... كنت أقرأ في كلماتها اتهامًا ظالمًا لي... وجفاءً خفيًا حيالي... ودموعًا لخيبة أمل
فتركت الكلمات غافية على شفتيّ طوعًا... علّ ذلك يخفف من بؤسها المتراكم ...
عفوا ً .. كنت قاسي على مشاعرك ِ الحنون رغم كونك أنبل ذكرى في داخلى بجنون كنت الطفلة الشقية .. قد عشقتك ِ وفى لحظه قد احببتك .. ولكني سأتركك لأرحل .. كونى حبيبة لجنوني ..
تعليق