معاناه

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فارس رمضان
    أديب وكاتب
    • 13-06-2011
    • 749

    معاناه

    معاناه
    لما بلغ العشرين صادف غرابا يصيح:"الطريق وعرة، دروبها خطرة، طيورها خفافيش".
    ضحكوا وهو يحلق خلفه بعصاه متمتما:"لم يبق إلا أنت أيها الأحمق نذير الشؤم"،، لما مات بعد الستين، لم يستطيعوا نزع بندقيته، بتروا ذراعه وتركوه على قارعة الطريق.


  • عبد المجيد التباع
    أديب وكاتب
    • 23-03-2011
    • 839

    #2
    إنها الوساوس انتابت نفسه كل سنين عمره ...معاناة من الخوف و القلق نتيجة نذير الشؤم الذي اتخد له عشا في صدره..
    تحياتي أستاذ فارس.

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة فارس رمضان مشاهدة المشاركة
      معاناه

      لما بلغ العشرين صادف غرابا يصيح:"الطريق وعرة، دروبها خطرة، طيورها خفافيش".
      ضحكوا وهو يحلق خلفه بعصاه متمتما:"لم يبق إلا أنت أيها الأحمق نذير الشؤم"،، لما مات بعد الستين، لم يستطيعوا نزع بندقيته، بتروا ذراعه وتركوه على قارعة الطريق.


      نص مؤلم عزيزي فارس
      و لكن ألا تتصور معي أن الزمنية هنا كانت شاسعة للغاية
      و أنك لو أعدت صياغته ، خاصة و الفكرة الآن أصبحت فى رأسك كاملة
      سوف يكون أروع و أجمل !
      فارس أخي الجميل ، حاول بعد الانتهاء من النص قرأته بصوت عال كقصيدة شعرية ، ما يتوقف معك أثناء القراءة تأكد أنه يحدث ذات القلق ، فى أى قارئ

      الفكرة جميلة جدا
      و اللغة لا شك فى جمالها أيضا

      محبتي
      sigpic

      تعليق

      • فارس رمضان
        أديب وكاتب
        • 13-06-2011
        • 749

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة عبد المجيد التباع مشاهدة المشاركة
        إنها الوساوس انتابت نفسه كل سنين عمره ...معاناة من الخوف و القلق نتيجة نذير الشؤم الذي اتخد له عشا في صدره..
        تحياتي أستاذ فارس.
        فعلا أستاذنا..
        حين تتملك فكرة ما بشخص .... حتما عواقبها وخيمة
        مودتى أستاذ عبد المجيد و دمت بألف خير

        تعليق

        • فارس رمضان
          أديب وكاتب
          • 13-06-2011
          • 749

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
          نص مؤلم عزيزي فارس
          و لكن ألا تتصور معي أن الزمنية هنا كانت شاسعة للغاية
          و أنك لو أعدت صياغته ، خاصة و الفكرة الآن أصبحت فى رأسك كاملة
          سوف يكون أروع و أجمل !
          فارس أخي الجميل ، حاول بعد الانتهاء من النص قرأته بصوت عال كقصيدة شعرية ، ما يتوقف معك أثناء القراءة تأكد أنه يحدث ذات القلق ، فى أى قارئ

          الفكرة جميلة جدا
          و اللغة لا شك فى جمالها أيضا

          محبتي
          أستاذى الفاضل..
          "العشرين" و "الستين" و "ما بينهما"
          يبدو أنه خاننى التوفيق وأنا أحاول تأصيل صراع ليس فى الزمنين السابقين ولكن ما "بين الزمنين"، ما بين "ضحكوا" و " بتروا وتركوا" على هذا كان محورى.
          شرف لى أن أعترف أننى هنا كى أتعلم منكم.
          دمت بألف خير أستاذى العزيز
          تحيتى...

          تعليق

          • سحر الخطيب
            أديب وكاتب
            • 09-03-2010
            • 3645

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة فارس رمضان مشاهدة المشاركة
            معاناه
            لما بلغ العشرين صادف غرابا يصيح:"الطريق وعرة، دروبها خطرة، طيورها خفافيش".
            ضحكوا وهو يحلق خلفه بعصاه متمتما:"لم يبق إلا أنت أيها الأحمق نذير الشؤم"،، لما مات بعد الستين، لم يستطيعوا نزع بندقيته، بتروا ذراعه وتركوه على قارعة الطريق.


            نص قلق حمل قلق عمرا طويلا فكيف ذالك
            والانسان بطبيعته ينسى مع الزمن
            الجرح عميق لا يستكين
            والماضى شرود لا يعود
            والعمر يسرى للثرى والقبور

            تعليق

            • فارس رمضان
              أديب وكاتب
              • 13-06-2011
              • 749

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة سحر الخطيب مشاهدة المشاركة
              نص قلق حمل قلق عمرا طويلا فكيف ذالك
              والانسان بطبيعته ينسى مع الزمن
              نعم سيدتى ..
              كيف النسيان والخطر فى كل درب، فى كل فجر بل فى كل ساعة ومن كل حدب وصوب
              جعلته دوما متحفزا حتى عجزوا عن فصلها عنه..!!!!

              "هكذا الربيع دوما له صدى ورنين!"

              أستاذة سحر...
              كل الود وألف تحية

              تعليق

              • ريما ريماوي
                عضو الملتقى
                • 07-05-2011
                • 8501

                #8
                يعني هو تشاءم اكثر, وعاش سنينا طويلة على مدى
                عمره يعاني الخوف متمسكا بشدة ببندقيته, حتى لم يستطيعوا
                تخليصها منه بعد وفاته الا ببتر يده,
                وتركوه المسكين على الطريق لم يدفنوه لأنها خطيرة ووعرة.
                نص جميل وقصة معبرة,
                يسلموا الأيادي اخي. تحياتي.
                التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 26-06-2011, 07:55.


                أنين ناي
                يبث الحنين لأصله
                غصن مورّق صغير.

                تعليق

                • فارس رمضان
                  أديب وكاتب
                  • 13-06-2011
                  • 749

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                  يعني هو تشاءم اكثر, وعاش سنينا طويلة على مدى
                  عمره يعاني الخوف متمسكا بشدة ببندقيته, حتى لم يستطيعوا
                  تخليصها منه بعد وفاته الا ببتر يده,
                  وتركوه المسكين على الطريق لم يدفنوه لأنها خطيرة ووعرة.
                  نص جميل وقصة معبرة,
                  يسلموا الأيادي اخي. تحياتي.
                  الأستاذة ريما...
                  لم يعد مجرد تشاؤم، لقد انتقل الى حقيقة وواقع، حين قرر إستبدال عصاه ببندقية....

                  رؤياكى دوما واقعية ..... شرفنى مرورك...
                  ألف تحية...

                  تعليق

                  يعمل...
                  X