نصيحة ... لحامد أبوطلعة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حامد أبوطلعة
    شاعر الثِقَلَين
    ( الجن والأنس )
    • 10-08-2008
    • 1398

    نصيحة ... لحامد أبوطلعة

    نصيحة
    [poem=font="simplified arabic,7,blue,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
    دعي الغرامَ ، فليس الحبُّ من صنْفِكْ=وليس عَرْفُ الهوى يا بنتُ من عَرْفِكْ
    لا تُقْدِمي . عالمُ العشاق مُعْتَرَكٌ=أمامَكِ الوجدُ والآهاتُ من خلفِكْ
    لا تمتطي الشوقَ ، فالأشواقُ مَهْلَكَةٌ=لا تعلني الحربَ والخذلانُ في صفِّكْ
    لا تسألي العشقَ إشفاقاً ومرحمةً=ما راعني منكِ إلا الخوف من ضَعْفِكْ
    كذلِكِ الحبُّ يا ليلايَ ، فانتصحي=أوْ فأْذَني للأسى يقتاتُ من طَرْفِكْ
    إمَّا اتركي العيشَ فالآمالُ مُنْزَلَقٌ=أو اجمعي للبقا ما ظلَّ من خوفِكْ
    لكنني اخترتُه - قالت - ولستُ أرى=غير الذي اخترتُ ، قلتُ : الموتُ في كَفِّكْ!
    قالت : بل الموتُ إحساسٌ تسطره=ألقاه في داخلي كالسحر من حَرْفِكْ
    إنْ قمتَ تهذي به اهتز الفؤادُ له=أوْ قمتَ تشدو تهادى القلبُ من عَزْفِكْ!
    واسترسلتْ في وصوفٍ لستُ أذكرها=منها : (رأيتُ الربيع الطلق في صيفِكْ)!
    لكنّها رغم ما أبدتْ مشاعرُها=قالت : أرى خانني التعبيرُ في وصْفِكْ!
    حتى إذا أطرقتْ واسَّاءلتْ ورَنَتْ=أجبتُها : الشكرُ ، ذا والله من لطْفِكْ![/poem]


    2 / 8 / 1432
    التعديل الأخير تم بواسطة حامد أبوطلعة; الساعة 03-07-2011, 04:44.
    [align=center]
    sigpic
    [/align]
  • عبد الرحيم محمود
    عضو الملتقى
    • 19-06-2007
    • 7086

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة حامد أبوطلعة مشاهدة المشاركة
    نصيحة
    [poem=font="simplified arabic,7,blue,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
    دعي الغرامَ ، فليس الحبُّ من صنْفِكْ=وليس عَرْفُ الهوى يا بنتُ من عَرْفِكْ
    لا تُقْدِمي . عالمُ العشاق مُعْتَرَكٌ=أمامَكِ الوجدُ والآهاتُ من خلفِكْ
    لا تمتطي الشوقَ ، فالأشواقُ مَهْلَكَةٌ=لا تعلني الحربَ والخذلانُ في صفِّكْ
    لا تسألي العشقَ إشفاقاً ومرحمةً=ما راعني منكِ إلا الخوف من ضَعْفِكْ
    كذلِكِ الحبُّ يا ليلايَ ، فانتصحي=أوْ فأْذَني للأسى يقتاتُ من طَرْفِكْ
    إمَّا اتركي العيشَ فالآمالُ مُنْزَلَقٌ=أو اجمعي للبقا ما ظلَّ من خوفِكْ
    لكنني اخترتُه - قالت - ولستُ أرى=غير الذي اخترتُ ، قلتُ : الموتُ في كَفِّكْ!
    قالت : بل الموتُ إحساسٌ تسطره=ألقاه في داخلي كالسحر من حَرْفِكْ
    إنْ قمتَ تهذي به اهتز الفؤادُ له=أوْ قمتَ تشدو تهادى القلبُ من عَزْفِكْ!
    واسترسلتْ في وصوفٍ لستُ أذكرها=منها : (رأيتُ الربيع الطلق في صيفِكْ)!
    لكنّها رغم ما أبدتْ مشاعرُها=قالت : أرى خانني التعبيرُ في وصْفِكْ!
    حتى إذا أطرقتْ واسَّاءلتْ ورَنَتْ=أجبتُها : الشكرُ ، ذا والله من لطْفِكْ![/poem]

    2 / 8 / 1432
    شاعرنا المبدع حامد أبو طلعة الغالي
    عندما قرأت قافية القصيدة في البيت الأول خفت عليك فقد أبحرت في بحر الغياهب والطلاسم ، لكنني وجدتك بحارا قديرا ومناورا رائعا لا تغلبك الموجات ولا تفت في عضدك البحور ، قصيدة جميلة لونتها كيفما أرادت أولوانك وريشتك باقتدار وتفنن جميل ورسمت ما يبهر القراء والمتذوقين / تحيتي ، تثبت .
    نثرت حروفي بياض الورق
    فذاب فؤادي وفيك احترق
    فأنت الحنان وأنت الأمان
    وأنت السعادة فوق الشفق​

    تعليق

    • زياد بنجر
      مستشار أدبي
      شاعر
      • 07-04-2008
      • 3671

      #3
      شاعرنا المتألِّق " حامد أبو طلعة "
      تبحر برشاقة و جمال على زورق التمكّن و الإبداع
      قافية مقيّدة أطلقت عنانها و أبدعت المعاني
      تحيَّاتي و تقديري
      لا إلهَ إلاَّ الله

      تعليق

      • ميرفت إدريس
        أديب وكاتب
        • 08-07-2011
        • 33

        #4
        من أين أقتبس أيها الشاعر الجميل ؟؟؟

        شهادتي بك مجروحة

        بانتظار سحرك وشعرك دوما أخي الغالي

        تحايا

        تعليق

        يعمل...
        X