تاه في حلمه الطفولي وراء السراب , أوقفته أسورها العالية الموحشة , فككت ظله إلى فرح مسلوب , و كتبت فصلا آخرا من فصول القهر و المعانات المتتابعة, تنهد حين أحبها وتنهد حين انخدع بتفاهة الحياة , ثم خير لهب النار على فحيحها , فليس له إلا هذا الخيار , مسكين أنت أيها العربي إذا لم تقتل,,,,, تنتحر,,,!!!
الإهداء : لكم جميعا ’’’’’!!!!!
الإهداء : لكم جميعا ’’’’’!!!!!
تعليق