{ طالبة مجتهدة جدا ~

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ظميان غدير
    مـُستقيل !!
    • 01-12-2007
    • 5369

    { طالبة مجتهدة جدا ~

    جاءت تبشرني ضحى بنجاحها
    خطواتها جذلانة لفلاحها

    أنثى يضيء من الذكاء فضاؤها
    و النور يلهمُ عقلُها لصباحها

    جاءت وقد فتح السرور ذراعه
    ليضمها ويذوب في أفراحها

    رعياً لها ظمآنةً لكتابها
    و العلم مسكوب ٌ على أقداحها

    شغف لفطنتها احتواءُ معارفٍ
    لا شيء يكبح سابقاتِ جماحها

    في همة ٍ تكفي الأنام عزيمة
    همما تجول بأرضها وبساحها

    راحاتُها في الجد تتعب إن غفا
    فكر لها و اللهوُ جلبُ نواحها

    تأسى إذا هي لم تحل ّ مسائلاً
    إخفاقها يُسقي ظما أتراحها

    إني أتيت مهنئا و مباركاً
    والفخر لي إن كنت ُ من مُدّاحها

    شعر: ظميان غدير
    نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
    قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
    إني أنادي أخي في إسمكم شبه
    ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

    صالح طه .....ظميان غدير
  • مباركة بشير أحمد
    أديبة وكاتبة
    • 17-03-2011
    • 2034

    #2
    شعور جميل ،تفتّحت أزهاره على ربى الحروف ،فأنعش القلب والروح،
    لما طاف بنا أريجه في عالم الدراسة الساحر!!
    أبدعت أيها الشاعر !
    تقديري واحترامي.

    تعليق

    • ظميان غدير
      مـُستقيل !!
      • 01-12-2007
      • 5369

      #3
      مباركة بشير

      اشكرك على طيب مرورك هنا وقراءتك
      سرني حضورك..وبارك الله فيك
      نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
      قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
      إني أنادي أخي في إسمكم شبه
      ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

      صالح طه .....ظميان غدير

      تعليق

      • محمد الصاوى السيد حسين
        أديب وكاتب
        • 25-09-2008
        • 2803

        #4
        تحياتى البيضاء
        جاءت وقد فتح السرور ذراعه
        ليضمها ويذوب في
        أفراحها



        - يمكن القول أننا أمام توازن رهيف بين علاقة الماضى فى الشطرة الأولى وعلاقة المضارع فى الشطرة الثانية

        - حيث نرى فى الشطرة الأولى علاقة الماضى وهى تنشر ظلالا من اليقين والرسوخ تهيمن على مشهد اللوحة فنرى مجيء بطلة النص ، ثم نتلقى علاقة الماضى التالية التى تسيِّج هذا المجىء وتكلله بجمالية الاستعارة المكنية التى تجسد لنا السرور كيانا حيا بشوشا فرحا هو ذاته بفرح بطلة النص

        - لكنه سرور رزين فى فرحه فهو يفتح ذراعا واحدة ليضمها وليس ذراعيه معا ، هنا فى إحدى قراءات هذا السياق يمكن القول أن علاقة المفعول به ( ذراعه ) التى جاء مفردا تهمس بإيحاء يجلو لنا حذر السرور من أن يتجلى بكامل هيئته أو يكشف صباباته ربما لخبرات سابقة من الأسى والحزن

        - لكن هذا التحفظ سرعان ما يتلاشى مع تلقى علاقة المضارع ( ليضمها ) وهى العلاقة التى تنداح فيها الاستعارة المكنية الأولى لتتكثف وتتجلى بعمق أكثر وأكثر

        - ثم نتلقى التعبير الكنائى ( ويذوب فى أفراحها ) وهو الذى يكنز استعارة مكنية تجسد لنا الأفراح والتى جاءت جمعا لتجلو لنا آفاق الفرح وتعددها، تجلو لنا الأفراح كيانا آخر غير ما ندريه عنها تستحيل بحارا يذوب فيها أهلها فى حالة من نعيم شجى رهيف

        تعليق

        • ظميان غدير
          مـُستقيل !!
          • 01-12-2007
          • 5369

          #5
          الاستاذ الناقد والشاعر
          محمد الصاوي السيد حسين
          اشكرك شكرا جزيلا على طيب مرورك وقراءتك الجميلة
          لك تقديري الكبير ، أنت علم من أعلام النقد
          تقرأ النص أفضل من أصحابه
          وهذا ما يميز حضورك عند كل قصيدة
          شكرا ولا حرمنا من أدبك وسعة أفقك
          نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
          قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
          إني أنادي أخي في إسمكم شبه
          ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

          صالح طه .....ظميان غدير

          تعليق

          يعمل...
          X