مهرجان الجمال
بخناجرِ اليأسِِ السَّعَادةُ تُقْتَلُ
الغُصْنُ صَلىَّ والنَّسيمُ يُُرَتّلُ
والأرضُ من دمعِ الغِيُومِ تُهلل
والحقلُ يَحكي للدُّموعِ حِكَايةً
فتَنَام فوقَ جُفونِه وتُبَلِّلُ
والشَّمْسُ تروي قصةً بأشعةٍ
تسْبي العقولَ وللعيونِ تُكَحِّلُ
والأفقُ يرسمُ للنُّجُومِ شوارعاً
ذهبيةً منها النواظر تَذهلُ
والطير ينشدُ للحياةً قصيدةً
مسجوعةً تدع الفضا يتبتَّلُ
والبرقُ يَبْسمُ والرعودُ تَقهْقَهَتْ
والدوحُ هَزَّ بطرفهِ يَتغزَّلُ
فالروضُ مُنتعشُ الخمائلِ يَحْتَسي
سَيلَ الضِّياءِ وللنَّسيم يُقبِّلُ
والشَّط ُيَمَّمَ للغرامِ ليَرْتوي
فَعَلىَ الشَّوَاطِئِ عَاشِقُونَ وعُذَّلُ
والبحر مَدَّ ذِراعَهُ مُسْتَقْبِلاً
وجهَ الحياةِ فَنِعْمَ مَا يَسْتقبِلُ
فَوقفتُ مُنتَشِياً كأني مالكٌ
هذا الوجودَ وفي لساني بُلبُلُ
انظرْ إلى زَهوِ العصَافيرِ التي
تَفْتَرُ في تسبيحهَا وتُهَلَّلُّ
وإلى بكاء المْـُعْصِراتِِ وذا النَّدى
يتعانقانِ هنا فيولدُ جدوَلُ
وإلى حَديثِ الكونِ حِينَ يَشِفّ عن
معنى الجمال وفي السعادة يرفلُ
حُلَلُ البَدِيع جداولٌ مُنسابةٌ
تهدي الحياةَ بَرِيقهَا وتُسَنْبِِلُ
فبحسن هذي الكائنات ومن برى
في حِكْمَةٍ هذا الجلالَ تأملوا
رُوحُ التَّمَوْسِقِ في الوجود كأنما
تدعو بني الإنسان أن يتمثلوا
فسألتها ما الأنس؟ ماسر الهنا؟
ولمَ البشاشة ؟.. والزمان مُكبلُ
فيقول في صَمْتٍ خَرِيرُ جَمَالهَا:
نَغَمي على رَبِّ الجَمَالِ يُدَلِّلُ
أهبُ الصفاءَ أولي المشاعرِ والنُّهَى
كي يَرشُفوا ودِقَاً سَنَاهُ سَلْسَلُ
ويناغموا الأفلاكَ في تسبيحهِا
والروحُ في دنيا المسرَّةِ تَرحَلُ
والليلُ لو أغرى النهارَ ليَنْجَلي
كانوا شموساً من ضِيَاها يُنْهَلُ
يسمو الفؤاد إذا دنىَ من سَبْحِهِ
وجهُ الحياةِ بغير سَبْحٍ ألْيَلُ
ولدَ السرورُ من الجمالِ فمالهَا
والأرضُ من دمعِ الغِيُومِ تُهلل
والحقلُ يَحكي للدُّموعِ حِكَايةً
فتَنَام فوقَ جُفونِه وتُبَلِّلُ
والشَّمْسُ تروي قصةً بأشعةٍ
تسْبي العقولَ وللعيونِ تُكَحِّلُ
والأفقُ يرسمُ للنُّجُومِ شوارعاً
ذهبيةً منها النواظر تَذهلُ
والطير ينشدُ للحياةً قصيدةً
مسجوعةً تدع الفضا يتبتَّلُ
والبرقُ يَبْسمُ والرعودُ تَقهْقَهَتْ
والدوحُ هَزَّ بطرفهِ يَتغزَّلُ
فالروضُ مُنتعشُ الخمائلِ يَحْتَسي
سَيلَ الضِّياءِ وللنَّسيم يُقبِّلُ
والشَّط ُيَمَّمَ للغرامِ ليَرْتوي
فَعَلىَ الشَّوَاطِئِ عَاشِقُونَ وعُذَّلُ
والبحر مَدَّ ذِراعَهُ مُسْتَقْبِلاً
وجهَ الحياةِ فَنِعْمَ مَا يَسْتقبِلُ
فَوقفتُ مُنتَشِياً كأني مالكٌ
هذا الوجودَ وفي لساني بُلبُلُ
انظرْ إلى زَهوِ العصَافيرِ التي
تَفْتَرُ في تسبيحهَا وتُهَلَّلُّ
وإلى بكاء المْـُعْصِراتِِ وذا النَّدى
يتعانقانِ هنا فيولدُ جدوَلُ
وإلى حَديثِ الكونِ حِينَ يَشِفّ عن
معنى الجمال وفي السعادة يرفلُ
حُلَلُ البَدِيع جداولٌ مُنسابةٌ
تهدي الحياةَ بَرِيقهَا وتُسَنْبِِلُ
فبحسن هذي الكائنات ومن برى
في حِكْمَةٍ هذا الجلالَ تأملوا
رُوحُ التَّمَوْسِقِ في الوجود كأنما
تدعو بني الإنسان أن يتمثلوا
فسألتها ما الأنس؟ ماسر الهنا؟
ولمَ البشاشة ؟.. والزمان مُكبلُ
فيقول في صَمْتٍ خَرِيرُ جَمَالهَا:
نَغَمي على رَبِّ الجَمَالِ يُدَلِّلُ
أهبُ الصفاءَ أولي المشاعرِ والنُّهَى
كي يَرشُفوا ودِقَاً سَنَاهُ سَلْسَلُ
ويناغموا الأفلاكَ في تسبيحهِا
والروحُ في دنيا المسرَّةِ تَرحَلُ
والليلُ لو أغرى النهارَ ليَنْجَلي
كانوا شموساً من ضِيَاها يُنْهَلُ
يسمو الفؤاد إذا دنىَ من سَبْحِهِ
وجهُ الحياةِ بغير سَبْحٍ ألْيَلُ
ولدَ السرورُ من الجمالِ فمالهَا
بخناجرِ اليأسِِ السَّعَادةُ تُقْتَلُ
قلتُ الوجود مُسبحٌ بِحَياتهِ
فهل الوقوفُ على الجمالِ تَجَمُّلُ
قبسٌ من الرحمن مَرَّ فقالَ لي
دُنيَا الجَمالِِ تَفوقُ ما تَتَخيلُ
فهل الوقوفُ على الجمالِ تَجَمُّلُ
قبسٌ من الرحمن مَرَّ فقالَ لي
دُنيَا الجَمالِِ تَفوقُ ما تَتَخيلُ
تعليق