قحولة !
استمطرت خاطري فأجهم و بقيتْ الصفحة قاحلة إلا من خربشات يسجلها القلم ثم يشطبها بلا تردد، فاليد توحي و العين تمحي، أو بقايا كلمات جادت بها سماء الذهن كالقطرات المتناثرة ...!
و بقيتُ أنظر إلى الندوب التي يتركها القلم على خد الصفحة و إلى تلك الكُليمات و أنتظر متى يسخو أو ...!
استمطرت خاطري فأجهم و بقيتْ الصفحة قاحلة إلا من خربشات يسجلها القلم ثم يشطبها بلا تردد، فاليد توحي و العين تمحي، أو بقايا كلمات جادت بها سماء الذهن كالقطرات المتناثرة ...!
و بقيتُ أنظر إلى الندوب التي يتركها القلم على خد الصفحة و إلى تلك الكُليمات و أنتظر متى يسخو أو ...!
اترك تعليق: