بعد الكم من المشاركات في التنهيدة كان لا بد أن نضعها في قصة
لم تكن قد بلغت العشرين من عمرها عندما دخلت عش الزوجية
تنهد صباحها على رنة هاتف البيت سارت على وجع ليلتها الماضية
كان لصوتها نسمات طفولة بريئة
لم تكن تُدرك أن هناك من كانت تتصيد لها على الهاتف الأخر
مع صفعات أيديهم وألسنتهم
خلعت جلدها وألقته في وجوههم
ونسيت أنها كانت أنثى
تعليق