ليلة الإثنين 4-7 ندوة " الفيس بوك ما له وما عليه "

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • صادق حمزة منذر
    الأخطل الأخير
    مدير لجنة التنظيم والإدارة
    • 12-11-2009
    • 2944

    ليلة الإثنين 4-7 ندوة " الفيس بوك ما له وما عليه "

    [frame="10 98"]
    الأخوات والأخوة الأفاضل

    ندعوكم في الصالون الأدبي (2)
    ليلة الإثنين 4-7 وفي تمام الـ 11 مساء بتوقيت القاهرة
    لحضور ندوة خاصة بعنوان

    " الفيس بوك ما له وما عليه "

    [BIMG]http://a3maq.elaphblog.com/Blog/A3maq/album/1_876727_1_34.jpg[/BIMG]

    وسنتناول :

    - التدوين : التوصيف .. مبررات ظهوره .. قواعده العامة
    - قصة نجاح الفيسبوك ..
    - إشكاليات مواقع التواصل الاجتماعي ومخاطر الاستخدام
    - العمل الاستخباراتي وحروب التجسس والرقابة على الشابكة
    - ثورات الفيسبوك العربية ..
    - توصيات ..

    [BIMG]http://t2.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcRX2euCLs9IYFAzXLQ2c63ChSfpaWW5P fOJjiXBRRWVrhWh96_t[/BIMG]


    شاركونا الحوار الجاد و المثمر ..
    [/frame]




  • صادق حمزة منذر
    الأخطل الأخير
    مدير لجنة التنظيم والإدارة
    • 12-11-2009
    • 2944

    #2
    .. تقارير عديدة من مصادر غير رسمية تتابع نمو الفيس بوك.
    Socialbakers ذكرت فى اواخر مايو أن الموقع كان عليه حوالي 700 مليون مستخدم ، وداخل فيسبوك ذكر أن الحصيلة كانت في وقت سابق 687000000.

    هذه البيانات من الصعب تفسيرها أو تأكيدها لأنها تقوم على تقديرات طرف ثالث مثل شركات أو أدوات إعلانية والتي قد لا تكون بالضرورة دقيقة تماما ..





    تعليق

    • صادق حمزة منذر
      الأخطل الأخير
      مدير لجنة التنظيم والإدارة
      • 12-11-2009
      • 2944

      #3
      قصة الفيس بوك

      [BIMG]http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcTSL4UsKxX6uyt-XT4sD8qBIsUCVefq0N7CQg6CgMurwxnp_9N3[/BIMG]

      Mark Zuckerberg مارك زوكربيرغ طالب في جامعة هارفارد الامريكية وبدأ يصمم موقعا جديدا يجمع
      زملاءه في الجامعة ويمكنهم من
      تبادل اخبارهم وصورهم وآرائهم. زوكربيرغ لم يكن تقليديا ولم يسع الى انشاء موقع
      تجاري او إعلاني أو إعلامي لنشر اخبار الجامعة بل فكر
      في تسهيل عملية التواصل بين طلبة الجامعة ليكون له شعبية

      [BIMG]http://t2.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcTmrwt8eUuOiJtMsXD-wfZxBWs5NNqWvIzCDV50DPBuikuEfuT2DQ[/BIMG]
      واطلق زوكربيرغ موقعه "فيس بوك" في عام 2004، وحقق نجاحا سريعا في وقت قصير فرواج الموقع بين طلبة جامعة
      هافارد، شجعه على توسيع قاعدة الدخول الى الموقع لتشمل طلبة جامعات اخرى او طلبة مدارس ثانوية يسعون الى التعرف
      على الحياة الجامعية.
      [BIMG]http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQOsWKLgKIEKPQOMbTh2lso2oR_aASf7 j1mcD5Pu9-VnpSvmxM54g[/BIMG]
      بعد سنتسن خطى زوكربيرغ خطوة اخرى للامام،بفتح الموقع امام كل من يرغب وحدثت طفرة في عدد مستخدمي
      الموقع، اذ ارتفع من 12 مليون مستخدم في شهر ديسمبر 2006 ليبلغ العدد حوالي 50 مليون مستخدم بنهاية عام
      2007.

      وأدى فتح ابواب الموقع امام المبرمجين ليقدموا خدمات جديدة لزواره، ودخوله في تعاقدات مع معلنين يسعون
      للاستفادة من قاعدته الجماهيرية الواسعة لإلى المزيد من النجاح والانتشار وازدادت أهمية الموقع وحظي باهتمام
      العاملين في صناعة المعلومات مع النمو الهائل لسوق شبكات التواصل الاجتماعي عبر الانترنت لنجاحه الكبي
      والسريع في تلبيته احتياجات مستخدمي الانترنت خاصة من صغار السن.
      [BIMG]http://t1.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcTgWI1i0pZaPGY_JcaK29nNhum4yAGmz TU2bgujI7IvQfUJKCt4cA[/BIMG]
      ورفض زوكربيرغ عرضا لشراء موقعه بمبلغ مليار دولار وعمره 23 عاما فقط وقال معلقا إن عملية الاتصال بين
      الناس ذات اهمية بالغة، و"اذا استطعنا ان نحسنها قليلا لعدد كبير من الناس فان هذا سيكون له اثر اقتصادي هائل
      على العالم كله". كان هذا بعد عام واحد من قيام شركة "نيوزكوربوريشن"، التي يمتلكها المليونير الاسترالي
      روبرت ميردوخ، بشراء موقع "ماي سبيس"، للتواصل الاجتماعي ، بمبلغ 580 مليون دولار.
      [BIMG]http://t1.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQeuzREJuSQPcn_2va8XMZNpqC-D3bruArDwsxmTQaG7Z_uMIVbvA[/BIMG]
      مع النجاح الكبير للموقع تحدثت تقارير عن قيام فيس بوك بتطوير نظام يسمح للمعلنين باستخدام المعلومات التي
      يقدمها مستخدموه عن انفسهم، ورغم نفيه فان مثل هذا النظام يثير تساؤلات عن مدى الخصوصية التي يتمتع بها
      مستخدموه. وهذا ما دفع المدعي العام في نيويورك بعمل مذكرة استدعاء لمسؤولي "فيس بوك"، وقال في خطاب
      للشبكة ان فحصا اوليا اوضح وجود اوجه قصور في الحماية التي يتمتع بها مستخدموه خاصة صغار السن فقد
      تظاهر احد المحققين بانه شاب صغير السن ودخل الموقع وتعرض لملاحقة جنسية من قبل بعض المستخدمين
      وبدأ الحديث عن مدانين بجرائم جنسية ضمن شبكة مستخدمي فيس بوك، وان على الموقع القيام بالكثير من
      الخطوات لتكون ضمن المعايير القانونية المقبولة رغم تأكيد الموقع حرصه على القيام بكل ما هو ممكن لحماية
      مستخدميه






      تعليق

      • يسري راغب
        أديب وكاتب
        • 22-07-2008
        • 6247

        #4
        الاخ العزيز
        الاستاذ صادق الموقر
        تحياتي
        مع اقراري بخبرتي الحديثة مع الفيسبوك والتي لا تزيد عن العامين بدأت مع اشهار موقع مغلق باسمي على الفيسبوك بصورتي وبعض الشتائم ولم يكن هناك حلا أمامي سوى تأسيس موقع باسمي حقيقي أتبرأ به من الموقع المزيف وقد كان ودون أن ابحر فيه تركت ادارته لابن أخي
        ولكن مع تزايد الدعوات التي تصلني عبر الايميل بالانضمام الى المجموعات الشعبية الثقافية والسياسية بدأ اهتمامي يتزايد بالقيسبوك من خلال التواصل مع تجمع الجامعة الشعبية العربية وكتاب القصة القصيرة والتجمع الشعبي العربي والامة تريد الخلافة والحراك الفتحاوي وموقع مصر من ثاني وغيرها اضافة الى التواصل مع مواقع كبار الكتاب والادباء والنافذين والاقارب والاصدقاء
        وما أوردته من أمثلة هنا لكي أعطي لنفسي فكرة عن المحاور الرئيسية التي وردت كعناوين للندوة الليلة وهي :-
        - التدوين : التوصيف .. مبررات ظهوره .. قواعده العامة
        - قصة نجاح الفيسبوك ..
        - إشكاليات مواقع التواصل الاجتماعي ومخاطر الاستخدام
        - العمل الاستخباراتي وحروب التجسس والرقابة على الشابكة
        - ثورات الفيسبوك العربية ..
        واتمنى المشاركة فيها بحسب خبرتي المتواضعة مع اعتمادي على قراءات تساعدني في الوصول الى توصيات واستنتاجات مهمة ان شاء الله
        وتقبل مني كل المودة والتقدير
        ودمت سالما منعما وغانما مكرما

        تعليق

        • صادق حمزة منذر
          الأخطل الأخير
          مدير لجنة التنظيم والإدارة
          • 12-11-2009
          • 2944

          #5
          كتب محمد غنيم بتــاريخ : 10/18/2009


          لا توجد عبارة جاهزة أكثر انطباقا على الفيس بوك في جانبه "الاعلامي" –إذا سلمنا جدلا بأنه يتوفر فعلا على هذا الجانب في أدنى تعريفاته ووظائفه أي نشر المعلومة وإيصالها إلى شريحة واسعة من المتلقين- .. لا توجد عبارة أفضل من "سلاح ذي حدين"، فكما أن "مالئ الدنيا وشاغل الناس الجديد" يستطيع أن يكون أداة مثلى للقفز على حواجز الإعلام الحكومي المتخشب، ومن بينه الإعلام العربي، فإنه يستطيع أن يكون مرتعا خصبا للإشاعة والمعلومة المضللة ومن ثم بث الوعي الموهوم.
          بل أكثر من ذلك لا شيء يمنع الحكومات، التي يُطرد إعلامها من الباب، أن تعود من شبّاك الفيس بوك لتروج لسياساتها بطرق شتى وغير مباشرة.
          وعن الفيس بوك باعتباره إعلاما بديلا يروج كم كبير من الطروحات المتناقضة بين من يعتبره خير من يستطيع القيام بدور هذا الإعلام المنشود وبين من ينفي عنه كل إمكانية للقيام بذلك الدور.

          في هذا الباب يتساءل الصحفي محمد أبو زيد مستغربا: "من كان يتوقع انه سيأتي يوم تستطيع فيه جمع أصدقاء صباك وزملائك في العمل، واقاربك، وربما كل من عرفته في حياتك في مكان واحد؟.. ليس هذا فحسب، بل والحصول على اشتراك مجاني في "وكالة انباء" تزودك بالمستجدات في حياتهم، أولا بأول؟".


          وتلفت الباحثة إيناس شري إلى دور الشبكات الاجتماعية ومن بينها الفيس بوك في نحت الوعي المعاصر باعتبارها بديلا معقولا عن التواصل الإنساني المباشر".


          وتقول "لقد أثبتت الكثير من الوقائع والدراسات مدى تأثير هذه الشبكات على وعي الإنسان وتصرفاته ولعل السبب الأول في ذلك يعود إلى التفاعل مع الآخرين والاطلاع السريع على الأحداث العالمية".


          وتعتبر "هذه الشبكات سيفاً ذا حدين، ففي الوقت الذي جعلت فيه الإعلام والإعلان بحاجة ماسة إلى صناعات إبداعية جديدة يواجهان بها التحديات ويجذبان المستهلك، خلقت سبل تواصل جديدة بين الناشرين والمعلنين من جهة والجمهور من جهة أخرى".


          وعن علاقة الشبكات الاجتماعية بالأزمات السياسية ترى أنه "لا يمكن لأحد أن ينكر الدور الذي لعبته الشبكات الاجتماعية في انتخابات الولايات المتحدة، وكذلك في حرب غزة، ولكن الأمر بدا بارزا جدا في الأحداث الأخيرة التي أعقبت الانتخابات الرئاسية الإيرانية والتي طرحت سؤالا مهما حول دور الشبكات الاجتماعية في نقل الحدث وتوصيفه، حتى إن البعض طرح سؤالا حول دور هذه الشبكات في تغيير الأنظمة وتحديد شكل العالم الجديد".


          وتذكر الباحثة كمثال "ما قاله رئيس وزراء بريطانيا غوردون براون من أن السياسة الخارجية ستتغير بفضل الإنترنت واصفا حقبة الإنترنت بأنها أكثر صخبا من أي ثورة اقتصادية أو اجتماعية، معتبرا أن الإنترنت أو ثورة المعلوماتية كانت لتمنع الإبادة الجماعية لأن أي معلومة ستخرج إلى العلن بسرعة والرأي العام سيتحرك".


          وتمضي معلقة "في الأحداث الأخيرة بإيران تحول الفيس بوك والتويتر واليوتيوب إلى إعلام أبطاله أو نجومه مواطنون عاديون بدلا من المراسلين الذين منعتهم السلطات الإيرانية من العمل".


          وترى أن مواقع الشبكات الاجتماعية تحولت إلى مصدر أساسي للمعلومات ولأشرطة الفيديو وشهادات الناس، فلجأ "المواطن الإعلامي" إلى تصوير الأحداث على جواله أو كاميرته ومن ثم وضع أشرطة الفيديو على الشبكات الاجتماعية حتى باتت مؤسسات إعلامية كبرى مثل الـ"سي.أن.أن" والـ "بي.بي.سي. نيوز" تأخذ قدرا كبيرا من المعلومات الموجودة على "التويتر" وعددا من الأشرطة المحملة على "اليوتيوب"، وهنا نذكر على سبيل المثال طلب الـ "سي.أن.أن" من مستخدمي "تويتر" أن يدلوا برأيهم في مدى نجاح التظاهرات في تغيير مسار الأوضاع في إيران مستقبلا.


          وفي رأي الباحثة إيناس شري "لم يقتصر دور الشبكات الاجتماعية على الإعلام أو نقل الحدث إلى الخارج، بل لعبت دورا أساسيا وحاسما في تنظيم العديد من المعارضين في الانتخابات الإيرانية وفي تحديد أماكن التظاهرات وجمع وتبادل المعلومات.


          لقد ساعدت هذه الثورة بعض المواقع العالمية والتقنيين المعروفين نذكر منهم على سبيل المثال الموقع المعروف "ذي بيرات باي" والذي وضع على صفحته عبارة "ادعم إيران"، كما نذكر "ندى نت" هو الموقع الذي أنشأه الأميركي إريك ريموندس والذي يحمل اسم ندى سلطان آغا الشابة الإيرانية التي قتلت في 20 يونيو الماضي أثناء الاحتجاجات التي تلت الانتخابات الرئاسية الإيرانية.


          وتذكّر بأن مشروع "ندا نت" بدأ مع إنشاء شبكات من "بروكسي سيرفرز" وبرامج للتصفح المخفي بهدف تمكين المحتجّين من التواصل مع المتعاطفين معهم في مختلف أنحاء العالم بحرية.


          وفي السياق نفسه تذكر ذات الباحثة برنامج "هايستاك" الذي أنشأه متخصص في المعلوماتية هو أوستين هيب بهدف تخطي رقابة السلطة الإيرانية والسماح للإيرانيين بالدخول إلى المواقع المحجوبة.


          ومن جانبه يرى الصحفي ياسر أبو الريش أن المدونات أصبحت الآن نداً لوسائل الإعلام التقليدية، بل ونداً عنيداً تصنع الخبر وتؤثر في القرارات، وهذا ما تؤكده الكثير من الشواهد. ويقدر عدد المدونات العربية بحوالي 490 ألف مدونة، وحلت مصر في المركز الأول من حيث عدد المدونين على مستوى الوطن العربي.


          ويبلغ مجموع عدد المواقع العربية المسجلة على الإنترنت 41745 موقعاً "إحصاء 2007" وقد ظهرت لهم اتحادات وأحزاب وتجمعات لتدافع عن حقوقهم.


          ويتساءل أبو الريش:هل المدونات فعلاً هي البديل الأمثل للإعلام التقليدي، أم أنها احد أدواته، وهل هي فعلاً السلطة الخامسة كما أطلقوا عليها؟


          إجابة على ذلك يقول المدون المغربي المصطفى أسعد أن التدوين كصنف إعلامي هو سلطة رابعة وليست خامسة لأنه يمثل نوعاً من أنواع الصحافة العادية ولكن إذا نظرنا له كصوت للناس ومكان للتعبير عن الرأي نظرا لبساطته فهو أخطر بكثير من الصحافة إذ له قوة الوصول وحرية الكتابة وانعدام الرقيب، بحيث لا يوجد له لا رئيس تحرير ولا رئيس قسم ولا مدير نشر فأنت المسؤول عن كل ما تكتب.


          كما أن العلاقة بين المدونين والتعليقات وجمعيات المدونين المحلية والدولية وتجمعات المدونين الإلكترونية مثل فيس بوك وتويتر جعلت الأمر أكثر من سلطة خامسة بل أقوى تأثيراً من الصحافة بحيث بساطة الكتابة والصورة والفيديو والصوت كلها عوامل للخروج بسلطة المواطن الصحافي وهذه هي "حلاوة الإعلام الشعبي" في رأيه.


          غير أن سعيد الأمين رئيس تحرير إحدى الجرائد الإلكترونية يرى من المبكر القول بتحول الفيس بوك إلى إعلام بديل في العالم العربي نظرا لضعف القراءة وقلة مستخدمي الانترنت مقارنة بوسائل الإعلام الأخرى نتيجة العوز المادي الذي تعاني منه فئات واسعة جداً من المجتمعات العربية.


          ويقول:تصور معي كم نسبة العرب الذين يمكنهم القراءة "أقصد هنا غير الأميين"، ومن هذه الفئة كم عدد الذين يطالعون بشكل دائم أو شبه دائم، ومن هؤلاء بدورهم يستخدمون الانترنت، هذا بالطبع إن كانوا يستخدمونه لغرض غير الترفيه والتسلية ويطلعون فعلا على ما يرد بالمدونات.


          بيد أن سعيد الأمين يؤكد بالمقابل أن التدوين هو "سلطة خامسة" مذكرا بأن أول من استخدم العبارة إغناسيو راموني، رئيس التحرير السابق لصحيفة لوموند ديبلوماتيك الفرنسية ومؤسس جمعية "أطاك" العالمية، وكان يأمل بهذه السلطة إيجاد دور بديل للدور الذي كانت تلعبه السلطة الرابعة "الصحافة والإعلام التقليدي" قبل أن يسيطر عليها رأسمال الدولة والشركات الكبرى اللذان أفقداها استقلاليتها وأصبحت في رأيه أكثر تبعية لأباطرة المال والساسة منه للشارع والمواطن العادي.


          لذلك تحدث راموني عن أهمية أنماط إعلامية اجتماعية جديدة يمكن أن يحدثها المجتمع المدني وأن يلجأ إليها المواطن بدون وسيط وبشكل مباشر، وهنا تمت الإشارة إلى الانترنت والفيس بوك تحديدا.


          إن معالم تحول الفيس بوك إلى إعلام بديل تبدو واضحة ويكاد الأمر يكون محل إجماع الباحثين، غير أن سؤالا جوهريا يرافق ذلك، وهو: من يمنع الحكومات –والعربية منها- التي يفر المواطن من وجه إعلامها من احتلال موقع لها على الفيس بوك واستغلاله بكل ما تملك من كفاءات بشرية وإمكانيات تقنية كقناة إضافية من قنوات إعلامها التقليدية.


          السؤال تشرّع له وقائع ملموسة ومن ذلك لجوء الحزب الوطني الحاكم في مصر إلى الفيس بوك للترويج لسياساته ورموزه وعلى رأسهم جمال مبارك رئيس لجنة السياسات في الحزب.


          وكانت معلومات راجت بشأن انتهاج الحزب الوطني ما أسمتها "طريقة باراك أوباما"، في استخدام المواقع الاجتماعية و"فيس بوك" في الانتخابات الأمريكية الأخيرة.


          وذكرت إحدى الدراسات عن"الفيس بوك والإعلام البديل " ان شباب الحزب الوطني استغلوا موقع "فيس بوك" لإنشاء مجموعات مثل "محبي ومؤيدي وعشاق جمال مبارك"، التي شارك فيها 3000 عضو، معتبرين ترشيحه للرئاسة"مطلب كل شاب يحلـم بالتطـور والرخــاء والتنمــية، وأنه خير من يمثلهم واصفين إياه بـ"صوت الشباب".


          وأشارت الدراسة إلى أنه ظهرت مجموعات عديدة أطلقت حالة من الحوار والجدل حول ترشيح "جمال مبارك" لرئاسة الجمهورية، من بينها "نعم أو لا لترشيح جمال للرئاسة"، "جمال مبارك ليه لأ.. فكرة قبل كده؟"، "مبارك هو الأفضل حالياً لحكم مصر، وبعده جمال.. قول وجهة نظرك"، "مين عاوز جمال رئيساً للجمهورية"، و"ليه ما يبقاش جمال الرئيس".


          وقال مراقبون إن الحزب الوطني في مصر انتبه الى الأهمية القصوى لسلاح الانترنت والذي أصبح يشكل احد البؤر التي تشكل صداعا مزمنا في رأس الحزب والحكومة خاصة وانه اندلعت منه شرارة الاضراب الشهير وظهور ما يسمى بحركة 6 ابريل او الحملات المنددة بالتوريث او المعارضة للحزب، لذا ابتعدت الحكومة عن مداهمة وحظر تلك المدونات ومطاردة القائمين عليها بل انتهجت طريقة اخرى وهي سياسة الند للند.


          وقد أكدت مصادر داخل الحزب ان هناك شبكة اتصالات الكترونية تتابع اتجاهات الرأي العام وتعليقات زوار المواقع وصفحات الفيس بوك والمدونات مع وضع خطة للتحرك الحزبي تهدف للتفاعل مع شباب الحزب على جميع المستويات.


          وكخلاصة فإن الفيس بوك بكل ماله وما عليه يبقى مؤهلا ليكون بديلا عن الاعلام التقليدي بكل ما له وما عليه أيضا، قد يلغي بعض مساوئه مثل سيطرة الدول والحكومات عليه ولكنه قد يعوضها بأخرى مثل غياب المسؤولية وقلة موثوقية الخبر.


          ومثلما يذهب إلى ذلك الدكتور شريف درويش أستاذ الصحافة الإلكترونية بكلية الإعلام جامعة القاهرة، فإن التصاعد السريع في استخدام الانترنيت "يبشر بعصر الإعلام البديل عن عصر الإعلام التقليدي السائد والذي يخلق مجالا عاما ومضادا للأفكار التي يسوقها الإعلام السائد"، متطرقا في الآن ذاته إلى ما يثيره موضوع الاستخدام السياسي للفيس بوك من جدل واسع يدعمه في ذلك رأي الباحث يوسف الورداني الذي ينبه إلى أن في حركات الاحتجاج على النت تكفي 18 ثانية على الإنترنت ليتحول الغاضب بعد ذلك إلى مشارك مجاني لا يتحمل تكلفة المشاركة والنزول إلى الشارع!..


          وكنتيجة لكل ذلك يطرح الفيس بوك على الحكومات العربية تحديا كبيرا وغير مسبوق، وهو تحدي تطوير إعلامها وتخليصه من اللغة المتخشبة وإكسابه المزيد من المصداقية وتخليصه من الدعاية الفجة لها، لأنها بوجود بدائل مثل الفيس بوك لن تجد نفسها معزولة إعلاميا فحسب، ولكنها قد تجد نفس هدفا لهجومات قد يصدر بعضها عن حسن نية وبدوافع وطنية، كما قد يصدر بعضها الآخر عن سوء نية وعداوة لها ورغبة في زعزعة استقرارها وبث الفرقة في مجتماعاتها التي تبدي ممانعة ضعيفة للإشاعة ولا تملك حصانة ثقافية وحضارية قوية تتيح لها التمييز بين الصادق والمغرض.






          تعليق

          • أروى عز الدين
            عضو الملتقى
            • 17-03-2011
            • 109

            #6
            أحسنتم الاختيار
            ماشاء الله
            موضوع مهم جدا
            وشكرا مقدما لما ستقدمونه لنا
            معكم لو شاء الله لنا ذلك
            وفقكم الله .
            [IMG]http://tsamoh.googlepages.com/ethbat1.gif[/IMG]

            تعليق

            يعمل...
            X