قصائد الياسمين
قصيدة : لا
قصيدة : لا
لست وحدي في هذا الحزن
على زناد الكدر
مايكفي من الفتائل
لينفجرصدري
في ذاكرة الأرضِ
مايكفي من المعاول
لتحفرالأقدار الحمقى
قبورها على كفي
في دفاتر اليأْسِ
مايكفي من المكائد
لتنزع الأعذار السُّفلى
آخرالأقنعة
لتهترئ
خلف أسوار غضبي
لست وحدي في هذا الحزن
وانا السائر نحوي
أعتصر الكلمة
صراخاً
أروّض الحرف
سعاراً
أفتح كنوز البوح
لأقول لا
لطبول السطح
لا
لمرارة الكدح
لا
لِانْحِناءَةِ السَّفْحِ
لا
لقدارة المديحْ
لست وحدي في هذا الحزن
وأنا
صديق الموج منذ الأزل
كل السيول تعرفني
كل البراكين تحفزني
كل الطيور
تمنحني أجنحتها البيضاء
لأحلق في سماء عزتي
لأعبر حدود علتي
لأقول لا
للزمن العنيدْ
لا
لصدإِ الحديدْ
لا
للأزل البليد
لا
للزّواحف والنَّطيحْ
لست وحدي في هذا الحزن
كل النجوم الجفلى
وضعت أنوارها
في بشائر صبحي
كل المجرات الغفلى
غيرت مسارها
ملَّت رتابة السَّير
كل الساعات العطلى
نفضت غبارها
أطلقت رنين الصدح
لتقول
لا
لطُقوسِ الكَفْنِ
لا
لجُمودِ الكَوْنِ
لا
لسُكون الجُبْنِ
لا
للجُرحِ الجريحْ
وهذا العلق الأسطوري
يقصفني بصقيع الخرافة
يتربع على ملح جلدي
يمتص ماتبقى مني
ينصب القداسة
أيقونة في وجه فجري
يرهبني
بأصفاد الخَرس
يعدني
بجفاف الدم
في عروق مشيئتي
يسخر الأنياب
مُسَنَّنَةً
لتنهش بقايا جثتي
هيهات منّي
أيها العلق
ستقف رفاتي
على قدم الإصرارِ
لتقول لا
لاِستعباد حريتي
لا
لاِغتيال هويّتي
لا
لاِجترار المكيدة
لا
للقدر الكسيحْ
على زناد الكدر
مايكفي من الفتائل
لينفجرصدري
في ذاكرة الأرضِ
مايكفي من المعاول
لتحفرالأقدار الحمقى
قبورها على كفي
في دفاتر اليأْسِ
مايكفي من المكائد
لتنزع الأعذار السُّفلى
آخرالأقنعة
لتهترئ
خلف أسوار غضبي
لست وحدي في هذا الحزن
وانا السائر نحوي
أعتصر الكلمة
صراخاً
أروّض الحرف
سعاراً
أفتح كنوز البوح
لأقول لا
لطبول السطح
لا
لمرارة الكدح
لا
لِانْحِناءَةِ السَّفْحِ
لا
لقدارة المديحْ
لست وحدي في هذا الحزن
وأنا
صديق الموج منذ الأزل
كل السيول تعرفني
كل البراكين تحفزني
كل الطيور
تمنحني أجنحتها البيضاء
لأحلق في سماء عزتي
لأعبر حدود علتي
لأقول لا
للزمن العنيدْ
لا
لصدإِ الحديدْ
لا
للأزل البليد
لا
للزّواحف والنَّطيحْ
لست وحدي في هذا الحزن
كل النجوم الجفلى
وضعت أنوارها
في بشائر صبحي
كل المجرات الغفلى
غيرت مسارها
ملَّت رتابة السَّير
كل الساعات العطلى
نفضت غبارها
أطلقت رنين الصدح
لتقول
لا
لطُقوسِ الكَفْنِ
لا
لجُمودِ الكَوْنِ
لا
لسُكون الجُبْنِ
لا
للجُرحِ الجريحْ
وهذا العلق الأسطوري
يقصفني بصقيع الخرافة
يتربع على ملح جلدي
يمتص ماتبقى مني
ينصب القداسة
أيقونة في وجه فجري
يرهبني
بأصفاد الخَرس
يعدني
بجفاف الدم
في عروق مشيئتي
يسخر الأنياب
مُسَنَّنَةً
لتنهش بقايا جثتي
هيهات منّي
أيها العلق
ستقف رفاتي
على قدم الإصرارِ
لتقول لا
لاِستعباد حريتي
لا
لاِغتيال هويّتي
لا
لاِجترار المكيدة
لا
للقدر الكسيحْ
تعليق