للموت أغنية . .
يمتزج فيها حفيف الشجر بصمت الأنفاس بدمعة حبيب بجفاف حلق . . .
لا يسمعها إلا الأحياء على طرف القبور
```html id="7r1mda"
```
🔍 البحث المتقدم في الملتقى
البحث يتم عبر Google داخل المنتدى
هلمّ معا نرسم حرفا ..
تقليص
X
-
الخيال جريمة يرتكبها المتعبون بحق أنفسهم
تزيدهم تعبا
ولكنها . . . أحلى الجرائم
اترك تعليق:
-
-
فجر خجول يخاتل عتمة الأيام ...
المسافات تذبح الأمنيات ...
تحزّ رقبة الأحلام على رصيف الزمن ...
و لا شيء في العمر ..جميل
سوى ما اقترفنا من خيال.
اترك تعليق:
-
-
الحرف أضاء كل شيء في حياتيالمشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركةكان سقوطي وشيكًا..
وكنت بحاجة لشيءٍ أتوكّأ عليه..
شكرا .. للحرف.
وأزاح تباريح نفسي
اترك تعليق:
-
-
الأستاذة العزيزة الغالية رزان
كم سعدت بإطلالتك المشرقة وكلماتك المزهوة
مزن شكر على هذا الورود العاطر
لاحرمني الله طلتك الغالية
مودة كبيرة و
اترك تعليق:
-
-
مرحبا بالأستاذ القدير ربان حكيم
حضور له أثر وله سطوة ليمتلك زمام الزهو والألق
سرني حضورك الكريم
مزن شكر
وتحية تليق مع فائق التقدير

اترك تعليق:
-
-
عفوا ً ..
كنت قاسي على مشاعرك ِ الحنون
رغم كونك أنبل ذكرى في داخلى بجنون
كنت الطفلة الشقية ..
قد عشقتك ِ وفى لحظه قد احببتك ..
ولكني سأتركك لأرحل ..
كونى حبيبة لجنوني ..
حكيم ..
اترك تعليق:
-
-
... كنت أقرأ في كلماتها اتهامًا ظالمًا لي... وجفاءً خفيًا حيالي... ودموعًا لخيبة أمل
فتركت الكلمات غافية على شفتيّ طوعًا... علّ ذلك يخفف من بؤسها المتراكم ...
اترك تعليق:
-
-
تألمت كثيرا من أجلك ِأنت ِ
تملكتني الان لحظة جنون للكتابة بدون خجل
او وجل فحبك بداخلي ألم وشجن
حكيم ..
اترك تعليق:
-
-
لحظات جنون ولحظة فتون ..
الكلمة الطيبة لا هى رغيف ..
ولا هي تستطيع أن تشترى رغيفا ً ..
ولكني سأغترب عنك لأيام وشهور
بجنون سلطان العشق ..
حكيم ..
اترك تعليق:
-
-
تكسّرت المزهرية ..
فتيتّمت الأزهار..
للمرّة الثانية .التعديل الأخير تم بواسطة آسيا رحاحليه; الساعة 01-09-2011, 19:58.
اترك تعليق:
-
-
يعجبني الألم ..
أستسيغه و أستلذّه..
حين يكون في مستوى الفقد..
و على قدر الخسارة..تأتي الأحزان .التعديل الأخير تم بواسطة آسيا رحاحليه; الساعة 01-09-2011, 19:52.
اترك تعليق:
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 9222. الأعضاء 1 والزوار 9221.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 1,072,363, 21-10-2025 الساعة 14:58.
اترك تعليق: