
غابت الشمس لترتاح في أحضان الشفق ،لتجدد أحلامها ،وتعود من جديد على أجنحة النور،
في كل يوم أنتظر عودتها ،لكن حبات الندى المحتضر،كانت تقول :أن الشمس ربما تذهب ولا تعود
وكان القمر يبكي ترتعد فرائصه ،يناديها ويتمنى عليها ألا ترحل ، يكتب رسائله المضمخة بالنجوم
يخشى الظلام بعدها والجنون،والشمس تصرخ قائلة : عالمكم مسربل بالظلمات ،لن أهبكم
شعاعي لتسيرون به في الظلمات ،ما حاجتكم لشمس وأنتم لا ترون وأشربتوا الدنيا في قلوبكم
وعن المعاصي لا تعودون ،فكيف السبيل للنجاة وأنتم لأهوائكم خادمون ,وعيار الحياة عندكم
هواكم فلماذا إلى النور تلجأون؟؟
ألا تستحون!

تعليق