حتى منتصف الطريق
كانت الساعة لا أعلم . .
وكان التاريخ لا أذكر . .
فما اعتدت حفظ تواريخ أحداثي إلا بالمواقف والمناسبات الحلوة
وإن قَـلّـت في أيامنا المهرولة . .
كأس حلو وآخر مر
وكلا الكأسين نشرب . .
مناسبة أعددت لها حتى استحق وقتها،
فكانت بداية لتأريخ الصعود للعلياء . .
بدأت بعد إنجاز تبعه سفر لتحقيق حقيبة أحلام منذ نعومة الاظفار وهي تُـملأ. .
فتحليق في غيوم ملبدة بأدعية التوفيق فهبوط على ارض المشرق
فدخول أنفاق المسافات والتساؤلات . .
حتى نهايتها . . فإذا بالظلام الدامس . . !!!
لم اعد أرى إلا بصيص أمل منير من قلبي البريئ . .
اسد ملكُ غابته داخل الأسر . .
ثم لقاء صاحب مفاتيح المستقبل بزعمه . .
ليقلد الحضور وسام دستوره الذي لا يأتيه الباطل . .
تعليمات كالمطر . .
إفعل ولا تفعل . .
ليس لك إلا ما عليك . .
لا نقبل منك ناقصاً . .
واجب إن قدمت كاملاً، وإن زدت فمن نفسك ولا شكر . .
ننظر فيما لك بتجاهل . .
نعطيك ما يحلو ويروق لنا متى أردنا، والشكوى لنا مذلة .
...
لا نريدك ان تعرف بأننا رأيناك حينها
فعيوننا لا ترى إلا التقصير . . .
دوائر ومربعات ومستطيلات ومعينات ارسمها حتى خلتها أسواراً لها ابواب عدة . .
جميعها مُغَلّق بإحكام . .
لا مفر لك إلا إلينا . .
حرية مزعومة ما دمت بداخلها . .
....
حتى وُلِدَت لحظة التمرد والانعتاق من رحم الكبت،
فكان المولود هو مقاييسي أنا . .
لحظة تمرد ماكر مبارك . .
لحظة رفض الواقع المروض المحتنك . .
لحظة تعلم جديد ،
فن قول لا ، كيف ، ومتي . .
انا حر ولست عبداً واسمي اسد . .
اسد في طباعي . .
صقر محلق في سماء أحلامي . . وطموحاتي . .
لا ابتغي إلا الثريـــا ، ولا ارضى بالدنية . .
شرقي و لا أقبل إلا أدوار البطولات . .
لن اكون تابع كالعوام، اُحسِن اذا احسنوا . .
. .
عدت لنفسي لأتعرف على أنا اكثر
فاستشعرت بحجم طموحي السامق للعلا
وما جهلت طباع محيطي وكنهه . .
ثم رسمت خارطة حياتي . .
فبدأتُ
الخطوة الأولى فالثانية تتبعها الثالثة . . حتى مكاني حيث أصعد . .
. . . .
كل العلوم لا تزال حِلٌ لي . .
وهل من مزيد لأزيد من سرعتي اللاجـنـونـيـة . .
. . . .
كلي أمل بغدٍ أجمل
أسد
في منتصف الطريق
------------------------------
قصة قصيرة واقعية حقيقية
اضعها بين اياديكم البيضاء
علها تنال إعجابكم
تحاياي
كانت الساعة لا أعلم . .
وكان التاريخ لا أذكر . .
فما اعتدت حفظ تواريخ أحداثي إلا بالمواقف والمناسبات الحلوة
وإن قَـلّـت في أيامنا المهرولة . .
كأس حلو وآخر مر
وكلا الكأسين نشرب . .
مناسبة أعددت لها حتى استحق وقتها،
فكانت بداية لتأريخ الصعود للعلياء . .
بدأت بعد إنجاز تبعه سفر لتحقيق حقيبة أحلام منذ نعومة الاظفار وهي تُـملأ. .
فتحليق في غيوم ملبدة بأدعية التوفيق فهبوط على ارض المشرق
فدخول أنفاق المسافات والتساؤلات . .
حتى نهايتها . . فإذا بالظلام الدامس . . !!!
لم اعد أرى إلا بصيص أمل منير من قلبي البريئ . .
اسد ملكُ غابته داخل الأسر . .
ثم لقاء صاحب مفاتيح المستقبل بزعمه . .
ليقلد الحضور وسام دستوره الذي لا يأتيه الباطل . .
تعليمات كالمطر . .
إفعل ولا تفعل . .
ليس لك إلا ما عليك . .
لا نقبل منك ناقصاً . .
واجب إن قدمت كاملاً، وإن زدت فمن نفسك ولا شكر . .
ننظر فيما لك بتجاهل . .
نعطيك ما يحلو ويروق لنا متى أردنا، والشكوى لنا مذلة .
...
لا نريدك ان تعرف بأننا رأيناك حينها
فعيوننا لا ترى إلا التقصير . . .
دوائر ومربعات ومستطيلات ومعينات ارسمها حتى خلتها أسواراً لها ابواب عدة . .
جميعها مُغَلّق بإحكام . .
لا مفر لك إلا إلينا . .
حرية مزعومة ما دمت بداخلها . .
....
حتى وُلِدَت لحظة التمرد والانعتاق من رحم الكبت،
فكان المولود هو مقاييسي أنا . .
لحظة تمرد ماكر مبارك . .
لحظة رفض الواقع المروض المحتنك . .
لحظة تعلم جديد ،
فن قول لا ، كيف ، ومتي . .
انا حر ولست عبداً واسمي اسد . .
اسد في طباعي . .
صقر محلق في سماء أحلامي . . وطموحاتي . .
لا ابتغي إلا الثريـــا ، ولا ارضى بالدنية . .
شرقي و لا أقبل إلا أدوار البطولات . .
لن اكون تابع كالعوام، اُحسِن اذا احسنوا . .
. .
عدت لنفسي لأتعرف على أنا اكثر
فاستشعرت بحجم طموحي السامق للعلا
وما جهلت طباع محيطي وكنهه . .
ثم رسمت خارطة حياتي . .
فبدأتُ
الخطوة الأولى فالثانية تتبعها الثالثة . . حتى مكاني حيث أصعد . .
. . . .
كل العلوم لا تزال حِلٌ لي . .
وهل من مزيد لأزيد من سرعتي اللاجـنـونـيـة . .
. . . .
كلي أمل بغدٍ أجمل
أسد
في منتصف الطريق
------------------------------
قصة قصيرة واقعية حقيقية
اضعها بين اياديكم البيضاء
علها تنال إعجابكم
تحاياي
تعليق