لوحة
مستسلمٌ لمتاعبي
والليلُ يرقبُ وحدتي
والغرفةُ الخرساءُ
ترقبُ وحدتي والوردةُ الحمراءُ
تسكنُ لوحتي
مَنّ منهمو
سيبادرُ الصمتَ... الحديثْ
مَنْ قد تخلى يا تُرى ومَنْ ادعى
من عَلمَ الجُدرانَ
أن سَكينتي
في الليلِ كانت مُفزعةْ
مُستسلمٌ للجرحِ وحدي
والأماني الكاذباتُ
مُرقعهْ
والصمتُ في الشفتينِ
أطبقَ حولها
وكأنها قد خلفتْ
كُتُباً تعرت في المدى
وشتاتَ أثوابٍ نزحنَ بقسوةٍ
عند الزوايا المُبعدهْ
ونوافذاً لم تستطعْ للضوءِ
أن تُخفي الهوى
بين الجفون المُسهدةْ
وركامَ أشعارٍ تعبنَ من الجدال
وزعمن أن البحرَ
قد نسى الحروفَ بغنوتي
فوق الجراحِ مُمددهْ
مُستسلمٌ لمزاعم الوطن القديمْ
ونوازعِ الحرفِ المُلِحْ
وتصاعد الأحلام لليومِ الجديدْ
وتدافق القلقِ المريبِ
برجفةٍ
في الليلِ فوقَ وسادتي
النومُ صار مخدرًا
لو عَرَّفَ الأحلامَ
سر قصيدتي!!