
مساء الخير والعطر والزهور لكل الحاضرين في هذا المتصفح الحميم ..
رغم كأبة الآخبار ..والآلم الذي يعتصر القلوب ..وتضج به الصدور ...
دعونا نُرَوِّحُ عن النفوس قليلاً بالحديث في سيرة الزهور ...
*********
إنها كفَّ الطبيعة الحنون ..
رقيقة أنيقة ...رفيعة صديقة ..
هي للعاشق لغة ..، وللحبيب هدية
للناظر سعادة..، للمرأة رمز ..، وللشاعر هوىً
للربيعِ بهاء وللعطر ينابيعٍ وحضور ..
فهي بين الآصدقاء تحيةٌ باسمة ..
وفي البيوتِ تَرَفٌ ناعم...ونغم راقص
وهي بين أصحاب الذوق الرفيع متعةٌ دائمة وهوايةٌ لا غنىً عنها ..
إنها جمالٌ يُطهّرُ النفسَ من شوائبها ويُصَفي القلب من الهموم ،
فتتهذّب مشاعرهُ وتشِفُّ روحهُ ..
ويدنو من رحاب الله ....

اترك تعليق: