معاناه
لما بلغ العشرين صادف غرابا يصيح:"الطريق وعرة، دروبها خطرة، طيورها خفافيش".
ضحكوا وهو يحلق خلفه بعصاه متمتما:"لم يبق إلا أنت أيها الأحمق نذير الشؤم"،، لما مات بعد الستين، لم يستطيعوا نزع بندقيته، بتروا ذراعه وتركوه على قارعة الطريق.
لما بلغ العشرين صادف غرابا يصيح:"الطريق وعرة، دروبها خطرة، طيورها خفافيش".
ضحكوا وهو يحلق خلفه بعصاه متمتما:"لم يبق إلا أنت أيها الأحمق نذير الشؤم"،، لما مات بعد الستين، لم يستطيعوا نزع بندقيته، بتروا ذراعه وتركوه على قارعة الطريق.
تعليق