مواقيت

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد مثقال الخضور
    مشرف
    مستشار قصيدة النثر
    • 24-08-2010
    • 5517

    مواقيت

    مواقيت


    لَمْ أقنع الوهمَ أنْ يَرسمَ القيظَ
    ماءً في عُيونِ المُسافرِ
    لكنني شربتُ يومًا سرابًا
    وكان لذيذا . . !

    السّقوفُ نهايةُ الجدرانِ
    مستويةٌ بالفطرةِ
    تَصنعُ حيّزًا صالحًا للدفءِ . .
    والاختفاءْ.

    وحيدةٌ فكرةُ الانعتاقِ هنا . .
    يَقولونَ : تموتُ بعدَ شارعيْنِ وقبلةٍ
    أقولُ : اتركوها إنها مأمورةٌ
    لا تصنعوا مواقيتَ راحتِها
    نيابةً عن التعبِ والمسافاتْ
    القُبلُ ليستْ دائمًا قرائن الوداعْ

    السقوفُ تمنعُ الجدرانَ مِنَ التطاولِ
    تمنعُ الشمسَ مِنَ النزولِ
    تصنعُ ظِلا نيابةً عن الغيومِ
    تُحددُ وقتَ الغروبْ

    سأطوفُ قليلا حولَ نفسي
    حين تُتعبني الطريقُ
    ربما . .
    يَتعاقبُ فِيّ شيئانِ
    يَخضعانِ لفكرةِ العدّ التنازليّ
    يُساعدانِ في تحديدِ أعمارِ الورودِ
    التي نبتتْ - شيطانيّا - على ذكرياتي
    حين سقطتْ علبةُ الألوانْ

    لَمْ أحملْ كُلّ أوزارِ المعاني
    على كتفِ القصيدةِ
    لم أقلْ شيئًا مُهمّا للجدار
    اكتفيتُ بالاستنادِ عليْه يومًا
    حين خانَتْني الطريقْ

    لَمْ أقنع الأرضَ بالتشققِ
    في غيابِ المطرْ
    لكنني . .
    كَتبتُ وصيتي حينَ رأيتُ باطنَها
    خِفْتُ على آخرِ الأنفاسِ
    من الاحتراقْ
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد مثقال الخضور; الساعة 02-07-2011, 20:02.
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    وحيدةٌ فكرةُ الانعتاقِ هنا . .
    يَقولونَ : تموتُ بعدَ شارعيْنِ وقبلةٍ
    أقولُ : اتركوها إنها مأمورةٌ
    لا تصنعوا مواقيتَ راحتِها
    نيابةً عن التعبِ والمسافاتْ
    القُبلُ ليستْ دائمًا قرائن الوداعْ

    و للمواقيت دائما خيوط رفيعة
    أكنا نملكها يوما
    إلا فى غفلة ، و فى حضور الحلم
    و تشظي الأنفاس
    نقترب و نبتعد و نحن على حد اليقين
    لم نكن لنعى أنها مأمورة
    و حين أدركنا
    أسلمنا أقدارنا
    و تهنا عن أحلامنا
    لتصبح المرارة و التيه الذى يرتجلنا كلما قتلنا الحنين
    إلى هذا الحلم !

    كم كنت شجيا
    وجديدا فى صياغة هذه
    لا أدرى ماهو الجديد الذى أتى بمحمد الخضور اليوم
    لكن أنا على يقين أن جديدا نثر هنا
    اختلف عما سبق من ترانيم
    و ربما تموت بين شارعين و قبلة
    و أرجو أن تكون القبلة هى آخر الأمر و ليس فى منتصف !

    أشجاني و أثار شهيتي للحديث

    محبتي
    التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 26-06-2011, 08:54.
    sigpic

    تعليق

    • المختار محمد الدرعي
      مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
      • 15-04-2011
      • 4257

      #3
      أخي محمد مثقال الخضور
      كعاتدك هنا مبدعا
      قصيدة رائعة
      تعبق برائحة الأرض.. الجذور
      و المطر...و كل ما له علاقة
      بالإنسان
      تحياتي أخي من القلب الى القلب
      [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
      الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



      تعليق

      • مالكة حبرشيد
        رئيس ملتقى فرعي
        • 28-03-2011
        • 4544

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد مثقال الخضور مشاهدة المشاركة
        مواقيت

        لَمْ أقنع الوهمَ أنْ يَرسمَ القيظَ
        ماءً في عُيونِ المُسافرِ
        لكني شربتُ يومًا سرابًا
        وكان لذيذا . . !

        السّقوفُ نهايةُ الجدرانِ
        مستويةٌ بالفطرةِ
        تَصنعُ حيّزًا صالحًا للدفءِ . .
        والاختفاءْ.

        وحيدةٌ فكرةُ الانعتاقِ هنا . .
        يَقولونَ : تموتُ بعدَ شارعيْنِ وقبلةٍ
        أقولُ : اتركوها إنها مأمورةٌ
        لا تصنعوا مواقيتَ راحتِها
        نيابةً عن التعبِ والمسافاتْ
        القُبلُ ليستْ دائمًا قرائن الوداعْ

        السقوفُ تمنعُ الجدرانَ مِنَ التطاولِ
        تمنعُ الشمسَ مِنَ النزولِ
        تصنعُ ظِلا نيابةً عن الغيومِ
        تُحددُ وقتَ الغروبْ

        سأطوفُ قليلا حولَ نفسي
        حين تُتعبني الطريقُ
        ربما . .
        يَتعاقبُ فِيّ شيئانِ
        يَخضعانِ لفكرةِ العدّ التنازليّ
        يُساعدانِ في تحديدِ أعمارِ الورودِ
        التي نبتتْ - شيطانيّا - على ذكرياتي
        حين سقطتْ علبةُ الألوانْ

        لَمْ أحملْ كُلّ أوزارِ المعاني
        على كتفِ القصيدةِ
        لم أقلْ شيئًا مُهمّا للجدار
        اكتفيتُ بالاستنادِ عليْه يومًا
        حين خانَتْني الطريقْ

        لَمْ أقنع الأرضَ بالتشققِ
        في غيابِ المطرْ
        لكني . .
        كَتبتُ وصيتي حينَ رأيتُ باطنَها
        خِفْتُ على آخرِ الأنفاسِ
        من الاحتراقْ
        صادق كموجة باسمة
        غير أن الحزن يريدك أن تستقر
        على شاطيء الجرح النازف
        أن ترصد الصوت
        من خلال الشق
        الذي تخبئه ملامح القدر
        خلف غبار الصدى

        لكن صدى كلماتك
        يتسلل الى الاعماق
        ينير دهاليزها
        رغم الحزن الذي يكتنفها
        فالحزن جمال حين نحسن صياغته
        شكرا أستاذ محمد على هذه الروعة
        التي يعجز أمامها التعبير

        تعليق

        • نجلاء الرسول
          أديب وكاتب
          • 27-02-2009
          • 7272

          #5
          نصوصك أخي المبدع محمد
          تحثنا إلى المضي قدما فوق أنقاض ذاتنا
          وكأننا نحن والنص روحا واحدة
          هكذا هو الشعر
          حالة شعورية تتكرر في ذاتنا

          شكرا لك ولهذا الجمال المعتق
          كانت صورك صادمة في مقاطع كثيرة
          لا متوقعة

          تقديراتي الكونية أخي الشاعر المجيد
          نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


          مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
          أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

          على الجهات التي عضها الملح
          لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
          وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

          شكري بوترعة

          [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
          بصوت المبدعة سليمى السرايري

          تعليق

          • عبد الرحيم محمود
            عضو الملتقى
            • 19-06-2007
            • 7086

            #6
            شاعرنا الكبير محمد الخضور الغالي
            يكتب الناس بحروفهم ، وتكتب أنت
            بجراحك النازفة دوما ، لا أرى أي جرح
            من جراحك تندمل ، تنظر للأشياء وكأنها
            تساقيك لبن القصيد ، وتدفع في شرايينك
            نبض الضياع ، ربما أنت ترسم عالما من
            الأقمار لكنها لا تثبت في سمائك ،
            الحسرة جدار قصيدتك والدمعة حبرها
            واللوعة والمرارة حجار المداميك ، تنظر
            للوراء كثيرا وتتماهى مع الموروث وتتناص
            مع ثقافة راقية وحروف منضدة تسكبها
            على وجعك ملحا ينساب في الجروح
            كم أنت حبيب للقلب وجميل في الذوق !!
            نثرت حروفي بياض الورق
            فذاب فؤادي وفيك احترق
            فأنت الحنان وأنت الأمان
            وأنت السعادة فوق الشفق​

            تعليق

            • محمد مثقال الخضور
              مشرف
              مستشار قصيدة النثر
              • 24-08-2010
              • 5517

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
              وحيدةٌ فكرةُ الانعتاقِ هنا . .
              يَقولونَ : تموتُ بعدَ شارعيْنِ وقبلةٍ
              أقولُ : اتركوها إنها مأمورةٌ
              لا تصنعوا مواقيتَ راحتِها
              نيابةً عن التعبِ والمسافاتْ
              القُبلُ ليستْ دائمًا قرائن الوداعْ

              و للمواقيت دائما خيوط رفيعة
              أكنا نملكها يوما
              إلا فى غفلة ، و فى حضور الحلم
              و تشظي الأنفاس
              نقترب و نبتعد و نحن على حد اليقين
              لم نكن لنعى أنها مأمورة
              و حين أدركنا
              أسلمنا أقدارنا
              و تهنا عن أحلامنا
              لتصبح المرارة و التيه الذى يرتجلنا كلما قتلنا الحنين
              إلى هذا الحلم !

              كم كنت شجيا
              وجديدا فى صياغة هذه
              لا أدرى ماهو الجديد الذى أتى بمحمد الخضور اليوم
              لكن أنا على يقين أن جديدا نثر هنا
              اختلف عما سبق من ترانيم
              و ربما تموت بين شارعين و قبلة
              و أرجو أن تكون القبلة هى آخر الأمر و ليس فى منتصف !

              أشجاني و أثار شهيتي للحديث

              محبتي


              والمواقيت أيضا نهايات
              إعلان موت لما نحن فيه
              ولادة للمجاهيل
              للقمح مواسم
              وللأرواح أعمار
              أسئلة الكون كثيرة
              والإجابات قليلة

              حاولت أن أصعد الجدار دون سلم
              السقف يحد من وهج الصعود
              ومن وهج الشمس
              والزمن سريع

              لا أعرف أصول السباق
              ولا أصول البقاء
              أعرف أن الوجع الثقيل قد يكون سببا للموت
              وقد يكون مؤسسا للحياة

              أستاذي الكريم
              أنت بفكرك . . تعلمني أن أفهم ما أكتب
              وأن لا أضيع
              وأن لا أترك الأشياء من حولي تموت


              تعليق

              • محمد مثقال الخضور
                مشرف
                مستشار قصيدة النثر
                • 24-08-2010
                • 5517

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة المختار محمد الدرعي مشاهدة المشاركة
                أخي محمد مثقال الخضور

                كعاتدك هنا مبدعا
                قصيدة رائعة
                تعبق برائحة الأرض.. الجذور
                و المطر...و كل ما له علاقة
                بالإنسان

                تحياتي أخي من القلب الى القلب




                الأخ العزيز
                المختار محمد الدرعي

                أشكرك أستاذي على متابعتك
                ومرورك اللطيف
                وعباراتك الرقيقة

                أعتز برأيك الجميل المشرف

                لك كل المودة والتقدير والاحترام

                تعليق

                • أمريل حسن
                  عضو أساسي
                  • 19-04-2011
                  • 605

                  #9
                  الأستاذ الشاعر محمد خضور...الكينونة واحدة التراب وأنا ...هناك شيء غريب يدخل يحاول الفصل..ولكن هل يستطيع.؟!..عبق المكان هوحاضر في ذاكرة الأشياء ينادينا..يسكن جوارحنا....

                  جميلة جدت هذة المنثورة من خلايا الروح وطين القلم ...سلمت أيها الشاعر الكريم
                  التعديل الأخير تم بواسطة أمريل حسن; الساعة 27-06-2011, 10:44.
                  [IMG]http://www.uparab.com/files/xT4T365ofiH2sNbq.jpg[/IMG]

                  تعليق

                  • محمد مثقال الخضور
                    مشرف
                    مستشار قصيدة النثر
                    • 24-08-2010
                    • 5517

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة
                    صادق كموجة باسمة
                    غير أن الحزن يريدك أن تستقر
                    على شاطيء الجرح النازف
                    أن ترصد الصوت
                    من خلال الشق
                    الذي تخبئه ملامح القدر
                    خلف غبار الصدى

                    لكن صدى كلماتك
                    يتسلل الى الاعماق
                    ينير دهاليزها
                    رغم الحزن الذي يكتنفها
                    فالحزن جمال حين نحسن صياغته
                    شكرا أستاذ محمد على هذه الروعة
                    التي يعجز أمامها التعبير


                    أستاذتي العزيزة
                    مالكة حبرشيد

                    الروعة في مرورك سيدتي
                    وفي حسك العالي وتفاعلك الراقي مع النص
                    أشكرك كثيرا على متابعتك المميزة
                    وشهادتك الغالية والعزيزة على النفس

                    لك المودة والاحترام والتقدير

                    تعليق

                    • محمد مثقال الخضور
                      مشرف
                      مستشار قصيدة النثر
                      • 24-08-2010
                      • 5517

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة
                      نصوصك أخي المبدع محمد
                      تحثنا إلى المضي قدما فوق أنقاض ذاتنا
                      وكأننا نحن والنص روحا واحدة
                      هكذا هو الشعر
                      حالة شعورية تتكرر في ذاتنا

                      شكرا لك ولهذا الجمال المعتق
                      كانت صورك صادمة في مقاطع كثيرة
                      لا متوقعة

                      تقديراتي الكونية أخي الشاعر المجيد


                      أستاذتي الفاضلة
                      نجلاء الرسول

                      فرحت كثيرا وأنا أرى النص يرتقي
                      ليلامس عقل وقلب الشاعرة العملاقة
                      التي نتعلم منها ونلهث خلف نصوصها

                      شرفني كثيرا رأيك العزيز
                      سيدتي

                      لك الشكر والتقدير والاحترام

                      تعليق

                      • حكيم الراجي
                        أديب وكاتب
                        • 03-11-2010
                        • 2623

                        #12
                        أستاذي وصديقي الحبيب / محمد الخضور
                        روائعك المتعددة كالفاكهة لكل منها لون وضّاء ونكهة رهيبة وعطر فاره الطرق على فضاءات الذائقة ..
                        نعشق جميعها ونحملها على أكف الدلال ونلثم أسطرها الفتيّة سطرا فآخر ..
                        ولأنها عزيزة علينا .. نؤخرها حتى حين ..لأستنشق السرور كلما دلفت هنا ..
                        تدرك كم نحتاج إلى حرفك نتعلم منه وننهل منه ما به تقوى شكيمة القريحة ..
                        عيوننا على ناصية الوله دوما ترقب منك كل جديد ..
                        محبتي وأكثر ..


                        للتثبيـــــــــــــــت
                        [flash= http://www.almolltaqa.com/upload//up....gif]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

                        أكتب الشعر لا ليقرأه المهووسون بالجمال
                        بل أكتب لأوثق انهيارات القُبــــح ..



                        تعليق

                        • محمد مثقال الخضور
                          مشرف
                          مستشار قصيدة النثر
                          • 24-08-2010
                          • 5517

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرحيم محمود مشاهدة المشاركة
                          شاعرنا الكبير محمد الخضور الغالي

                          يكتب الناس بحروفهم ، وتكتب أنت
                          بجراحك النازفة دوما ، لا أرى أي جرح
                          من جراحك تندمل ، تنظر للأشياء وكأنها
                          تساقيك لبن القصيد ، وتدفع في شرايينك
                          نبض الضياع ، ربما أنت ترسم عالما من
                          الأقمار لكنها لا تثبت في سمائك ،
                          الحسرة جدار قصيدتك والدمعة حبرها
                          واللوعة والمرارة حجار المداميك ، تنظر
                          للوراء كثيرا وتتماهى مع الموروث وتتناص
                          مع ثقافة راقية وحروف منضدة تسكبها
                          على وجعك ملحا ينساب في الجروح
                          كم أنت حبيب للقلب وجميل في الذوق !!




                          أستاذي الكريم
                          وأخي الفاضل
                          الشاعر الكبير
                          عبد الرحيم محمود

                          مرورك هذا وسام شرف
                          وهذا الرأي الغالي والعزيز على القلب والنفس
                          محطة هامة جدا يا أستاذي النبيل

                          هي تساؤلات تعيشنا أو نعيشها
                          ربما تخلق شكلا من أشكال الحيرة المؤلمة
                          أو الألم الحائر

                          أشكرك يا سيدي على رقة المرور وكرم الحضور
                          فهذا التشجيع من أديب بمكانتك مدعاة للفخر والاعتزاز

                          مودتي وتقديري الكبير

                          تعليق

                          • محمد مثقال الخضور
                            مشرف
                            مستشار قصيدة النثر
                            • 24-08-2010
                            • 5517

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة أمريل حسن مشاهدة المشاركة
                            الأستاذ الشاعر محمد خضور...الكينونة واحدة التراب وأنا ...هناك شيء غريب يدخل يحاول الفصل..ولكن هل يستطيع.؟!..عبق المكان هوحاضر في ذاكرة الأشياء ينادينا..يسكن جوارحنا....

                            جميلة جدت هذة المنثورة من خلايا الروح وطين القلم ...سلمت أيها الشاعر الكريم



                            أستاذتي الفاضلة
                            أمريل حسن


                            أشكرك على مرورك الجميل وحضورك البهي
                            وعلى العبارات الجميلة التي تثري النص
                            وتمنحه لونا جميلا

                            مودتي واحترامي وتقديري

                            تعليق

                            • محمد مثقال الخضور
                              مشرف
                              مستشار قصيدة النثر
                              • 24-08-2010
                              • 5517

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة حكيم الراجي مشاهدة المشاركة
                              أستاذي وصديقي الحبيب / محمد الخضور
                              روائعك المتعددة كالفاكهة لكل منها لون وضّاء ونكهة رهيبة وعطر فاره الطرق على فضاءات الذائقة ..
                              نعشق جميعها ونحملها على أكف الدلال ونلثم أسطرها الفتيّة سطرا فآخر ..
                              ولأنها عزيزة علينا .. نؤخرها حتى حين ..لأستنشق السرور كلما دلفت هنا ..
                              تدرك كم نحتاج إلى حرفك نتعلم منه وننهل منه ما به تقوى شكيمة القريحة ..
                              عيوننا على ناصية الوله دوما ترقب منك كل جديد ..
                              محبتي وأكثر ..


                              للتثبيـــــــــــــــت




                              أستاذي الغالي
                              حكيم الراجي

                              والله إن هذا كثير يا سيدي !
                              أتمنى ان أستحق بعضا مما جادت به نفسك الطيبة هنا
                              وتواضعك الكبير
                              ورفعة ذائقتك

                              احتضانك للنصوص فضل كبير
                              أتمنى لهذا القسم المزيد المزيد من التطور الذي بدا واضحا منذ مجيئك
                              بفضل متابعتك الدائمة وعطاءك المميز

                              كل المحبة والتقدير والاحترام
                              لشخصكم الكريم أستاذي وصديقي الحبيب

                              تعليق

                              يعمل...
                              X