المساء الأخير
في قرية من قريات الجزائر الهادئة و الصغيرة التي تتميز بانتعاش الجو وقلة الضجيج وانعدام التكنولوجيا وعلى غير العادة فهذا الهدوء لم يسد طويلا في خريف 2010 . فالقرية هذه شهدت تطورات غريبة و مخيفة.
أشرقت الشمس على القرية وصياح الديوك ارتفع وعلى ، نهضت عائلة نهال باكرا لأنهم مجبورين وذلك لإطعام الدجاج وإخراج الماشية للرعي وغيرها من الأعمال الريفية الروتينية .
أبو نهال لا يحرك ساكنا معاق كليا بعد الحادث المؤلم الذي تعرض له قبل 3 أشهر ، حادث آلمى كل أهل القرية وما جاورها السائق و ،الراكبين الآخرين ماتوا لم ينجوا من كل السيارة إلا أبو نهال بأعجوبة و ، معجزة إلاهية .
الأطباء لم يطمئنوا عائلة نهال عن أبوهم ، لكنه الآن وبعد تمضية 3 أشهر أصبح يأكل لكن أي أكل ، أكل العصافير أما عائلته تعبر هذا حدثا بحد ذاته ، تبعثرت أوراق العائلة و حالتها بعد هذا الحادث المؤلم لكنهم الآن استعادوا النشوة في الحياة .
بعد ظهر هذا اليوم ذهبت نهال مع الماشية إلى الحقول المجاورة على غير العادة و لأول مرة ، لم تعدد على اصطحاب الماشية لأنها كانت مهمة أخوها ، وأخوها اليوم ليس بالبيت وأمها في المطبخ ، وأختها الصغرى مع الدجاجات ، فجبرت إذن على اصطحابهم لوحدها .
دعت لها أمها : نهال لا تطيلي الغياب علينا ولا تقلقيني عليك .
تجيب نهال بعفوية : حسنا أمي لا تخافي سويعات وأعود لا تقلقي تضيف
الأم : حماك الله حبيبتي .
نهال : أمين يا ماما.
ذهبت نهال متقدمة تقود القطيع إلى اقرب حقل أو سهل مرت ساعة وها هي الثانية تلحق الأولى ولحد الآن نهال لم تعد . ممكن أنها ضيعت الطريق تقول الأم والشك يحاصرها لا غير ممكن نهال ليست بالبنت الصغيرة فهي تعرف قريتنا جيدا ضف على ذلك فهي ذات الإحدى عشرة ربيع ، ستأتي حتما لم يطمئن قلب هذه الأم مذ خروج نهال لكن الآن يحق لها الاضطراب والحيرة فنهال مضى عن غيابها 3 ساعات ونصف الساعة - يارب أين نهال -
- سارة انتظري بجانب الباب إن رايتي أختك اخبريني .
الأب ممدود فوق الفراش نائم مسكين لا يعلم شيئا و حتى لو علم فانه لا يستطيع الحراك ، حتى أمين لم يعد على الأقل لو كان هنا لبحث عن أخته .
- سارة ألم تلمحي أختك ؟؟؟؟ لا ماما نهال لا اثر لها حد الان .
اشتعل قلب الأم خوفا عن ابنتها ، لم تجد ما تفعل أتذهب لتبحث عن نهال ، وتترك زوجها و سارة لوجدهما في البيت، أم تنتظر حتى يأتي أمين ؟؟ لم تستطع الذهاب فبقيت تنتظر أمين على أحر من الجمر .
الساعات لم تنتظرها مضت كعادتها وقلب الأم المسكينة يدق مع دقات الساعة .
الآن مرت 5 ساعات أيعقل أن تكون أصيبت أو خطفت ؟؟؟ لا لا غير ممكن ومن سيفعلها مع فتاه في عمر الزهور . ما لم يخطر خطر في لحظات الانتظار القاتلة
حارت الأم تفطر قلبها على فلذة كبدها لم تطق الانتظار أكثر نفذ صبرها وكثرت شكوكها قررت الذهاب عند الجارة وإخبارها بالأمر.
احتارت الجارة معها اتصلت بزوجها طالبة منه المساعدة والتوجيه
قال زوجها : اتصلي بالشرطة لتبحث عنها وأنا في طريقي إلى البيت عندما أصل سأذهب إلى الحقول المجاورة لنا .
سارة : ماما ماما أمين وصل .
الأم : أمين أختك لم تعد حتى الآن منذ ظهر اليوم ابني اذهب لعلها ضيعت الوجهة ،
حسنا أمي امسكي عنى الحقيبة . ابني لا ترجع حتى تجد نهال .
أتت الشرطة وأخذت صورة نهال وبعض التفاصيل عن ملابسها وسماتها .
أصبح الكل يبحث الجار وأمين والشرطة .
و الجارة تهدئ من روع الأم بعد أن فاض قلبها وانكسر فلم تستطع أن تمسك نفسها من البكاء المتواصل هذا قبل أن يأتي أمين بالخبر ويا ليته ما أتى
أمي : نهال وجدتها الشرطة ، قاطعته أمه الحمد لله وجدتم نهال الشكر لله
أين هي حبيبتي؟؟؟ ، أمي اتركيني أكمل ، فتقاطعه مجددا ، أمين احمد ربك أختك عادت .
فانفجر أمين بالبكاء أمي لا تقاطعيني نهال وجدناها مغتصبة ومرمية في حوش مهجور بعد إطلاق رصاصتين على جسمها الصغير أمي أختي ماتت ، والماشية سرقت أمي لماذا ؟ كيف ؟ لما ؟ ...... بقي أمين يهذي .
أما الأم مسكينة أغمي عليها حين رأت ابنتها . كل القرية اهتزت لهذا الحدث المؤلم الذي المى بعائلة نهال .
أما من هو الفاعل فالشرطة مازالت تحقق في القضية ولكن ستمر فترة ويغلق هذا الملف كأنه لم يحصل شئ .
هذه هي بلادنا فيها تقتل الأزهار اليانعة اليافعة أمام الملأ .
في قرية من قريات الجزائر الهادئة و الصغيرة التي تتميز بانتعاش الجو وقلة الضجيج وانعدام التكنولوجيا وعلى غير العادة فهذا الهدوء لم يسد طويلا في خريف 2010 . فالقرية هذه شهدت تطورات غريبة و مخيفة.
أشرقت الشمس على القرية وصياح الديوك ارتفع وعلى ، نهضت عائلة نهال باكرا لأنهم مجبورين وذلك لإطعام الدجاج وإخراج الماشية للرعي وغيرها من الأعمال الريفية الروتينية .
أبو نهال لا يحرك ساكنا معاق كليا بعد الحادث المؤلم الذي تعرض له قبل 3 أشهر ، حادث آلمى كل أهل القرية وما جاورها السائق و ،الراكبين الآخرين ماتوا لم ينجوا من كل السيارة إلا أبو نهال بأعجوبة و ، معجزة إلاهية .
الأطباء لم يطمئنوا عائلة نهال عن أبوهم ، لكنه الآن وبعد تمضية 3 أشهر أصبح يأكل لكن أي أكل ، أكل العصافير أما عائلته تعبر هذا حدثا بحد ذاته ، تبعثرت أوراق العائلة و حالتها بعد هذا الحادث المؤلم لكنهم الآن استعادوا النشوة في الحياة .
بعد ظهر هذا اليوم ذهبت نهال مع الماشية إلى الحقول المجاورة على غير العادة و لأول مرة ، لم تعدد على اصطحاب الماشية لأنها كانت مهمة أخوها ، وأخوها اليوم ليس بالبيت وأمها في المطبخ ، وأختها الصغرى مع الدجاجات ، فجبرت إذن على اصطحابهم لوحدها .
دعت لها أمها : نهال لا تطيلي الغياب علينا ولا تقلقيني عليك .
تجيب نهال بعفوية : حسنا أمي لا تخافي سويعات وأعود لا تقلقي تضيف
الأم : حماك الله حبيبتي .
نهال : أمين يا ماما.
ذهبت نهال متقدمة تقود القطيع إلى اقرب حقل أو سهل مرت ساعة وها هي الثانية تلحق الأولى ولحد الآن نهال لم تعد . ممكن أنها ضيعت الطريق تقول الأم والشك يحاصرها لا غير ممكن نهال ليست بالبنت الصغيرة فهي تعرف قريتنا جيدا ضف على ذلك فهي ذات الإحدى عشرة ربيع ، ستأتي حتما لم يطمئن قلب هذه الأم مذ خروج نهال لكن الآن يحق لها الاضطراب والحيرة فنهال مضى عن غيابها 3 ساعات ونصف الساعة - يارب أين نهال -
- سارة انتظري بجانب الباب إن رايتي أختك اخبريني .
الأب ممدود فوق الفراش نائم مسكين لا يعلم شيئا و حتى لو علم فانه لا يستطيع الحراك ، حتى أمين لم يعد على الأقل لو كان هنا لبحث عن أخته .
- سارة ألم تلمحي أختك ؟؟؟؟ لا ماما نهال لا اثر لها حد الان .
اشتعل قلب الأم خوفا عن ابنتها ، لم تجد ما تفعل أتذهب لتبحث عن نهال ، وتترك زوجها و سارة لوجدهما في البيت، أم تنتظر حتى يأتي أمين ؟؟ لم تستطع الذهاب فبقيت تنتظر أمين على أحر من الجمر .
الساعات لم تنتظرها مضت كعادتها وقلب الأم المسكينة يدق مع دقات الساعة .
الآن مرت 5 ساعات أيعقل أن تكون أصيبت أو خطفت ؟؟؟ لا لا غير ممكن ومن سيفعلها مع فتاه في عمر الزهور . ما لم يخطر خطر في لحظات الانتظار القاتلة
حارت الأم تفطر قلبها على فلذة كبدها لم تطق الانتظار أكثر نفذ صبرها وكثرت شكوكها قررت الذهاب عند الجارة وإخبارها بالأمر.
احتارت الجارة معها اتصلت بزوجها طالبة منه المساعدة والتوجيه
قال زوجها : اتصلي بالشرطة لتبحث عنها وأنا في طريقي إلى البيت عندما أصل سأذهب إلى الحقول المجاورة لنا .
سارة : ماما ماما أمين وصل .
الأم : أمين أختك لم تعد حتى الآن منذ ظهر اليوم ابني اذهب لعلها ضيعت الوجهة ،
حسنا أمي امسكي عنى الحقيبة . ابني لا ترجع حتى تجد نهال .
أتت الشرطة وأخذت صورة نهال وبعض التفاصيل عن ملابسها وسماتها .
أصبح الكل يبحث الجار وأمين والشرطة .
و الجارة تهدئ من روع الأم بعد أن فاض قلبها وانكسر فلم تستطع أن تمسك نفسها من البكاء المتواصل هذا قبل أن يأتي أمين بالخبر ويا ليته ما أتى
أمي : نهال وجدتها الشرطة ، قاطعته أمه الحمد لله وجدتم نهال الشكر لله
أين هي حبيبتي؟؟؟ ، أمي اتركيني أكمل ، فتقاطعه مجددا ، أمين احمد ربك أختك عادت .
فانفجر أمين بالبكاء أمي لا تقاطعيني نهال وجدناها مغتصبة ومرمية في حوش مهجور بعد إطلاق رصاصتين على جسمها الصغير أمي أختي ماتت ، والماشية سرقت أمي لماذا ؟ كيف ؟ لما ؟ ...... بقي أمين يهذي .
أما الأم مسكينة أغمي عليها حين رأت ابنتها . كل القرية اهتزت لهذا الحدث المؤلم الذي المى بعائلة نهال .
أما من هو الفاعل فالشرطة مازالت تحقق في القضية ولكن ستمر فترة ويغلق هذا الملف كأنه لم يحصل شئ .
هذه هي بلادنا فيها تقتل الأزهار اليانعة اليافعة أمام الملأ .
تعليق