الترياق.. !

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    الترياق.. !

    طمعا في الحصول على ثروتها بسرعة..
    شرع يد
    س في طعامها القليل من السم،
    حتى لا يفتضح أمره.. واستمر لمدة تزيد
    عن عشر سنوات..

    لما حان أجلها
    ،
    أبدى الطبيب استغرابه عن
    السبب الذي مد بعمرها زمنا يتجاوز عقدا
    كاملا فوق توقعه.
    التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 12-10-2011, 12:24.


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.
  • فايزشناني
    عضو الملتقى
    • 29-09-2010
    • 4795

    #2

    صدقت يا أخت ريما
    إنه الترياق
    بعض الجسوم لديها منظمومة دفاعية
    تحوّل بعض السموم إلى ما يشبه الترياق
    وصاحبنا لم يفطن لذلك ولم يحسب حساب قدرة الله
    على أن يهب جسد عمته تلك النعمة
    ورب ضارة نافعة
    تحياتي
    هيهات منا الهزيمة
    قررنا ألا نخاف
    تعيش وتسلم يا وطني​

    تعليق

    • جمال عمران
      رئيس ملتقى العامي
      • 30-06-2010
      • 5363

      #3
      الاستاذة ريما ( نحلة الملتقى )
      القفلة غير متوقعة وخارج كل الحسابات ..ومن هنا جاء جمال النص..
      هنيئاً لك أيتها ( الصاعدة بقوة الصاروخ )..
      تحيتى ومودتى..
      *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        #4
        الله عليك و على جمال قصك
        جميلة كتير و الله
        و إن رأينا فى السينما و المسرح غير ذلك

        لا بد أن المعملجي أعطاه ترياقا فعلا

        كانا مسجونين حكم عليهما بالاعدام
        و فى أثناء تسييرهما إلى حيث تنفيذ الحكم
        تقابلا و بائع ليمون
        أحدهما شعر بالجوع فالتقط ليمونة ، و أكلها كاملة
        و عندما تم تنفيذ الحكم فيهما
        مات واحد ، أما الذى أكل اللليمونة فنجا
        و عندما سألوه ماذا أكلت
        قال ليمونة
        فعرفوا أن الليمون ترياق لسم الأفعى !!

        كانت هذه قصة فرعونية !

        تقديري و احترامي
        التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 03-07-2011, 19:21.
        sigpic

        تعليق

        • ريما ريماوي
          عضو الملتقى
          • 07-05-2011
          • 8501

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة فايزشناني مشاهدة المشاركة
          صدقت يا أخت ريما
          إنه الترياق
          بعض الجسوم لديها منظمومة دفاعية
          تحوّل بعض السموم إلى ما يشبه الترياق
          وصاحبنا لم يفطن لذلك ولم يحسب حساب قدرة الله
          على أن يهب جسد عمته تلك النعمة
          ورب ضارة نافعة
          تحياتي
          نعم أخي هو كان هدفه التخلص منها بسرعة
          ولكن قدر الله وما شاء فعل.
          سررت بوجودك وردك كثيرا.
          مودتي وتقديري.
          واحلى تحياتي.



          أنين ناي
          يبث الحنين لأصله
          غصن مورّق صغير.

          تعليق

          • شيماءعبدالله
            أديب وكاتب
            • 06-08-2010
            • 7583

            #6
            قد سخر الله لها هذا الأعمى البصيرة كي يعتني بها من حيث لايدري ولا أجر له ولو مثقال حبة من خردل..
            قصة حقا حدثت وتحدث
            صدقينني غاليتي في إحدى المنازل التي أعرفها هذه القصة لهذه اللحظة مستمرة وجميع الأسرة ينتظرون موت المرأة العجوز الكريمة الطيبة ولكن شاء الله لها أن تعيش والمفارقة العجيبة إن صاحبة الدار التي تتكفل بالمرأة المسنة أصابها مرض جعلها مقعدة وهي بعمر أبنة هذه المرأة الطيبة
            أليس الله بكافل عبده ؟ سبحانه..
            غاليتي العزيزة ريما
            رائعة بكل ما يجود به خاطرك المميز
            دمت وهذا الألق
            مودتي وشتائل الورد

            تعليق

            • حسين ليشوري
              طويلب علم، مستشار أدبي.
              • 06-12-2008
              • 8016

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
              أخذ ينتظر لسنوات وفاة عمته الثرية,
              وتولى في العشرة سنوات الأخيرة, إعداد الطعام لها بنفسه,
              بعد دسه لمادة فيه, بكميات قليلة جدا حتى لا ينكشف أمره.
              وأخيرا توفاها الله.
              صعق, عندما قال الطبيب بعد فحصها:
              لا أدري ما الذي كانت تتناوله؟ فقد أطال عمرها!
              لأنه كان المفروض أن تموت من عشرة سنوات خلت!.
              أهلا بك ريما !
              قصة جميلة من حيث المضمون لكن من حيث الشكل و الصياغة ... أممممممم؟!!!
              فما رأيك بهذه ؟
              الترياق !
              انتظر، بشوق، موت عمته الثرية عشر سنين،
              و لما ماتت ذهل لما أخبره الطبيب أنها ما عاشت هذه المدة إلا بما كانت تتناوله !
              و قد كان يحرص على إعداد طعامها بنفسه و ... تسميمها طول السنين العشر !
              انظري إلى عدد الكلمات و الصياغة، صياغتي السريعة، و المضمون هو هو !
              أعتذر إليك عن هذه الجرأة في اقتحام نصك المعبر، لكن ما حيلتي والطبع يغلب التطبع ؟
              أديبتنا الصاعدة بقوة : أنت تملكين قدرة على التصوير و التعبير لكن ينقصك التحرير و التحبير، و هذا سيأتي بكثرة المطالعة و الممارسة، الكتابة، المستمرة، فالمِران يكسب الإتقان !
              تحيتي و تقديري و تشجيعي و إلى ... الأمام أيها القلم الهمام !
              sigpic
              (رسم نور الدين محساس)
              (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

              "القلم المعاند"
              (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
              "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
              و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

              تعليق

              • ريما ريماوي
                عضو الملتقى
                • 07-05-2011
                • 8501

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة جمال عمران مشاهدة المشاركة
                الاستاذة ريما ( نحلة الملتقى )
                القفلة غير متوقعة وخارج كل الحسابات ..ومن هنا جاء جمال النص..
                هنيئاً لك أيتها ( الصاعدة بقوة الصاروخ )..
                تحيتى ومودتى..
                شكرا لك اخي جمال, الله يهنيك ويسعدك يا رب,
                أما بقوة الصاروخ هذه فأنا متحفظة عليها كثيرا,
                وخوفي أن ينفجر وهو لم ينطلق بعد, أمزح طبعا.
                طبعا طموحي لا يوقفه حد, وإن شاء الله أتحسن,
                بدعمكم, وتوجيهكم, ونقدكم البناء.
                حضورك, وردك الرائع, أسعداني.
                الله يسعدك ويحفظك وأتمنى لك التوفيق الدائم,
                يا مبدعنا الجميل.
                مودتي وتقديري. تحيتي.


                أنين ناي
                يبث الحنين لأصله
                غصن مورّق صغير.

                تعليق

                • ريما ريماوي
                  عضو الملتقى
                  • 07-05-2011
                  • 8501

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                  الله عليك و على جمال قصك
                  المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                  جميلة كتير و الله
                  و إن رأينا فى السينما و المسرح غير ذلك

                  لا بد أن المعملجي أعطاه ترياقا فعلا

                  كانا مسجونين حكم عليهما بالاعدام
                  و فى أثناء تسييرهما إلى حيث تنفيذ الحكم
                  تقابلا و بائع ليمون
                  أحدهما شعر بالجوع فالتقط ليمونة ، و أكلها كاملة
                  و عندما تم تنفيذ الحكم فيهما
                  مات واحد ، أما الذى أكل اللليمونة فنجا
                  و عندما سألوه ماذا أكلت
                  قال ليمونة
                  فعرفوا أن الليمون ترياق لسم الأفعى !!

                  كانت هذه قصة فرعونية !

                  تقديري و احترامي
                  الله عليك انت استاذي ربيع وعلى حضورك الجميل!
                  هل تعرف ان الزرنيخ يدخل في الكثير
                  من الصناعات الدوائية,
                  فالسم بجرعات قليلة دواء ولا يقتل.
                  استمتعت بحضورك هنا وبقصتك الجميلة.
                  الله يسعدك ويحفظك ويديمك لنا.
                  مودتي, احترامي, وتقديري.
                  أحلى تحياتي.

                  التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 04-07-2011, 09:09.


                  أنين ناي
                  يبث الحنين لأصله
                  غصن مورّق صغير.

                  تعليق

                  • ريما ريماوي
                    عضو الملتقى
                    • 07-05-2011
                    • 8501

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة شيماءعبدالله مشاهدة المشاركة
                    قد سخر الله لها هذا الأعمى البصيرة كي يعتني بها من حيث لايدري ولا أجر له ولو مثقال حبة من خردل..

                    قصة حقا حدثت وتحدث
                    صدقينني غاليتي في إحدى المنازل التي أعرفها هذه القصة لهذه اللحظة مستمرة وجميع الأسرة ينتظرون موت المرأة العجوز الكريمة الطيبة ولكن شاء الله لها أن تعيش والمفارقة العجيبة إن صاحبة الدار التي تتكفل بالمرأة المسنة أصابها مرض جعلها مقعدة وهي بعمر أبنة هذه المرأة الطيبة
                    أليس الله بكافل عبده ؟ سبحانه..
                    غاليتي العزيزة ريما
                    رائعة بكل ما يجود به خاطرك المميز
                    دمت وهذا الألق

                    مودتي وشتائل الورد
                    نعم أختي الحبيبة شيماء,
                    وأنا اؤمن أنه لابد أن ينقلب
                    السحر على الساحر,
                    وتستاهل تلك المقعدة,
                    فلقد انتقم منها رب العالمين,
                    على ما جنته على العجوز الطيبة
                    "ولكم في الحياة قصاص يا أولي الألباب".
                    شكرا على مرورك اللمميز الرائع صديقتي.
                    لك حبي وتقديري.
                    تحيتي.



                    أنين ناي
                    يبث الحنين لأصله
                    غصن مورّق صغير.

                    تعليق

                    • ريما ريماوي
                      عضو الملتقى
                      • 07-05-2011
                      • 8501

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                      أهلا بك ريما !
                      قصة جميلة من حيث المضمون لكن من حيث الشكل و الصياغة ... أممممممم؟!!!



                      فما رأيك بهذه ؟
                      الترياق !







                      انتظر، بشوق، موت عمته الثرية عشر سنين،







                      و لما ماتت ذهل لما أخبره الطبيب أنها ما عاشت هذه المدة إلا بما كانت تتناوله !







                      و قد كان يحرص على إعداد طعامها بنفسه و ... تسميمها طول السنين العشر !


                      انظري إلى عدد الكلمات و الصياغة، صياغتي السريعة، و المضمون هو هو !

                      أعتذر إليك عن هذه الجرأة في اقتحام نصك المعبر، لكن ما حيلتي والطبع يغلب التطبع ؟
                      أديبتنا الصاعدة بقوة : أنت تملكين قدرة على التصوير و التعبير لكن ينقصك التحرير و التحبير، و هذا سيأتي بكثرة المطالعة و الممارسة، الكتابة، المستمرة، فالمِران يكسب الإتقان !
                      تحيتي و تقديري و تشجيعي و إلى ... الأمام أيها القلم الهمام !









                      هل تعرف أنني في قمة السعادة أستاذي,
                      لمجرد حضورك هنا عندي!,
                      فهو تشريف كبير لي, أتمنى أن أستحقه!
                      والذي يعجبني فيك هو
                      طبعك الذي يغلب تطبعك دائما!.
                      تعديلاتك على رأسي وعيني,
                      أعتقد أنني استوعبت الدرس جيدا,
                      وسآخذ ذلك بعين الاعتبار في قصصي القادمة!.
                      عدلت نصي حسب رؤيتي الخاصة اتمنى أن يعجبك!
                      كن موجودا دائما معي فأنت تسعدني كثيرا,
                      الله يسعدك ويعافيك ويحفظك ويوفقك,
                      ويعطيك على قدر صفاء نيتك وروحك الجميلة.
                      مودتي, احترامي, وتقديري.
                      تحياتي.
                      التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 05-07-2011, 12:31.


                      أنين ناي
                      يبث الحنين لأصله
                      غصن مورّق صغير.

                      تعليق

                      • شريف عابدين
                        أديب وكاتب
                        • 08-02-2011
                        • 1019

                        #12
                        "ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين"
                        قصة معبرة عما تكنه النفوس الجشعة
                        كنت أتمنى أن ينال عقابا مناسبا على جريمته الشنعاء حيث أن الأعمال بالنيات ولكل امريء ما نوى.
                        أحييك أستاذة ريما على هذا النص التربوي وفي انتظار المزيد من إبداعك.
                        مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

                        تعليق

                        • ريما ريماوي
                          عضو الملتقى
                          • 07-05-2011
                          • 8501

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة شريف عابدين مشاهدة المشاركة
                          "ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين"
                          قصة معبرة عما تكنه النفوس الجشعة
                          كنت أتمنى أن ينال عقابا مناسبا على جريمته الشنعاء حيث أن الأعمال بالنيات ولكل امريء ما نوى.
                          أحييك أستاذة ريما على هذا النص التربوي وفي انتظار المزيد من إبداعك.
                          كم تريحني ردودك أستاذ شريف, فهي دائما
                          جميلة, حكيمة, ومفيدة.أعجبني ردك اليوم,
                          وأتمنى أن تكون كافة أعمالي فيها العبرة
                          والهدف التربوي الجميل. وتتمتع على قول ناقدنا الكبير حسين ليشوري بالهاءات الثلاثة المعافاة "هادئة, هادية, وهادفة"
                          ومثل هذا القريب سيأخذ عقابه عند الله تعالى آجلا,
                          أما عقابه العاجل, تخيل شدة اندهاشه لما عرف
                          أن السم الذي كان يدسه لها على جرعات صغيرة
                          خوفا من انكشاف امره كان هو الترياق لها لتمكث
                          على قيد الحياة عشرة سنوات أخرى, وهو ينتظر
                          موتها بلهفة كل يوم, أعتقد شخص كهذا سيبدد ما ورثه
                          منها في أيام, فلم يكسب لا الدنيا ولا الآخرة.
                          مودتي وتقديري, تحيتي.



                          أنين ناي
                          يبث الحنين لأصله
                          غصن مورّق صغير.

                          تعليق

                          • عبدالرحيم التدلاوي
                            أديب وكاتب
                            • 18-09-2010
                            • 8473

                            #14
                            واراد شيئا و اراد الله غيره..و ما الانسان بقادر على صنع المصائر..
                            ما اراده كان بنتيجة عكسية
                            مودتي

                            تعليق

                            • المختار محمد الدرعي
                              مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
                              • 15-04-2011
                              • 4257

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                              انتظر وفاتها لسنوات عديدة,
                              في آخر عشر سنين حرص على تحضير طعامها بنفسه,
                              وحتى لا يفتضح أمره, كان يدس لها جرعات قليلة من مادة خطيرة.
                              عندما ماتت, صعق!
                              حين أعلن طبيبها حيرته عن السبب الذي أطال عمرها؟!
                              لأنه كان يتوقع وفاتها منذ عشرة سنوات!.
                              لقد كان يضع لها المواد الخطيرة في المكرونة
                              و الأرز باللحمة لكن بفضل الله و عنايته
                              تحولت هذه المادة الضارة الى نافعة
                              شكرا ريما قصتك فيها العبرة و فيها كذلك الحكمة
                              مودتي و تقديري
                              التعديل الأخير تم بواسطة المختار محمد الدرعي; الساعة 05-07-2011, 15:44.
                              [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
                              الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



                              تعليق

                              يعمل...
                              X