قصيدة "نبــــــــــــــــــــــوءة وطن..." هشام فتحي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • هاشم فتحي
    أديب وشاعر
    • 23-11-2008
    • 29

    قصيدة "نبــــــــــــــــــــــوءة وطن..." هشام فتحي

    قصيدة "نبوءة وطن...." هشام فتحي
    سنلتقي هناكْ
    نعاقُ المنايا والمنونْ
    ونلتقي بظلِها
    بحرِّها
    لأننا......
    بكونها نكونْ
    يعانقُ الفراتُ نيلَنا
    بأرضِها
    وعند ساحةِ "الخليلِ" نلتقي
    نكحّلُ العيونُ
    سنلتقي هناكْ
    تشعُّ في "الرباط ِ"شمسُنا
    وفجرُنا
    وترقى للخلودِ "مصرُنا"
    وأنتَ يا "عراقُ"
    يا خليجُ
    سوف ترقبُ السنا
    وترقصُ "الرياضُ"
    في "الحجونْ"
    تمرُ يا "سودانُ"
    تعبرُ البحارَ والمدى
    تحطُّ في "بيروت" زهرةً
    وتجمعُ الندى
    لتزرعَ "الصومالَ" وردةً
    جميلةً
    وتغرسَ الزيتونْ
    وتسألينَ يا بنيّتي
    متى...؟
    تحطُّ يا أبي
    وتعبر "السودانُ" بحرَنا
    وترقى للخلودِ "مصرنا"
    وترقصُ "الرياضُ "
    و"الخليجُ" يسبقُ الخطى
    ونعبرُ التاريخَ والمدى
    ونغرسُ الزيتونْ
    أجيبُها بنيتي..
    أتسالين كيف يشرقُ الصباحْ؟
    وترحلُ المآسي عن بلادي
    والجراحْ
    بل كيف يحملُ الوليدُ بسمةًً
    رقيقةً....
    يسارعُ الزمنْ
    وشارةُ الخلودِ يا بنيتي الوطنْ
    فاستبشري بنيتي "صباح"
    تاريخنا يبدد الظنونْ
    ولتعبر المدارَ يا "عراقُ"
    يا "دمشقُ" يا "يمنْ"
    ونلتقي هناكَ
    عند قبةِ الصخورِ يا "عدنْ"
    ستذكرون ما أقولٌ إنها
    نبوءةُ الوطنْ
    بأننا
    سنعبرُ التاريخَ.....
    قادمون

    أبوخلاد هشام فتحي
    عضو رابطة الادب الاسلامي العالمية
    مصر- المنيا- مطاي- الكوادي
    انا الاعصار يا قومي
    انا الجبل العتيق انا الهضاب
    انا الشلال اقصم هامة الموج
    واجعل رقدة البحر اكتئاب
    ساعود احمل جعبتي
    واسير من باب لبـــــــــــــــــاب
    واشق دربي قاصدا فصل الخطاب
    ولا ســـــــــــــــــؤال ولا جـــــــــــــــــــــواب
    ابو خلاد هاشم فتحي
    مصر المنيا مطاي الكوادي
    وهذي مدونتي:
    http://heshamfatey.blogspot.com/2008_12_15_archive.html
  • محمد الصاوى السيد حسين
    أديب وكاتب
    • 25-09-2008
    • 2803

    #2
    تحياتى البيضاء


    من جماليات هذا النص هى قدرته على أن يكون سلسا سائغا بعيدا عن لغة الخطابة الفجة الزاعقة ، وإنما عبر مشهدية حضور الابنة وما يرمز إليه ذلك الحضور يبدو لنا السياق أقرب إلى ترنيمة أمل شجية عذبة

    تعليق

    يعمل...
    X