كنتَ ..مازلتَ
ذاك َ العطرَ الذي انسكبَ على جدار ِ ذاكرتي
في يوم ٍ سديمي ٍّ
فتوحَّد َمع الروحِ برقصةٍ أبديّة ٍ
رغم َصعوبةِ الرؤية ِ وضياع ِ الملامح ِ...
* * *
...تتعثَّرُ السنونُ بلهيبِ الوقتِ
ويبقى ظلّكَ مُخيماً هناك ْ
ينزلقُ مع فلتاتِ اللاوعيِ عبْرَ بوَّاباتِ الحصار
مرفرفاً على حافةِ الذاكرةِ
بينما ترقدُخرساءُ الدماءِ في كفِّ الحاضر ...
أتساءلُ ..؟
أيّ أرض ٍ ترتويكِ
وأيّ دفء ٍ يرتديك ِ
أيّ حضن ٍ يحتويك ِ؟؟؟
أتساءلُ إن زُرتِني فيكَ يوما؟
هل وضعتَ أزهاراً فوق قبري في يوم ِ إجازةٍ منك؟؟
أيّها (الأنا)الصارخةُ..فيك
المتوغلةُ بنسيجِ الوقت من حولي
دونَ المكان
أيُّ عطر ٍ ذاك َ الاسطوريِّ
الذي أَثملَ الأيام َ
الهاوية َ من عمري
فأحالَها أرقاماً تتالى
على فراغ هذاالحائط ِ
المقابل ِ لرئتيَّ الفارغتين ِ إلاّمنك...
تعليق