نظرت إلى صورته عبر متصفحه الأدبى ، فشعرت منذ الوهلة الأولى أننى أعرفه ، أو أننى رأيته مصادفة ، أو تلاقت عينانا ذات لحظة عابرة......
أنظر مُجدداً إلى صورته ، علها تنبئنى عنه ، أو تكشف لى غامض الزمان والمكان الذى أشعر أنه جمعنى به..
أتأمل صورته فى عمق ، فألمح فى عمق نظرته فلسفات سقراط ، ومآسى شكسبير ، وإنسانيات تشارلز ديكنز ، وآفاق أرنست هيمنجواى ، وجماليات جون شتاينك ، ومستقبليات خوسيه سيلا ، وأدبيات المنفلوطى ، وتجليات باكثير ، و تموجات حقى ، وتفانيد العقاد.........
وأخذنى عمق الصورة عبر بريق عينيه فرأيت فيهما إيمان غاندى ، وإخلاص نهرو ، وشجاعة تيتو ، وعناد كاسترو ، ووفاء فيصل ، وإرادة مانديللا ....!!
ومهما حاولت فقد باءت محاولاتى بالفشل ، ولم تصل بى متاهات ومشتتات فكرى إلى تلك اللحظة أو ذاك المكان الذى إلتقيت فيه بصاحب هذه الصورة...
أتقلب على فراشى وقد خاصم النوم عينىّ ، تتجاذبنى شتى الفِكَر وتجول بى مخيلتى عبر سنوات عمرى ، وتمسح عدساتها شاسع المساحة التى طالتها قدحات الذاكرة ، فلا أجد حلاً للغز المكان الذى لمحت فيه صاحب هذه الصورة..
تخطفتنى الأفكار ، وأرهق نبش الذاكرة عقلى ، فاقترب النوم فى هدوء ، وداعب عينى الأرقَة ، فأغمَضَ جفونى المتعبة ..!
لا أدرى كَمْ مَرَ علىّ من الوقت قبل أن أقفز واقفاً على سريرى ، أستعيد تلك الصورة التى ومضت أمام عينى وأنا بين اليقظة والمنام ، ...نعم ..نعم ..هى صورته ..!!
لقد لمحته هناك بين ملايين البشر الذين خرجوا ذات يوم ليطالبوا الزعيم عبد الناصر بالعدول عن قرار تنحيه ..!!!
أنظر مُجدداً إلى صورته ، علها تنبئنى عنه ، أو تكشف لى غامض الزمان والمكان الذى أشعر أنه جمعنى به..
أتأمل صورته فى عمق ، فألمح فى عمق نظرته فلسفات سقراط ، ومآسى شكسبير ، وإنسانيات تشارلز ديكنز ، وآفاق أرنست هيمنجواى ، وجماليات جون شتاينك ، ومستقبليات خوسيه سيلا ، وأدبيات المنفلوطى ، وتجليات باكثير ، و تموجات حقى ، وتفانيد العقاد.........
وأخذنى عمق الصورة عبر بريق عينيه فرأيت فيهما إيمان غاندى ، وإخلاص نهرو ، وشجاعة تيتو ، وعناد كاسترو ، ووفاء فيصل ، وإرادة مانديللا ....!!
ومهما حاولت فقد باءت محاولاتى بالفشل ، ولم تصل بى متاهات ومشتتات فكرى إلى تلك اللحظة أو ذاك المكان الذى إلتقيت فيه بصاحب هذه الصورة...
أتقلب على فراشى وقد خاصم النوم عينىّ ، تتجاذبنى شتى الفِكَر وتجول بى مخيلتى عبر سنوات عمرى ، وتمسح عدساتها شاسع المساحة التى طالتها قدحات الذاكرة ، فلا أجد حلاً للغز المكان الذى لمحت فيه صاحب هذه الصورة..
تخطفتنى الأفكار ، وأرهق نبش الذاكرة عقلى ، فاقترب النوم فى هدوء ، وداعب عينى الأرقَة ، فأغمَضَ جفونى المتعبة ..!
لا أدرى كَمْ مَرَ علىّ من الوقت قبل أن أقفز واقفاً على سريرى ، أستعيد تلك الصورة التى ومضت أمام عينى وأنا بين اليقظة والمنام ، ...نعم ..نعم ..هى صورته ..!!
لقد لمحته هناك بين ملايين البشر الذين خرجوا ذات يوم ليطالبوا الزعيم عبد الناصر بالعدول عن قرار تنحيه ..!!!
تعليق