..... و إن تتركه يلهث ..! / ربيع عبد الرحمن

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    ..... و إن تتركه يلهث ..! / ربيع عبد الرحمن

    فى هذه المرة بعد ما روى ظمأه
    وأترع جفاف الجرار
    أسقط سرواله بطريقة بذيئة
    وبتهكم بال فى وجهه
    معتمدا على ضعف بصر و سمع البئر
    فما كان ليجرؤ على المثول دون انحناء !
    التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 27-06-2011, 05:32.
    sigpic
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    #2
    ما هذا استاذي؟,
    ومن أين معين الافكار الذي لا ينضب؟
    وكل مرة طرح مختلف باسلوب مغاير وبفكرة جميلة!.
    اترك التحليل والتفنيد لأساتذتي الكبار,
    ورحم الله امريء عرف قدر نفسه.
    ولكنني اعتقد انك وصفت قمة الأنانية واللؤم.
    مودتي وتقديري.
    تحياتي.


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.

    تعليق

    • إيمان الدرع
      نائب ملتقى القصة
      • 09-02-2010
      • 3576

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
      فى هذه المرة بعد ما روى ظمأه

      وأترع جفاف الجرار
      أسقط سرواله بطريقة بذيئة
      وبتهكم بال فى وجهه
      معتمدا على ضعف بصر و سمع البئر

      فما كان ليجرؤ على المثول دون انحناء !
      أستاذي القدير :
      هذا توصيف لإنسان بطرٌ ، أشرٌ ...انتهازيّ
      استغلّ غفلة الآخرين ، ليملأ جراره ،
      ويكتنز في خزنته التي لاتشبع ، جهد ، وتعب ،وعرق
      من مكنّه بطواعيةٍ في ذلك
      نتيجة لخنوعه ، وصمته ، وارتضاء ذلّه ..
      ممّا جعله يتمادى أكثر في غيّه ،حدّ الازدراء ،
      والانتهاك التام لكرامة الآخر السلبيّ ..
      هي محاولة ..أقول محاولة ،ربّما تثمر في تبيان المعنى المراد
      فلنصوصك دائماً هذا الخيط الفضيّ الذي يلفّها ..
      وعلينا أولاً أن نفكّ أبجديّات المعاني العميقة ، كي نصل ..
      إليك أحلى أمنياتي ...وتحيّاتي ربيعنا الغالي.

      تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

      تعليق

      • مالكة حبرشيد
        رئيس ملتقى فرعي
        • 28-03-2011
        • 4544

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
        فى هذه المرة بعد ما روى ظمأه
        وأترع جفاف الجرار
        أسقط سرواله بطريقة بذيئة
        وبتهكم بال فى وجهه
        معتمدا على ضعف بصر و سمع البئر
        فما كان ليجرؤ على المثول دون انحناء !

        حتى وان كان البئر ضعيف البصر والسمع
        فان له رنة ترتد كدوي الرعد في خواء الروح
        المترعة على الانانية والجشع
        ترجها ...تبعث فيها الخوف
        رغم اللامبالاة التي تتحصن فيها الجماجم الفارغة
        الحمد لله انها لا تجرؤ على المثول دون انحناء
        العنوان يعطينا صورة واضحة للوضاعة وضعف النفس
        هي محاولة بسيطة لقراءة النص
        قد تكون له ابعاد أخرى لم الامسها
        اعترف ان مواضيعك استاذ ربيع تكون دائما مغرقة في الرمزية
        مما يبعث على العجز في التحليل والتفاعل

        التعديل الأخير تم بواسطة مالكة حبرشيد; الساعة 27-06-2011, 11:27.

        تعليق

        • شريف عابدين
          أديب وكاتب
          • 08-02-2011
          • 1019

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
          فى هذه المرة بعد ما روى ظمأه
          وأترع جفاف الجرار
          أسقط سرواله بطريقة بذيئة
          وبتهكم بال فى وجهه
          معتمدا على ضعف بصر و سمع البئر
          فما كان ليجرؤ على المثول دون انحناء !
          سلوك حيواني مستهجن يتفق مع التوجه لتقييد هذه النوعية من الكائنات.
          نص رمزي متعدد الدلالات يتناول تغير الظروف وظهور الناس على حقيقتهم.
          أحييك أستاذي ربيع عقب الباب على هذا التميز
          دمت مبدعا رائعا.
          مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
            ما هذا استاذي؟,
            ومن أين معين الافكار الذي لا ينضب؟
            وكل مرة طرح مختلف باسلوب مغاير وبفكرة جميلة!.
            اترك التحليل والتفنيد لأساتذتي الكبار,
            ورحم الله امريء عرف قدر نفسه.
            ولكنني اعتقد انك وصفت قمة الأنانية واللؤم.
            مودتي وتقديري.
            تحياتي.
            من الحياة أستاذة ريما
            و هل من معين إلاها
            و هى تأتى بما لا يستطيعه القلم
            و تخجل منه الأوراق !

            هو كذلك بلا شك
            فماذا بعد أعطب البئر
            منحه البئر ما لم يكن يحلم ، و فى أثناء عطائه كان يتفل و يتبول فيه !!

            خالص محبتي و احترامي
            sigpic

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
              أستاذي القدير :
              هذا توصيف لإنسان بطرٌ ، أشرٌ ...انتهازيّ
              استغلّ غفلة الآخرين ، ليملأ جراره ،
              ويكتنز في خزنته التي لاتشبع ، جهد ، وتعب ،وعرق
              من مكنّه بطواعيةٍ في ذلك
              نتيجة لخنوعه ، وصمته ، وارتضاء ذلّه ..
              ممّا جعله يتمادى أكثر في غيّه ،حدّ الازدراء ،
              والانتهاك التام لكرامة الآخر السلبيّ ..
              هي محاولة ..أقول محاولة ،ربّما تثمر في تبيان المعنى المراد
              فلنصوصك دائماً هذا الخيط الفضيّ الذي يلفّها ..
              وعلينا أولاً أن نفكّ أبجديّات المعاني العميقة ، كي نصل ..
              إليك أحلى أمنياتي ...وتحيّاتي ربيعنا الغالي.
              كيف نغلف كذبنا بسلوفان من دموع النساء ، و الله ، و الحاجة
              كيف نستدرج الضحية
              و نسلبها تماما من كل ما تملك من أسلحة للدفاع عن نفسها ، و عن قيمها التى تتصور أنها على نهجها تسير !!
              أرأيت حجم الخداع أستاذة ؟
              كم رهيب
              و ملعون من حاول رفع اللثام عن وجهه القبيح !

              خالص احترامي و تقديري
              sigpic

              تعليق

              • محمد فطومي
                رئيس ملتقى فرعي
                • 05-06-2010
                • 2433

                #8
                شخصنة البئر هنا واضحة المعالم ،دلّت عليها مفردات النصّ :
                وجهه ؛ ضعف السّمع و البصر و إيحاءات المثول و الانحناء .و هذا يحيل على آدميّ آدميّ نبيل نذر حياته نبعا لغيره.و القضيّة في اعتقادي ليست مجرّد عضّ لليد التي امتدّت ،فوقت كان جبل العلم و الصّبر و العطاء في أوج قوّته و تماسكه لم يكن أحد يجرؤ على المثول أمامه دون رهبة و بعض من حياء و شعور بالضّآلة.
                و لكن لمّا تراجعت الحواسّ و دبّ الضّعف في تفاصيله صار كلب الكلاب - كما لو أنّه ينتقم لسنوات عجزه أمامه - يلقي بقذاه في وجهه.
                التّآكل تدرّج طبيعيّ.ما ليس طبيعيّا هو أن ينكسّ الواحد منّا رأسه دهرا و حين يفرغ المضمار تماما،يقف و يتبجّح بأنّه الأقوى و الأبقى،هازئا بكلّ الأبطال الذين مرّوا من هناك .
                خلوّ الميدان لا يجعل منك الرّابح.
                و يكفيه من الجحيم أنّه لا يُلقّن من إذا حمّلته يلهث و إذا تركته يلهث.
                و بؤسا لمعادلة الأحجام المنطقيّة التي تجعل من الانتهازيّ القزم أطول من وليّ نعمته ،لا لشيء إلاّ لأنّ الأخير تكوّر بفعل الزّمن في كرسيّ نقّال.

                يسعدني دائما أن أعيش معك الأدب أستاذي ربيع العزيز.
                محبّتي الصّادقة.
                مدوّنة

                فلكُ القصّة القصيرة

                تعليق

                • فارس رمضان
                  أديب وكاتب
                  • 13-06-2011
                  • 749

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                  فى هذه المرة بعد ما روى ظمأه
                  وأترع جفاف الجرار
                  أسقط سرواله بطريقة بذيئة
                  وبتهكم بال فى وجهه
                  معتمدا على ضعف بصر و سمع البئر
                  فما كان ليجرؤ على المثول دون انحناء !
                  ألمح هنا حالة تمرد مزمنة لغبى ضل الطريق فى آخر سفره وكان قد قارب المنزل..
                  نسى للحظات أن الآبار كلها عيون وحوائطها آذان ..


                  أطمح أن أكتب نصا يوما كهذا...
                  تحياتى أستاذى المبدع دوما

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة
                    حتى وان كان البئر ضعيف البصر والسمع
                    فان له رنة ترتد كدوي الرعد في خواء الروح
                    المترعة على الانانية والجشع
                    ترجها ...تبعث فيها الخوف
                    رغم اللامبالاة التي تتحصن فيها الجماجم الفارغة
                    الحمد لله انها لا تجرؤ على المثول دون انحناء
                    العنوان يعطينا صورة واضحة للوضاعة وضعف النفس
                    هي محاولة بسيطة لقراءة النص
                    قد تكون له ابعاد أخرى لم الامسها
                    اعترف ان مواضيعك استاذ ربيع تكون دائما مغرقة في الرمزية
                    مما يبعث على العجز في التحليل والتفاعل
                    تاكدى أنى ما طمعت فى أكثر من ذلك
                    و الكلمات فى مجملها كانت تلعب دور الكشف عن الدرس الذى أذهب إليه
                    و أنك كنت ترين الأمر كما صورته !
                    ربما كان من الصعب أن نعطى من هم أقرب صفة الكلاب ،
                    و لكن الأمر كان بشعا ، و كان الجنون سبيلي حين رأيت !

                    تقديري و محبتي
                    sigpic

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة شريف عابدين مشاهدة المشاركة
                      سلوك حيواني مستهجن يتفق مع التوجه لتقييد هذه النوعية من الكائنات.
                      نص رمزي متعدد الدلالات يتناول تغير الظروف وظهور الناس على حقيقتهم.
                      أحييك أستاذي ربيع عقب الباب على هذا التميز
                      دمت مبدعا رائعا.
                      أشكرك شريف صديقي على قراءتك و حديثك الذى كان فى قلب
                      الحدث ، و تعامل معه بشفافية أحببتها كثيرا !

                      محبتي
                      sigpic

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة محمد فطومي مشاهدة المشاركة
                        شخصنة البئر هنا واضحة المعالم ،دلّت عليها مفردات النصّ :
                        وجهه ؛ ضعف السّمع و البصر و إيحاءات المثول و الانحناء .و هذا يحيل على آدميّ آدميّ نبيل نذر حياته نبعا لغيره.و القضيّة في اعتقادي ليست مجرّد عضّ لليد التي امتدّت ،فوقت كان جبل العلم و الصّبر و العطاء في أوج قوّته و تماسكه لم يكن أحد يجرؤ على المثول أمامه دون رهبة و بعض من حياء و شعور بالضّآلة.
                        و لكن لمّا تراجعت الحواسّ و دبّ الضّعف في تفاصيله صار كلب الكلاب - كما لو أنّه ينتقم لسنوات عجزه أمامه - يلقي بقذاه في وجهه.
                        التّآكل تدرّج طبيعيّ.ما ليس طبيعيّا هو أن ينكسّ الواحد منّا رأسه دهرا و حين يفرغ المضمار تماما،يقف و يتبجّح بأنّه الأقوى و الأبقى،هازئا بكلّ الأبطال الذين مرّوا من هناك .
                        خلوّ الميدان لا يجعل منك الرّابح.
                        و يكفيه من الجحيم أنّه لا يُلقّن من إذا حمّلته يلهث و إذا تركته يلهث.
                        و بؤسا لمعادلة الأحجام المنطقيّة التي تجعل من الانتهازيّ القزم أطول من وليّ نعمته ،لا لشيء إلاّ لأنّ الأخير تكوّر بفعل الزّمن في كرسيّ نقّال.

                        يسعدني دائما أن أعيش معك الأدب أستاذي ربيع العزيز.
                        محبّتي الصّادقة.
                        الله يامحمد
                        أراك تفيض شفافية و حبا
                        كل يوم يأتي يأتي بك جديدا ، مبدعا من طراز رفيع ، حتى فى تعليقاتك
                        كأنك تنحت عملا جديدا ، و إبداعا يضاف إلى مالك من رصيد ضخم
                        يدلل أول ما يدلل على عمق رؤيتك ، ونظرك الثاقب !

                        خجلت من الرد محمد صدقني
                        لأن حديثك كان كأنك كنت هنا تماما ، ورأيت بنفسك !

                        محبتي
                        التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 28-06-2011, 11:01.
                        sigpic

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة فارس رمضان مشاهدة المشاركة

                          ألمح هنا حالة تمرد مزمنة لغبى ضل الطريق فى آخر سفره وكان قد قارب المنزل..
                          نسى للحظات أن الآبار كلها عيون وحوائطها آذان ..


                          أطمح أن أكتب نصا يوما كهذا...
                          تحياتى أستاذى المبدع دوما
                          مادمت عليه عاكفا لن يخذلك أبدا
                          هذا هو الأمر أخي الحبيب ، سوف تكتب وتكتب ماهو أجمل و أجمل
                          إذا أردت ذلك ، و أصررت عليه !!

                          سرني مرورك و حديثك

                          محبتي
                          التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 28-06-2011, 11:06.
                          sigpic

                          تعليق

                          يعمل...
                          X