كنايات الغبار

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالله باكرمان
    أديب وكاتب
    • 10-09-2010
    • 58

    كنايات الغبار

    [gdwl]
    [read]
    هاأنتذا تهذي بقافية الغبار

    تجوس في وحل الغواية

    ترتديك الريح

    لاتفتأ تنعتها بصمت ساذج

    مطر الحروف يضيء أغصان المسرة

    في نخيل الروح

    لكن المدى لغة

    تراوغ دهشة اللحظات

    تمضي هكذا

    متوجسا ، قلقا

    تلملم ما تناثر من حنين الذكريات

    تخاصر الأحلام ملتحفا

    كنايات الغبار

    تدور في فلك

    يخاتل شجوك المسكون

    بالنعناع ......


    في قاموسك السري

    أمطار،

    مدى محلولك

    رعد ...... بروق

    طيف عاصفة مؤجلة

    مدائن تستفز

    خطى حنينك

    . . . . . . . .

    أينما وليت وجهك

    يستبيك الشوق

    للوطن المؤجل

    في عناوين النهار
    [/read]
    [/gdwl]
  • محمد الصاوى السيد حسين
    أديب وكاتب
    • 25-09-2008
    • 2803

    #2
    مطر الحروف يضيء أغصان المسرة
    في نخيل الروح


    ينداح أفق اللوحة عبر علاقة الجملة الاسمية التى تبدأ بالمتبدأ المضاف والذى يكنز المضاف إليه التخييل عبر الاستعارة المكنية ( مطر الحروف )

    - وهو التخييل الذى يجسد لنا المطر والحرف فى هيئة أخرى ، إنهما يصهرهما معا فى كيان جمالى آخر فريد ، فيستحيلان ضياء يهطل على أغصان المسرة

    - لابد أن نتمعن فى جمالية الخبر المضارع ( يضىء ) و التى تنشر ظلا من السكينة والثبات على حركة هطول المطر بما يكثف من تخييل الهطول وحركته

    - كما أن علاقة الخبر المضارع تكنز استعارة تصريحية يمكن تؤويلها ( مطر الحروف يغسل أغصان المسرة مما علق به فكأنها يضيؤها حين يطهرها

    - ثم نتلقى علاقة شبه الجملة والمضاف إليه ( فى نخيل الروح ) وهى العلاقة التى تكنز الاستعارة المكنية والتى تخيل لنا الروح أرضا وبساتين وارفة عامرة بالقطوف

    تعليق

    • عبدالله باكرمان
      أديب وكاتب
      • 10-09-2010
      • 58

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة محمد الصاوى السيد حسين مشاهدة المشاركة
      مطر الحروف يضيء أغصان المسرة
      في نخيل الروح


      ينداح أفق اللوحة عبر علاقة الجملة الاسمية التى تبدأ بالمتبدأ المضاف والذى يكنز المضاف إليه التخييل عبر الاستعارة المكنية ( مطر الحروف )

      - وهو التخييل الذى يجسد لنا المطر والحرف فى هيئة أخرى ، إنهما يصهرهما معا فى كيان جمالى آخر فريد ، فيستحيلان ضياء يهطل على أغصان المسرة

      - لابد أن نتمعن فى جمالية الخبر المضارع ( يضىء ) و التى تنشر ظلا من السكينة والثبات على حركة هطول المطر بما يكثف من تخييل الهطول وحركته

      - كما أن علاقة الخبر المضارع تكنز استعارة تصريحية يمكن تؤويلها ( مطر الحروف يغسل أغصان المسرة مما علق به فكأنها يضيؤها حين يطهرها

      - ثم نتلقى علاقة شبه الجملة والمضاف إليه ( فى نخيل الروح ) وهى العلاقة التى تكنز الاستعارة المكنية والتى تخيل لنا الروح أرضا وبساتين وارفة عامرة بالقطوف
      الأستاذ محمد الصاوى السيد حسين أشكر لك حسن قراءتك للنص وتحليلك القيم والذي أضاف للنص القا وبهاء حتى صارت كلماتك مطر الحروف التي أضاءت أغصان المسرة في فضاء النص وفي نخيل الروح معا فشكرا لك
      وتقبل تحيتي وتقديري

      تعليق

      • عبدالناصر النادي
        أديب وكاتب
        • 04-12-2010
        • 172

        #4
        الشاعر/عبدالله باكرمان
        نص ممتع ، وأنت فيه مبدع
        لك تحياتي ، ولحضرموت الأصيله .

        تعليق

        • عبدالله باكرمان
          أديب وكاتب
          • 10-09-2010
          • 58

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عبدالناصر النادي مشاهدة المشاركة
          الشاعر/عبدالله باكرمان
          نص ممتع ، وأنت فيه مبدع
          لك تحياتي ، ولحضرموت الأصيله .
          الأستاذ/ عبدالناصر النادي
          تشرفت بحضورك الرائع البهي
          لك كل الود، وشكرا على الاطراء العذب
          تحيتي لك، ولمصر وللسويس خاصة
          دمت بخير

          تعليق

          يعمل...
          X