............
*عند عودتي من العمل شعرت بشوق شديد .ووجدت نفسي أقود السيارة إلى الشاطيء وبمجرد جلوسي هنا أمسكت الهاتف وها أنا أتصل بك : إشتأتلك.
- شعر بإرتياح وهو يسمع منها هذه الكلمات على الهاتف .لقد كاد يختنق من لحظات الفكر فى أحواله ووحدته رغم كل من حوله وأنقذته رناتها
بهذه الكلمات و نقلته إلى الظل والهواء.
ما كان يعذب شاعرنا هنا هو عقله فهو من النوع المكتوب عليه الشقاء الذي لا يعيش الأمور على علاتها ولكن يتدخل تفكيره فى كل شيء
ليفسد متعته في كل الأشياء.
وأخذته الهموم وهو يجارى فكره" هل يعقل أن تحبك هذه المرأة وبينكم مسافات قد تجعل لقاءك بها مستحيلا؟ . وحتى إن أسمينا هذا حب واشتياق فما الطائل من ورائه بدون لقاء يرتجى؟
حسنا" إن زوجتك كانت تقول لك سحر الكلام وكنت تسرح فى نعيم الهوى كلما إتصلت بك.وها هى فى البيت لاتطيق حتى أن ترفع السماعة لتسأل عنها.
قال لنفسه إن الأمر مضحك وهزلي كما هو الحال فى كل جوانب الحياة التي نعيشها. مجرد هزات إحساس تثيرها فينا الوحدة أو الحنين أو الحاجة المقنعة . فنقفز من الواقع إلى متاهات الوهم لنعيش كذبة كبيرة نصدقها بكل سهولة
وشاعرنا يبتسم ساخرا وهو يتذكر أيام قليلة مضت كان فيها صديقه يقص عليه نفس الكلمات من نفس المرأة وهى تحادثه فى الهاتف .
وأخذه العجب : كأن هذه الحسناء تمثل الدنيا الخادعة التي تلاعبنا واحدا بعد الآخر وكل منا يظن أنه هو الحبيب الأوحد . وفى النهاية تنهض هى وحيدة كعادتها لا تبقى فى حجرها أحد.
وبعد إغلاق الخط رنت نغمة الرسالة ونظر الشاعر إلى هاتفه . وتنهد وهو يقرأ كلماتها وعاد إلى عمله سريعا وهو يعاتب نفسه :
عد إلى غربتك شاعرنا فلا حظ هنا لمن يفهم
ليتنى أوقف التفكير فى كل شىء حتى أشعر بالسعادة كما يشعر بها البلهاء
ترى كم أبله قالت لهم:
إشتأتلك.
إشتأتلك.
..............................
...................
*عند عودتي من العمل شعرت بشوق شديد .ووجدت نفسي أقود السيارة إلى الشاطيء وبمجرد جلوسي هنا أمسكت الهاتف وها أنا أتصل بك : إشتأتلك.

- شعر بإرتياح وهو يسمع منها هذه الكلمات على الهاتف .لقد كاد يختنق من لحظات الفكر فى أحواله ووحدته رغم كل من حوله وأنقذته رناتها
بهذه الكلمات و نقلته إلى الظل والهواء.
ما كان يعذب شاعرنا هنا هو عقله فهو من النوع المكتوب عليه الشقاء الذي لا يعيش الأمور على علاتها ولكن يتدخل تفكيره فى كل شيء
ليفسد متعته في كل الأشياء.
وأخذته الهموم وهو يجارى فكره" هل يعقل أن تحبك هذه المرأة وبينكم مسافات قد تجعل لقاءك بها مستحيلا؟ . وحتى إن أسمينا هذا حب واشتياق فما الطائل من ورائه بدون لقاء يرتجى؟
حسنا" إن زوجتك كانت تقول لك سحر الكلام وكنت تسرح فى نعيم الهوى كلما إتصلت بك.وها هى فى البيت لاتطيق حتى أن ترفع السماعة لتسأل عنها.
قال لنفسه إن الأمر مضحك وهزلي كما هو الحال فى كل جوانب الحياة التي نعيشها. مجرد هزات إحساس تثيرها فينا الوحدة أو الحنين أو الحاجة المقنعة . فنقفز من الواقع إلى متاهات الوهم لنعيش كذبة كبيرة نصدقها بكل سهولة
وشاعرنا يبتسم ساخرا وهو يتذكر أيام قليلة مضت كان فيها صديقه يقص عليه نفس الكلمات من نفس المرأة وهى تحادثه فى الهاتف .
وأخذه العجب : كأن هذه الحسناء تمثل الدنيا الخادعة التي تلاعبنا واحدا بعد الآخر وكل منا يظن أنه هو الحبيب الأوحد . وفى النهاية تنهض هى وحيدة كعادتها لا تبقى فى حجرها أحد.
وبعد إغلاق الخط رنت نغمة الرسالة ونظر الشاعر إلى هاتفه . وتنهد وهو يقرأ كلماتها وعاد إلى عمله سريعا وهو يعاتب نفسه :
عد إلى غربتك شاعرنا فلا حظ هنا لمن يفهم
ليتنى أوقف التفكير فى كل شىء حتى أشعر بالسعادة كما يشعر بها البلهاء
ترى كم أبله قالت لهم:
إشتأتلك.
إشتأتلك.
..............................
...................
تعليق