قريحة (للق.ج)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • شيماءعبدالله
    أديب وكاتب
    • 06-08-2010
    • 7583

    قريحة (للق.ج)

    قريحة..

    بعد أن استشم أديمها ؛
    بسطت ضفائرها لتمشط الذكريات ..
    غيض سعادة من فيض آلام ،
    غلبها النعاس ؛
    مدت ما تبقى من جسد !

  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    #2
    ما اجمل لغتك و ما اعذب كلماتها و هي ترسم سعادة قليلة في بحر الم..
    و للقفلة طراوتها و بلاغتها..
    قد يكون في النوم تعويض..
    و قد يكون للجسد انتعاش..
    مودتي

    تعليق

    • ريما ريماوي
      عضو الملتقى
      • 07-05-2011
      • 8501

      #3
      وهكذا هي الحياة تجود علينا بالقليل من السعادة,
      والقليل من الآلام ولا يبقى لنا في النهاية,
      الا توكيل أمرنا لرب العالمين,
      حتى يقضي أمرا مفعولا,
      وتكفينا الذكريات
      لنسترجع منها لحظاتنا السعيدة.
      كي تساعدنا بالإستمرار.
      لك حبي واحترامي وتقديري.
      اجمل تحياتي.
      التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 01-07-2011, 10:25.


      أنين ناي
      يبث الحنين لأصله
      غصن مورّق صغير.

      تعليق

      • مها راجح
        حرف عميق من فم الصمت
        • 22-10-2008
        • 10970

        #4
        نص شاعري يستحث الذكريات الجميلة وإن كانت ضئيلة
        تحيتي استاذة شيماء
        رحمك الله يا أمي الغالية

        تعليق

        • جمال عمران
          رئيس ملتقى العامي
          • 30-06-2010
          • 5363

          #5
          الاستاذة شيماء
          أرهقنى البحث عن هذا المجهول..الذى إشتم أديمها..أما رد الفعل منها..فهو قمة الشاعرية..وروعة المشاعر..
          شكرا لك..
          *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

          تعليق

          • شيماءعبدالله
            أديب وكاتب
            • 06-08-2010
            • 7583

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة جمال عمران مشاهدة المشاركة
            الاستاذة شيماء
            أرهقنى البحث عن هذا المجهول..الذى إشتم أديمها..أما رد الفعل منها..فهو قمة الشاعرية..وروعة المشاعر..
            شكرا لك..
            عذرا على تجاوز باقي الردود الكريمة لأهمية سؤال الفاضل أستاذ جمال عمران مأجورا ومشكورا
            أستاذي الكريم ما عنيت "إشتم" بالهمزة المكسورة إنما " استشم" بالألف
            وهي أقرب للصواب مع قرينتها أديم

            "استشم أديمها " تقال ..............؟ إن قلت لم يبقى للنص مذاقه الخاص فعذرا
            ومن كلمة أديم يرد المعنى الحقيقي .......... .
            مزن شكر على حضورك وتشجيعك وجهدك المميز
            وهي القصيرة التي نتهافت عليها حبا بها ..

            حياك ربي
            تحية تليق
            مع قائق التقدير

            تعليق

            • ريما ريماوي
              عضو الملتقى
              • 07-05-2011
              • 8501

              #7
              اهااا اعتقد انني فهمتك الآن تماما:
              ذهب عمرها وكبرت بالسن والذي ذرفته واغترفته هو قهر السنين والتعب
              وبالنهاية فوضت أمرها لرب العالمين واستسلمت لقدرها.
              و لا عليك أختي أنا مسرورة لتفسيرك للاخ جمال
              لأن هذا التعبير لم يكن واضحا لي سابقا
              الله يسلمك ويعافيك.
              تحياتي.


              أنين ناي
              يبث الحنين لأصله
              غصن مورّق صغير.

              تعليق

              • عبد المجيد التباع
                أديب وكاتب
                • 23-03-2011
                • 839

                #8
                تبقى قصة الحب ألما ينخر النفس و يضمده التنهد...
                و يستيقض الحنين إلى الماضي الجميل ليروي ما خلفته الذكريات من عطش
                ويستحضر الوعي جميل اللحضات
                ويتحرك ما ترسب من حرية الرغبات في اللاشعور لتفرش لها الأحلام أرضها و تمهد الطريق..
                كل هذا وأكثر..وفيما قل ودل...
                جميل جدا
                دمت مبدعة أستاذة شيماء
                التعديل الأخير تم بواسطة عبد المجيد التباع; الساعة 02-07-2011, 10:16.

                تعليق

                • شريف عابدين
                  أديب وكاتب
                  • 08-02-2011
                  • 1019

                  #9
                  الأخت الفاضلة الأستاذة شيماء عبدالله
                  نص شاعري معتق بالمرارة ويفيض بالشجن
                  أحييك على هذا الغوص في أعماق النفس
                  دمت مبدعة رائعة
                  تقديري واحترامي.
                  مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

                  تعليق

                  • سليمى السرايري
                    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                    • 08-01-2010
                    • 13572

                    #10
                    لكلّ بداية نهاية
                    بعد كل عسر يسر
                    وبعد كل همّ، فرج
                    وبعد كل حياة، موت
                    هكذا نرحل.......
                    يتمدّد الجسد طلبا لغفوة، ربما تطوووول

                    شكرا سيّدتي على عمق الموضة

                    /
                    /
                    / سليمى

                    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                    تعليق

                    • شيماءعبدالله
                      أديب وكاتب
                      • 06-08-2010
                      • 7583

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
                      ما اجمل لغتك و ما اعذب كلماتها و هي ترسم سعادة قليلة في بحر الم..
                      و للقفلة طراوتها و بلاغتها..
                      قد يكون في النوم تعويض..
                      و قد يكون للجسد انتعاش..
                      مودتي
                      بل تجملت صفحتي المتواضعة بمرورك الكريم أستاذيّ الفاضل عبد الرحيم
                      وشكرا ألف على إشادتك التي أعتز بها وأضعها وساما في صدر متصفحي
                      دام الحضور الكريم ودام العطاء
                      تحية تليق
                      تقديري

                      تعليق

                      • شيماءعبدالله
                        أديب وكاتب
                        • 06-08-2010
                        • 7583

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                        وهكذا هي الحياة تجود علينا بالقليل من السعادة,
                        والقليل من الآلام ولا يبقى لنا في النهاية,
                        الا توكيل أمرنا لرب العالمين,
                        حتى يقضي أمرا مفعولا,
                        وتكفينا الذكريات
                        لنسترجع منها لحظاتنا السعيدة.
                        كي تساعدنا بالإستمرار.
                        لك حبي واحترامي وتقديري.
                        اجمل تحياتي.

                        الجمال كان في حضورك المميز غاليتي العزيزة ريما
                        قراءة راقية ومرور كريم
                        لاحرمني الله إشراقتك الغالية ولا حضورك الذي أعتز به
                        مودتي الكبيرة التي تعلمين أيتها المورقة
                        وشتائل ورد تزين جيدك


                        تعليق

                        • شيماءعبدالله
                          أديب وكاتب
                          • 06-08-2010
                          • 7583

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
                          نص شاعري يستحث الذكريات الجميلة وإن كانت ضئيلة
                          تحيتي استاذة شيماء
                          لحضورك عبق الياسمين
                          ولن أصل لشاعريتك الجميلة أستاذتي وغاليتي مها
                          مرورك منحني من الغبطة مالايحد
                          تحية تليق

                          مودتي وشتائل الورد

                          تعليق

                          • فايزشناني
                            عضو الملتقى
                            • 29-09-2010
                            • 4795

                            #14

                            خذلني النت في ردي الأول
                            ولكني تحايلت عليه بطريقة أخرى
                            أختي شيماء
                            أحببت فقط أن أقول : حيّاك
                            وأفرح كثيراً عندما أجد الزملاء
                            يتسابقون للرد على مواضيعك الجميلة
                            حفظك الله وسدد خطاك
                            هيهات منا الهزيمة
                            قررنا ألا نخاف
                            تعيش وتسلم يا وطني​

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              #15
                              قريحة..

                              بعد أن استشم أديمها ؛
                              بسطت ضفائرها لتمشط الذكريات ..
                              غيض سعادة من فيض آلام ،
                              غلبها النعاس ؛
                              مدت ما تبقى من جسد


                              نص شعرى جميل
                              عبر عن كثير .. فى عمر السنين
                              ربما كلمة استشم لم تؤد المطلوب منها
                              أو هى كذلك كما ارتأت الكاتبة
                              فليست لحظة
                              و إلا ما معنى ما أتى بعد
                              بسطت ضفائرها لتمشط الذكريات
                              فالجملة الثانية تلك رهينة الأولى
                              و هى الحالة كماض مرّ و عبر
                              و ما بين صور الذكريات قليل من سعادة تعيشها
                              من بحر ألم .. و لكن سعادة تذهب بها إلى السلطان الذى بلا غالب
                              وهو النوم
                              لتسلم الأمر بتمديد ما بقى من جسدها الذى أتت عليه السنون !
                              كنت أحب لو أعطت الكاتبة جملة أخرى لتدوير الحالة
                              فما تبقى سوى ذكريات
                              و إن كانت نهايتها فقد أنتهى النص على ذلك
                              أما إذا كانت هناك استدامة للأمر فأطلب الجملة التى تدلل على تكرار الأمر !

                              دمت بكل الخير و السعادة
                              sigpic

                              تعليق

                              يعمل...
                              X