فقاقيع رحمة
فقاقيع
من وهد هدوء ملزم
قد نأت عنه العواصف المحورية
وأفرزتها التحملات الغاصبة
والمنجزات الوهمية منذ عقود
والتحجر المتغظرس لدى اهل المشعل
تستبد الحيرةلدى الغرير منا
إلى من تنتمي الاحقية
عند تلك النقطة الراجحة في نهضتها
حين لا ح بشر اكتسح الاجيال
كأنا في حلكة لا ندري
نعم وهي أكثر من ذلك
دامسة في جوهرها ومظهرها لدى العيان
راسية في أمانها واهمة
رابضة لا حول لها ولا قوة
قابعة في سلبية الخضوع الاعمى
تنشدالحقوق دون ثمن
تنتظر معجزة تصلح من احوالها
كجماد تشنقه ترسبات العصور
حتى أوشك على الافول
حضورالغائب عادته
بساط تدكه اقدام الباحثين
أهل الإقدام
ومن لطفه على لفيف صدق
بقي وميضا في العتمة
تلألأت مآذن المعوزين بالبشرى
يا صاحب الأمانة
أمعن النظر وتمعن
لنيخونك حظالتفرس والتمييز
خافقين من لفظة.
يتلا ئمون في لوحة التاريخ
والراجح منهما حامل الأمانة
ومن دعي إليها
في دوحة بالاقصى
خافقين بلفطتين.
بينهما رباط حرف
جمع عصورا من الجهاد
والمجد المشهود
مدثرين بثوب الأم الأزلية
لن تغوينا ذبذبات الفجر الجديد
إلى قهر مديد قد نحتديه
ذلك خير لأهلنا وبلاء
ونحن خيرنا في التاني
لنختبر مدى اهليتنا
أيها المشاهدون
إطرحوا ما طاب من التقصي
فإنا منضوون في لا ئحتنا المعتادة
وإنا إلى الربيع ومعه سائرون
لا تغوينكم صيحات ومناحة،
ولفط ليس له إلا فكر استهلاك
ايها الناظرون
إنا إلى المكارم سائرون.
أيها المستميتون
إلى الحرية يستغيثون،
إنا إلى قدرنا مهرولون ،
وفي عزمنا رابطون
غيظ الأسف ينخرنا عليكم
إنا في الطريق مقبلون
فإنا عرب المكارم باليقين
وسلام الورى سبيل
فقاقيع
من وهد هدوء ملزم
قد نأت عنه العواصف المحورية
وأفرزتها التحملات الغاصبة
والمنجزات الوهمية منذ عقود
والتحجر المتغظرس لدى اهل المشعل
تستبد الحيرةلدى الغرير منا
إلى من تنتمي الاحقية
عند تلك النقطة الراجحة في نهضتها
حين لا ح بشر اكتسح الاجيال
كأنا في حلكة لا ندري
نعم وهي أكثر من ذلك
دامسة في جوهرها ومظهرها لدى العيان
راسية في أمانها واهمة
رابضة لا حول لها ولا قوة
قابعة في سلبية الخضوع الاعمى
تنشدالحقوق دون ثمن
تنتظر معجزة تصلح من احوالها
كجماد تشنقه ترسبات العصور
حتى أوشك على الافول
حضورالغائب عادته
بساط تدكه اقدام الباحثين
أهل الإقدام
ومن لطفه على لفيف صدق
بقي وميضا في العتمة
تلألأت مآذن المعوزين بالبشرى
يا صاحب الأمانة
أمعن النظر وتمعن
لنيخونك حظالتفرس والتمييز
خافقين من لفظة.
يتلا ئمون في لوحة التاريخ
والراجح منهما حامل الأمانة
ومن دعي إليها
في دوحة بالاقصى
خافقين بلفطتين.
بينهما رباط حرف
جمع عصورا من الجهاد
والمجد المشهود
مدثرين بثوب الأم الأزلية
لن تغوينا ذبذبات الفجر الجديد
إلى قهر مديد قد نحتديه
ذلك خير لأهلنا وبلاء
ونحن خيرنا في التاني
لنختبر مدى اهليتنا
أيها المشاهدون
إطرحوا ما طاب من التقصي
فإنا منضوون في لا ئحتنا المعتادة
وإنا إلى الربيع ومعه سائرون
لا تغوينكم صيحات ومناحة،
ولفط ليس له إلا فكر استهلاك
ايها الناظرون
إنا إلى المكارم سائرون.
أيها المستميتون
إلى الحرية يستغيثون،
إنا إلى قدرنا مهرولون ،
وفي عزمنا رابطون
غيظ الأسف ينخرنا عليكم
إنا في الطريق مقبلون
فإنا عرب المكارم باليقين
وسلام الورى سبيل
تعليق