[gdwl]صحوة
في تمام العاشرة في القاهرة بأرقي أحيائها
قارورة عطر تهتز
ومكحلة تقع علي الأرض
وإمرأة يختل إتزانها
وزجاجة خمر تنكسر
وشق في الأرض يبتلع كل شيء
ولا أثر لشيء الأن فقد أنتهي الزلزال.
وكف ياسر يصفق علي الأخر حامدا الله علي أنه لايزال حيا فذهب ليصلي.[/gdwl]
في تمام العاشرة في القاهرة بأرقي أحيائها
قارورة عطر تهتز
ومكحلة تقع علي الأرض
وإمرأة يختل إتزانها
وزجاجة خمر تنكسر
وشق في الأرض يبتلع كل شيء
ولا أثر لشيء الأن فقد أنتهي الزلزال.
وكف ياسر يصفق علي الأخر حامدا الله علي أنه لايزال حيا فذهب ليصلي.[/gdwl]
تعليق