حاضنة ياسمين
و خيرات العبير
يكفي منها نظرة حتى تدرك
كم أنت مشوه
لم تصلي يوما بعيون ٍ من سعادة
مرصعة ٌ بالأماني
لا يعرف كينونتها
إلا الطاعنون في الوسن
تقف ممشوقة ً كمقام ٍ ملائكي
تتردد عليها القصائد
تتبارك بثغر ٍ من كرز
الربيع ناي خفقاتها
كلما داعبتها الأنغام
فاحت بمساحات الدفء و الألق.
و خيرات العبير
يكفي منها نظرة حتى تدرك
كم أنت مشوه
لم تصلي يوما بعيون ٍ من سعادة
مرصعة ٌ بالأماني
لا يعرف كينونتها
إلا الطاعنون في الوسن
تقف ممشوقة ً كمقام ٍ ملائكي
تتردد عليها القصائد
تتبارك بثغر ٍ من كرز
الربيع ناي خفقاتها
كلما داعبتها الأنغام
فاحت بمساحات الدفء و الألق.


اترك تعليق: