من قال أني ما حاولت
خلعك من مجمرة حزني
و طيك فى حضن تلك البسمة
لأحفظ لملامحي ما كان منك
دون أن يغتالها ملل تجرأ أخيرا
فى التلاعب بأوتار الياسمين
لتعلن تمردا ظل غافيا
سنة و سنين
و تظلين مدى يفاوض قناعة الماء
بالنهر
بأصداف حائلة
ترسم البحر لعنات عنقودية
و تلك خرائب لا ترمم
و هى بعض منك و مني !
تتوسدين بعضي
تذبحين أفراس الصمت
بتمتمات ظامئة
تشعل ما تبقى من اتئاد
ثم تضمينه
تعتصرينه
ليخبو
أو يلفظني على امتداد حزنك
كي لا تخذلك طيورك
و ينشج الغناء
:" والجرح اللي في قلبي إزاي أدوايه
والدمع اللي في عيني لامته أداريه ...
كأنه نهاية تعلقت بساعد الإياب
و غلقت ألف باب للعتاب !
و ألف ناصية تهلل ظلها حين احتوتنا
خلعك من مجمرة حزني
و طيك فى حضن تلك البسمة
لأحفظ لملامحي ما كان منك
دون أن يغتالها ملل تجرأ أخيرا
فى التلاعب بأوتار الياسمين
لتعلن تمردا ظل غافيا
سنة و سنين
و تظلين مدى يفاوض قناعة الماء
بالنهر
بأصداف حائلة
ترسم البحر لعنات عنقودية
و تلك خرائب لا ترمم
و هى بعض منك و مني !
تتوسدين بعضي
تذبحين أفراس الصمت
بتمتمات ظامئة
تشعل ما تبقى من اتئاد
ثم تضمينه
تعتصرينه
ليخبو
أو يلفظني على امتداد حزنك
كي لا تخذلك طيورك
و ينشج الغناء
:" والجرح اللي في قلبي إزاي أدوايه
والدمع اللي في عيني لامته أداريه ...
كأنه نهاية تعلقت بساعد الإياب
و غلقت ألف باب للعتاب !
و ألف ناصية تهلل ظلها حين احتوتنا
غصني فرح تشابكا
و دمعتين تساقطتا من عين القمر !
و دمعتين تساقطتا من عين القمر !
تعليق