كان نفسي أفرح ........... مها ضرار

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مها ضرار
    أديب وكاتب
    • 01-09-2010
    • 130

    كان نفسي أفرح ........... مها ضرار

    كَــان نِفْـــسِي أَفْـــرَح





    كَان نِفْسِي أفـْرَح
    زى أي بنت عَاديه
    كان نفسي أرسم فـَرحِتي بريشه قَويه
    الدبلتين كانوا حِلم بيرفرف عَليه
    الفرحه طالِت
    هيّه رَاحِت ولا جَيه ؟
    أمي الحبيبه ...... مَاتخافيش
    بنتك عـَصِيّه
    و إن كان قـَدَرها الوِحدَه
    مِش هَـتْعِـيش بَلـِيّه
    و إن كان قـَدَرهَا الدَمعَه
    هـتكون مِتْداريه
    و إن يوم خطفني البَرد
    هـفتكرك يا أمي
    هـَسكُن مَلامحك
    بَعـدها هَـقـفِـل عـِينيه
    بَصمة أيديكى الطيبه
    دايما يا أمي
    بتردني لحالي و بتطبطب عليه
    أمي الحبيبه .......
    كان منايا أبقى أُم
    تِفـْرِد بُسَاط الفـَرْحَه و تطـَبطب تضُم
    بَسْ القـَدر خَلاه يا دوبك بَس حِلم
    و رِضِيت يا أُمى
    لَجل رَبّي ما يـِرضَي عـَـنّى
    و إدّيت كِتير إخْلاص
    و حُب الله سَاعدني
    و فرِحت بالفـرحه ف عيون المحرومين
    بالبسمة لما تداوي جرح المجروحين
    و لقيت حياتى ف حضن أحلامي البريئه
    الخير و حب الناس آمان و كمان حقيقه
    بدلت خوفي و وحدتي بأجمل طريقه
    إطمني .......... إطمني
    , و أرضى عليه
    كل الكلام شايلاه ف قلبى
    بيجري فيه
    و كرامتي غاليه و عزّتي ما تهون عليه
    أمي الحبيبة ......
    ماتخافيش بنتك عصيه
    قدر اللي عاش يحلم بفرح الدنيا ديه
    قدره مجاش
    و لا جت له آيامه الهنيه
    كان نفسي أفرح
    زى أى بنت عاديه
  • سحر الخطيب
    أديب وكاتب
    • 09-03-2010
    • 3645

    #2
    لفت نظري العنوان
    الفرح لحظة من العمر نعيشها ونخبئها في جعبة الايام
    وربما تذوب مع الايام
    نص جميل بعمق معاناة الفتاة مستسلما للقدر
    خط بسلاسة وجمال الروح
    جميل مها
    الجرح عميق لا يستكين
    والماضى شرود لا يعود
    والعمر يسرى للثرى والقبور

    تعليق

    • عبد الرحيم محمود
      عضو الملتقى
      • 19-06-2007
      • 7086

      #3
      قصيدة عامية تنبع من قلب مجروح كان له حلم كبير بتأدية رسالته التي خلقه الله لها ، لكن يد القدر لم تشأ أن يتحقق الحلم ، توشك الدموع أن تختنق بين الحروف ، يحركها الإحساس الأنثوي المسؤول ، والواعي والمستعد لتأدية الدور أداء عالي الإتقان .
      القصيدة عبرة كبيرة لمن ترى في نفسها محاطة بسور الرفض والتعالي لكي تستمع من أختنا الشاعرة لصوت العقل الواعي الذي ينظر لما وراء الحاضر / تحيتي واحترامي وتقديري .
      نثرت حروفي بياض الورق
      فذاب فؤادي وفيك احترق
      فأنت الحنان وأنت الأمان
      وأنت السعادة فوق الشفق​

      تعليق

      • مها ضرار
        أديب وكاتب
        • 01-09-2010
        • 130

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة سحر الخطيب مشاهدة المشاركة
        لفت نظري العنوان
        الفرح لحظة من العمر نعيشها ونخبئها في جعبة الايام
        وربما تذوب مع الايام
        نص جميل بعمق معاناة الفتاة مستسلما للقدر
        خط بسلاسة وجمال الروح
        جميل مها


        أختي الغاليه سحر الخطيب
        لكل منا أحلام
        ألأحلام يستطيع تحقيقها و أحلام لم يستطع تحقيقها
        و ربما لم يستطع البوح بها
        ( كان نفسي أفرح ) أمنية لم تتحقق
        و كنت في مناجاة مع النفس للبحث عن بدائل
        ترضي الله و ترضي النفس ثم تفيد المجتمع
        لأن الشباب كنز كبير للوطن و لديهم الكثير
        من الوقت و الإبداع في شتي المجالات
        ليغيروا الواقع إلي الأفضل و يتغلبوا علي الصعاب
        تلك كانت فكرتي..................
        و لكن لي من العيوب الشعريه
        أنني التبس القصيدة بشكل كامل
        و لم تكن كتابتي مجرد حاله ذهنية أمر بها
        فأنا المؤلف و البطل في كل عمل أكتبه تقريبا
        و هذا يسبب لي العديد من مشكلات سؤ الفهم
        عند البعض , و أقتران ما في القصيدة من موضوعات
        بظروفي الإجتماعيه و أحوالي
        مما يسبب لي احيانا رغبة في العزوف عن المشاركة
        في أي مكان , و أرجو أن تقترحي لي يا أختي الكريمه
        ماذا تفعلي لو كنتي مكاني ؟؟؟؟؟
        و أخيرا أسعدني مروركِ العطر

        أم عبد الرحمن

        تعليق

        • مها ضرار
          أديب وكاتب
          • 01-09-2010
          • 130

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرحيم محمود مشاهدة المشاركة
          قصيدة عامية تنبع من قلب مجروح كان له حلم كبير بتأدية رسالته التي خلقه الله لها ، لكن يد القدر لم تشأ أن يتحقق الحلم ، توشك الدموع أن تختنق بين الحروف ، يحركها الإحساس الأنثوي المسؤول ، والواعي والمستعد لتأدية الدور أداء عالي الإتقان .
          القصيدة عبرة كبيرة لمن ترى في نفسها محاطة بسور الرفض والتعالي لكي تستمع من أختنا الشاعرة لصوت العقل الواعي الذي ينظر لما وراء الحاضر / تحيتي واحترامي وتقديري .
          الشاعر الكبير وأستاذي القدير \ عبد الرحيم محمود
          مدير ملتقي الديوان
          القلب مجروح مما يري
          و تأدية الرسالة السامية للمرأة
          يمكن أن تكون في أشياء أخري غير الزواج و تربية الأبناء
          هذا ما وددت أن أقول , و العبرة و التفكر متروك للقاريء أو القارئة
          و تحياتي لمرورك الذي أعتبره شهادة تقديرًا لي و وسام علي صدري

          مها ضرار
          أم مصرية لثلاثة أبناء

          تعليق

          • سحر الخطيب
            أديب وكاتب
            • 09-03-2010
            • 3645

            #6
            اهلا بك ام عبد الرحمن
            صدقيني عشت نصك وكان عقلي مع كل العذارى التي تنتظر الفرحه
            لكن اختى ولا يهمك اكملي حروفك بصدق رائعة
            لو كنت مكانك ما اهمني
            في البدايه واكيد للنهايه سوف تجدين التأويل لكل نصوصك كما يحصل معنا جميعا
            فنشعر في البدايه اننا تعرينا دون تعريه ونحاول الدفاع عن انفسنا
            اختي اكملي لان في كلماتك سحر وبساطه فكم أحب بساطه الحروف وسوف تجدين المشجعين لك
            حياك الله ام عبد الرحمن
            سوف يكون هناك تواصل بيننا في الصالون النسوي بإذن الله
            الجرح عميق لا يستكين
            والماضى شرود لا يعود
            والعمر يسرى للثرى والقبور

            تعليق

            يعمل...
            X