كانت تملؤها فرحة عارمة وهي تحمل قصيدتها الجميلة ، دخلت إلى مكتبه وعرضتها عليه قائلة :أستاذ.. بناءً على تشجيع الكثيرين أتيت إليك لتعطيني رأيك بقصيدتي .
قرأها بسرعة وتمتم شيئاً ثم فركها بقبضة يده ورماها في سلة المهمات قائلاً :يلزمك فت خبز كثيراً يا فتاة
صرخت بهستريا قائلة : قاتلك الله كما قتلت جنيني ..... يا أستاذ .
تعليق