غواية ،،

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد فائق البرغوثي
    أديب وكاتب
    • 11-11-2008
    • 912

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد فطومي مشاهدة المشاركة
    طاب مساؤك صديقي محمد.
    أراك استجبت لنداء السّرد .لعلّ الحالة لا تحتمل إلاّ أن تنشرها كما ينبغي للغواية.
    صار الرّاوي هنا مسكونا بالق ق ج حتّى أنّه صار يتكلّم تفاصيلها و يجابه مواقفه بأدواتها.
    " اللعنة - قلتُ في سري - هل عليّ أن أوضح وأفسر كل شيء ؟! على القـا..
    قاموس الرّغبة لديه اتّجه نحو عالم لغويّ مجازيّ .عالم حجارته و أعمدته و شواطئه و مسرّاته و طعامه من كلمات.
    هذا فقط ما أمكنني أن أسجّله على أنّه واضح.
    و الحرفيّة تكمن فيما أضمره الكاتب.و أتأمّل:
    - ليس هناك ذكر لقصّة قصيرة جدّا في النصّ مع ذلك فقد اتّجهنا مرغمين بإيحاء ممتع نحو فهمها.
    - الق ق ج مرض هانت معه إصابة صاحبنا حتّى أنّه لا يجد متعة في بثّ شكواه كما هي طبيعة المرضى.
    - دلالات التّضارب و الهوّة السّحيقة التي تفصل بين زوّار " طبيعيّين" يعيشون الحياة كما أملي عليهم و بين شقيّ بفنّه لم يعد يفهم معنى الحياة على أرض الواقع.
    و المصيبة أنّهما حقيقة فوق أرض واحدة،شاء أم أبى.
    - أغلب الظنّ أنّ حادث السّير قد تسبّب فيه سهو أو إغماءة يقظة جرّاء مرور خاطرة لق ق ج.

    فلم التّكثيف صديقي مادمت قد أخفيت كلّ هذا في نصّ منساب كهذا؟
    جميل جدّا صديقي البرغوثي.
    محبّتي و تقديري لما تنجز.
    أهلا أهلا بالصديق العزيز محمد فطومي ، القاص والناقد المهيب .

    أشكرك كثيرا على هذه الإضاءات النقدية الجميلة والارتسامات التي تشكلت لديك حول النص ، و التي أثرت النص ، وألبسته ثوب البهاء ، فصرت أراه أجمل .

    نحنّ كثيرا إلى السرد المنساب والحكاية المنفلتة من قيد الاختزال والتكثيف ، ليس حنين عفوي ولكنه مهيأ لخدمة عناصر خصائص أخرى كالإيهام وتضليل القارئ وجريان الحدث بصورة عفوية تمهيدا لقفلة مفاجئة .

    كم سعدت بمداخلاك واعجابك بالنص .
    وكم كان مسائي جميلا عندما قرأت ردك .
    فلك المحبة والتحية في أسمى معانيها .
    [align=center]

    العشق
    حالة انطلاق تخشى الاصطدام بأواني المطبخ.


    [/align]

    تعليق

    • مُعاذ العُمري
      أديب وكاتب
      • 24-04-2008
      • 4593

      #17
      الجديد في النص، أنه نمط جديد في قص البرغوثي
      تعرف يا صاحبي، أيُّ شيءٍ يُشبه تحقيق عناصر القصة القصيرة جدا والقبض عليها؟
      يُشبه الرعي بقطيع من الأسماك في بحر لُجي.
      أما القفلة، فهي أن تُقنع الأسماك، أن تدخل في الشبكة، دون أن تَحُسَ بك.
      فما بالك، وقد حضر الميلادَ شلةٌ، اعتادتْ، أن ترعي الإبل على الكثبان؟!

      ألقيتَ باللائمة على الشلة، أم هي الحَبْسة السردية، سدتْ عليك المنافذ؟

      أحببتُ النص وروحك المشاكسة فيه

      تحية خالصة
      صفحتي على الفيسبوك

      https://www.facebook.com/muadalomari

      {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

      تعليق

      • ريما ريماوي
        عضو الملتقى
        • 07-05-2011
        • 8501

        #18
        انا قيل لي أنني أؤنسن اللاانسانية فأولتها فعلا على شخص مريض في المستشفى,
        وكيف هنالك تنتهك خصوصيته, المسكين ظن أنه برد اللحاف عليها قد درأ عن نفسه
        فضيحة الانكشاف للآخرين, ولم ينتبه أن القفلة بأعلى القائم ما زالت مفتوحة.
        قصة قوية بأسلوب مثير للاهتمام والتفكير, وأهم ما جاء فيها القفلة.
        تقديري, تحيتي.
        التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 09-07-2011, 07:42.


        أنين ناي
        يبث الحنين لأصله
        غصن مورّق صغير.

        تعليق

        • فوزي سليم بيترو
          مستشار أدبي
          • 03-06-2009
          • 10949

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد فائق البرغوثي مشاهدة المشاركة
          غواية ،،

          [align=justify]أغوتني و استدرجْـتُـها ، بقي أن .... ، لكنّ طرْقَ الباب أفسدَ عليّ خطتي.. فيما توارت هي مختبئة .[/align][align=justify]
          مجموعة أصدقاء اقتحموا عليّ غرفتي .. وحفاوة على مضض .

          - الحمد لله على السلامة .
          • الله يسلمك .
          - ما أخبارك ؟ طمّـنا عنك. ؟
          • بخير.
          - ما الذي حدث معك ، خبّرنا .؟
          • كما ترى .
          - يا رجل تكلّمْ ، أخبرنا ما الذي حصل ، نريد أن نطمئن عليك ، لا أكثر ؟!
          • " اللعنة - قلتُ في سري - هل عليّ أن أوضح وأفسر كل شيء ؟! على القـا.. على الزائر أن يفهم وحده " . غمزتُ للممرضة ففهمتْ وقالت :
          " المريض يجب أن يرتاح وعيادة المريض يجب أن تكون قصيرة جدا "
          سمعتْ أطراف اسمها فخرجت من تحت اللحاف ، مرة أخرى .. تغويني وأستدرجها ، تكشف لي عن ساقٍ فألتفتُ وأنظر للأعلى ، اللعنة كانت من غير ..قفلة .[/align]
          يبدو أن صديقي محمد فائق البرغوثي قد استغنى عن خدماتي السنيّة
          واستدل على طبيب أسنان أحذق مني .
          أين مشاغباتك ؟
          في بعض الأحيان تغريني طلَّتها وأنا منهمك في ملاحقة - السوسة - في ضرس منخور .
          أقبض عليها ، أسوّيها على صوت آلة الحفر . الحمد لله أن مريض طب الأسنان ممنوع من الكلام
          وهو بين يدي طبيبه . وإلا لغادرَتْ دون رجعة .
          وتأتي القفلة مع قفل الحفرة وقبض قيمة الأتعاب .

          تحياتي
          فوزي بيترو

          تعليق

          • م. زياد صيدم
            كاتب وقاص
            • 16-05-2007
            • 3505

            #20
            ** الاديب الراقى محمد......

            على غير توةقع وهنا كانت قوة ومفاجأة القفلة على عكس ما قيل ههههه

            تحايا عبقة بالزعتر........
            أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
            http://zsaidam.maktoobblog.com

            تعليق

            يعمل...
            X