايضني ...


    رضيْتُ أنا بشقوقِ جدرانِ غُرفتي / قَبري / وجرائدي


    ليلوذ هو بالاسمِ والدهانِ .


    ـ ـ ـ ـ ــ ــ ـ



    يتبع :
    الدكتور نجم السراجي
    مدير مجلة ضفاف الدجلتين
    [URL="http://www.magazine10.net"]www.magazine10.net[/URL]

    [BIMG]http://i54.tinypic.com/b5m7vr.jpg[/BIMG]
  • بسمة الصيادي
    مشرفة ملتقى القصة
    • 09-02-2010
    • 3185

    #2
    فكرة رائعة ومميزة
    يثبت الموضوع
    سأكون في القرب
    تحياتي
    في انتظار ..هدية من السماء!!

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25791

      #3
      فكرة رائعة بلا شك
      ليس لأنها تأتي من نجم السراجي
      القامة الأدبية الرفيعة
      و لكن لأنها بالفعل سوف تحرك المياه الراكدة إلى حد ما !
      و ربما كانت تطويرا لما كان هنا من تسابق جميل ، حول صورة ، أو لقطة فيديو
      تبناها أخوان عزيزان : محمد إبراهيم سلطان ، و محمد فائق البرغوثي

      فهلموا شباب القصة القصيرة جدا ، ومحبي الأدب بشكل عام !

      محبتي نجم الجميل
      sigpic

      تعليق

      يعمل...
      X