الغريب ......حامل المرآة/هدية للشاعر محمد مثقال الخضور

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    الغريب ......حامل المرآة/هدية للشاعر محمد مثقال الخضور

    [read]
    الغريب ......حامل المرآة


    جموحُ الرّياح
    يملأ احتراقنا
    أنظر كيفَ أضحى جمرنا
    شجرُ سرو
    يردّد نداء لخرائط المنفى
    هزمتنا نبرةٌ خارج تيبّس اللغة
    فظلّت كلماتنا ارتفاعا

    كيف ندخل الآن، تميمة الاِغتراب؟
    لا شيء يلمع أيّها الغريب
    غير ملامحَ على مشارف الرحيل
    أصابع تدخل بلاغة الخوف

    نحن ضحكة محدّقة في البعيد
    نحتفظ بتفاصيلنا
    حيث تأخذنا معا ومضة
    مبتورة الفرح


    يجيء المطر من فراشه متثائبا
    يغسل التراب
    بينما المغنّي تحت ماء منغّم
    بنوتة "البياتي"
    يعزف لون البكاء
    يفتح نوافذ الليل
    كي يتسرّب إلينا البياض


    اِسرج قوافل السفر إذن
    سنهيء أحداقنا
    بحيرة لقبرات اللحظة الأخيرة
    سنهيء المرايا لغربة الطريق

    بنا الآن أحجية العائدين إلى الغبار
    بنا زفرةُ المنافي المسدودة
    نقيم عليها غفوتنا الطويلة
    عرسٌ سيبدأ
    شمعة تُزَفّ ُ لمسارب نمل


    قد تغرب خلفنا همساتهم
    قد يوجعنا غمز الكواليس
    نشرق بشهقة
    تخنق الهواء فينا
    فماذا نريد الآن؟
    ودروبنا تضيق....تضيق


    هيّا أيّها الغريب
    ننزل إلى السماء
    هذا حوارنا الأخير
    لنغنّي رحيلنا
    لنعلّم الموت، حكمة
    لنترك قصائدنا لصمت الشوارع
    لجوقة العصافير
    لسنبلة تنبت يتيمة ،
    في.......التراب
    [/read]
    التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 07-07-2011, 17:41.
    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    فماذا لو كان صوت البلبل
    و القبرة
    لا يعني لنا شيئا
    سوى هسيس من قلق
    و ربما كان تمتمة لساحرة ؟
    ما يعني عند من لا يعرفون
    ما يعني عند من فقد حواسه كلها ؟
    سوف أغني .. و أغني
    برغم شمطاوات الإنس
    تهامسهن
    لمزهن
    سنغني لأن الغناء طريق و حكمة
    لأننا لا يمكن أن نكون إلا هؤلاء !

    حزن شجي .. و الغريب على الجسر
    مازال يتفقد خطوه
    ربما ينتظر الريح
    تحمله إلى الجذور .. أو إلى ما يخلف فى تلك البقاع
    و بين أوراق الوقت !

    قرأت .. و يكفي أني كنت هنا
    لأغني معك و صديقنا محمد الخضور !
    sigpic

    تعليق

    • سليمى السرايري
      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
      • 08-01-2010
      • 13572

      #3
      [read]


      أجل أيّها الربيع

      لابدّ أن نغنّي لهذا الغريب
      ونملأ جرار الصمت قوس قزح
      نحاور الدمع في العيون
      ونرتقي بوجعنا

      سنغني لتلك القبرات التي أرهقتها أحزاننا
      فتلك القبرات هي تنهيداتنا الحارقة
      هي ما تكلّس في تجاويف الأضلع من تراكمات

      سنحمل معنا قصائدنا
      نزرع على حدود الليل نجمة

      سنغني لزرقة في خطوات المسافرين
      تبحث عن البحر
      عن الامتداد
      عن أهازيج الموج
      وترنيمة صياد عانق الريح

      سنغني.....سنغني

      ربما يخضرّ في الممرّ غصن
      ربما يعود نورس أضاع دربه

      ربما تورق قصائدنا
      وتطير تطير في أفق أرحب

      نعم..........
      سنغني وصديقنا محمد الخضور

      /
      /
      /
      شكرا أستاذي ربيع

      [/read]
      التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 07-07-2011, 17:40.
      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

      تعليق

      • جوانا إحسان أبلحد
        شاعرة
        • 23-03-2011
        • 524

        #4

        هو التَناص مع نكهة الخضور تماوَجَ بأطايب الهَدِيَّة ,
        هَدية مِنْ سليمى وارفة جِداً ,
        هَدية مِنْ سليمى غيداء جِداً ,
        سليمى , محمد ,
        لِعُمركما توادد الأقلام يُؤَرَخ بالتَبر على وَجنة قصيدة..
        :
        مودتي وَ زهر البرتقال / جوانا

        تعليق

        • محمد مثقال الخضور
          مشرف
          مستشار قصيدة النثر
          • 24-08-2010
          • 5517

          #5
          يحمل الغريب ذاكرة
          وظمأ
          ورغبة في الفرح
          ويمضي . .

          تحط الأرض رحالها قرب خطواته
          لا أثر على الرمال
          الأزمنة مشدودة نحو مواعيد القطارات
          الأمكنة مربوطة بالمسافات
          والقلوب حائرة

          لا تنسجي للشمس إطارا أيتها الشاعرة
          لا تحاولي تجميل احتراقها
          كي تخففي من وطأة المجهول
          على كتف المسافر

          الغيوم أكثر دقة في صنع الظلال
          المساءات خالية من الغبار
          لأن العيون لا ترصد ما يتوه في هذا الفضاء ليلا

          المحطات متآمرة مع الوقت
          تتكاثر تكاثرا لا شرعيا
          كلما اقترب الغريب من مواعيد الوصول

          الزمان غير ذاك الذي كان يوم كنا . . .
          المكان يشبه حجم الظمأ
          يكبر حين تنحني الظهور أو الطرقات
          مفتوحة على الاحتمالات هذي المسالك
          وعورة الأرض مرهونة بحركة الشمس
          النور سبب للمسير
          المسير سبب للوصول

          غريبك تنال منه المصابيح المستقيلة
          الأشرعة النائمة على سطوح المراكب
          الأقدام التي صارت تتردد كلما رأت موتا يشبهها
          أو سمعت صرير الوقت

          هديتك أيتها الشاعرة
          جاءت على هودج مخملي
          كعرائس العصور الوسطى
          يحملها عساكر الأباطرة العظام
          وصلت
          كتذكرة العبور إلى الدروب الجديدة
          التي تحيط بها غابات السرو والزيتون
          طرق جديدة للغريب
          هجرة جديدة نحو الشمس
          والأبدية
          أوعية جديدة للهجر
          أمكنة تتوالد للسفر
          وأماني البقاء والرجوع
          تعرض مفاتنها
          هناك . . .
          في أبعد نقطة
          في ذلك الأفق المستحيل

          تحية كبيرة
          بحجم الطرقات التي يحصي عثراتها
          صديقك الغريب

          تعليق

          • أمريل حسن
            عضو أساسي
            • 19-04-2011
            • 605

            #6
            الأثير نقش الملامح على حبات التراب...الريح حملت الحرف وسكبته في قارورة العروس...
            النار هبت فكانت بردا على الرحيل ...مسافات قصرت كلما شط الغياب والتحق بصومعته خلف الجبال..

            الفيروز هتف للماء ..للسماء ..للغيوم..إني أرتحل معك...

            سليمى شكرا لك أيتها الجميلة وباقة بنفسج لروحك الشفافة ..وتحية للفاضل الرقيق أستاذ محمد وألف سلام للجميع...
            التعديل الأخير تم بواسطة أمريل حسن; الساعة 09-07-2011, 08:31.
            [IMG]http://www.uparab.com/files/xT4T365ofiH2sNbq.jpg[/IMG]

            تعليق

            • فايزشناني
              عضو الملتقى
              • 29-09-2010
              • 4795

              #7

              ويمضي الغريب
              تخدعه المرايا
              وظلال غيوم شاحبة
              يعبر محطات
              تراكمت بفعل السفر
              وطرقات مسها الجنون
              لا يملك شيئاً في بورصة الخطيئة
              أنجبته أمه فقيراً لا يملك النجوم
              لكنه ....
              يحمل وجه القمر
              يمضي كما كل مرة
              حزيناً
              يشده وجع القبرات التائهة
              وغصة الشمس في منتصف النهار
              كل الدروب موحشة
              لا تغريه جدائل المطر
              ولا رائحة البخور
              قد خذلته الريح
              والأضواء أعلنتها زيفها
              يرفع يديه نحو السماء
              الملائكة
              في اجتماع مغلق
              الملائكة
              مشغولة
              مشغولة

              الغالية سليمى
              هو الحبيب محمد الخضور يحرضنا على حضور مهرجانات البوح
              وها أنت تعيدين إشعال القصيد الذي ما انطفأ
              وتغني بياتاً موال الغريب الذي يشبهنا
              تحية تليق بك وبأخي محمد


              هيهات منا الهزيمة
              قررنا ألا نخاف
              تعيش وتسلم يا وطني​

              تعليق

              • صادق حمزة منذر
                الأخطل الأخير
                مدير لجنة التنظيم والإدارة
                • 12-11-2009
                • 2944

                #8
                من قال أن الغربة لون يرتديه الوجع ..؟؟
                من قال أن الصمت صفة مقيمة لدى الغرباء ..؟؟
                كم كان آخرُ الغرباء لقباً تسابق كثيرون للفوز به ..!!
                وكم كان أول العمر غربة لدى الجميع ..!!
                ولكن المضحك المبكي
                أن الإنسان عاش ممثلا
                و بقي يمثل الغربة بين أهله
                والألفة في غربته
                ولم يجد أفضل من هذه الطريقة
                ليحقق نجوميةً في وسط ٍعدائي ..!!

                تحية لك سليمى وللشاعر الرائع محمد الخضور




                تعليق

                • سليمى السرايري
                  مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                  • 08-01-2010
                  • 13572

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة جوانا احسان ابلحد مشاهدة المشاركة

                  هو التَناص مع نكهة الخضور تماوَجَ بأطايب الهَدِيَّة ,
                  هَدية مِنْ سليمى وارفة جِداً ,
                  هَدية مِنْ سليمى غيداء جِداً ,
                  سليمى , محمد ,
                  لِعُمركما توادد الأقلام يُؤَرَخ بالتَبر على وَجنة قصيدة..
                  :
                  مودتي وَ زهر البرتقال / جوانا




                  [read]
                  سيّدتي الراقية
                  جوانا

                  و وارفة هذه الخمائل التي تطلّين بها علينا
                  وكأنك جئت من سواحل النخيل والزيتون

                  طيّبة و أكثر ساحرتي

                  /
                  /
                  /
                  امتناني
                  [/read]
                  لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                  تعليق

                  • سليمى السرايري
                    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                    • 08-01-2010
                    • 13572

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة جوانا احسان ابلحد مشاهدة المشاركة

                    هو التَناص مع نكهة الخضور تماوَجَ بأطايب الهَدِيَّة ,
                    هَدية مِنْ سليمى وارفة جِداً ,
                    هَدية مِنْ سليمى غيداء جِداً ,
                    سليمى , محمد ,
                    لِعُمركما توادد الأقلام يُؤَرَخ بالتَبر على وَجنة قصيدة..
                    :
                    مودتي وَ زهر البرتقال / جوانا

                    [read]

                    الجميلة جدا ادبا وقلما
                    جوانا

                    مرورك من ياسمين وبنفسج

                    شكري وودّي
                    [/read]
                    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                    تعليق

                    • سليمى السرايري
                      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                      • 08-01-2010
                      • 13572

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد مثقال الخضور مشاهدة المشاركة
                      يحمل الغريب ذاكرة
                      وظمأ
                      ورغبة في الفرح
                      ويمضي . .

                      تحط الأرض رحالها قرب خطواته
                      لا أثر على الرمال
                      الأزمنة مشدودة نحو مواعيد القطارات
                      الأمكنة مربوطة بالمسافات
                      والقلوب حائرة

                      لا تنسجي للشمس إطارا أيتها الشاعرة
                      لا تحاولي تجميل احتراقها
                      كي تخففي من وطأة المجهول
                      على كتف المسافر

                      الغيوم أكثر دقة في صنع الظلال
                      المساءات خالية من الغبار
                      لأن العيون لا ترصد ما يتوه في هذا الفضاء ليلا

                      المحطات متآمرة مع الوقت
                      تتكاثر تكاثرا لا شرعيا
                      كلما اقترب الغريب من مواعيد الوصول

                      الزمان غير ذاك الذي كان يوم كنا . . .
                      المكان يشبه حجم الظمأ
                      يكبر حين تنحني الظهور أو الطرقات
                      مفتوحة على الاحتمالات هذي المسالك
                      وعورة الأرض مرهونة بحركة الشمس
                      النور سبب للمسير
                      المسير سبب للوصول

                      غريبك تنال منه المصابيح المستقيلة
                      الأشرعة النائمة على سطوح المراكب
                      الأقدام التي صارت تتردد كلما رأت موتا يشبهها
                      أو سمعت صرير الوقت

                      هديتك أيتها الشاعرة
                      جاءت على هودج مخملي
                      كعرائس العصور الوسطى
                      يحملها عساكر الأباطرة العظام
                      وصلت
                      كتذكرة العبور إلى الدروب الجديدة
                      التي تحيط بها غابات السرو والزيتون
                      طرق جديدة للغريب
                      هجرة جديدة نحو الشمس
                      والأبدية
                      أوعية جديدة للهجر
                      أمكنة تتوالد للسفر
                      وأماني البقاء والرجوع
                      تعرض مفاتنها
                      هناك . . .
                      في أبعد نقطة
                      في ذلك الأفق المستحيل

                      تحية كبيرة
                      بحجم الطرقات التي يحصي عثراتها
                      صديقك الغريب

                      كيف تتّسع عين قبّرة غادرت القفص؟
                      و ترنو إلى تلك الزرقة هناك------ في سماء بعيدة؟

                      هكذا الغريب يضمّ تنهيدته ويمضي...
                      كلّ الأماسي باردة
                      الأهازيج تراقص النازحين..

                      دموع الصيادين ،
                      فوانيس للمراكب المنسيّة فوق الموج

                      المكان سيتّسع أكثر ليكبر الربيع
                      وينام المطر على كفّ الغريب


                      شاعرنا الجميل محمد مثقال الخضور،
                      كم تعيد لغربتنا أنسها ....

                      شكرا لأنّك........أنتَ...

                      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                      تعليق

                      • مالكة حبرشيد
                        رئيس ملتقى فرعي
                        • 28-03-2011
                        • 4544

                        #12
                        انتهيت أيها الغريب
                        كما تنتهي حروف الاحاجي
                        ورعشات الحلم
                        مع اول خيط يبعثه النهار
                        كما ينتهي
                        رسم ذاكرة مثخنة بالتجاعيد
                        لتكبر المسافة
                        بين المدى والردى
                        ويكبر الظل
                        بين الشمس والجليد


                        حين هطل الدمع الحجري

                        امتقع الغسق
                        ابتدعت الاهات اناشيد
                        لاسر وجع الامس
                        في دهاليز المرارة المترعة
                        هجعت الاماني تحفر قبرها

                        في وسادة يعوزها الهدوء

                        كيف تعبر التراتيل نحوك
                        هذا المساء
                        والمكان مثقل
                        بخواء التوحد
                        الصفحات ما عادت
                        تستقبل وقع الخطى
                        ولا نقط استرسال
                        تشعل مواقد الروح؟

                        هل تقذف ضحكتك

                        في هوة صدى لا يعود؟
                        او تعود بذاكرتك المترهلة
                        نحو اسفار المراثي
                        تنتقي لنفسك موالا
                        يجعلك ترفل في سر
                        بين الابجديات
                        تسابق ظلك ونجواك؟

                        على رسلك أيها الغريب
                        لا تنس حملك البكر
                        المعترش فوق دوالي الوهم
                        قد تنتشي بعناق وردة الهجر
                        فتنهمر روحك
                        عند ارض اليقضة المشرعة
                        حيث احتباس المسافات

                        تعليق

                        • آمال محمد
                          رئيس ملتقى قصيدة النثر
                          • 19-08-2011
                          • 4507

                          #13
                          قصيدة رائعة
                          فيها اتزان النثر الحالم الواقع على نبرة الوتر الموسيقي

                          فيها البياض يسرج حكمة الموت

                          فيها القصيد ينصت لصمت الشوارع


                          رأيت الجمال النثري هنا يقرع بقوة
                          الشعر على الإحساس الناعم فيجيده واثقا

                          حبيبتي سليمى

                          بعثت فيّ رونق القصيد الذي بهت تحت الركام

                          محبتي

                          تعليق

                          • سليمى السرايري
                            مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                            • 08-01-2010
                            • 13572

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة أمريل حسن مشاهدة المشاركة
                            الأثير نقش الملامح على حبات التراب...الريح حملت الحرف وسكبته في قارورة العروس...
                            النار هبت فكانت بردا على الرحيل ...مسافات قصرت كلما شط الغياب والتحق بصومعته خلف الجبال..

                            الفيروز هتف للماء ..للسماء ..للغيوم..إني أرتحل معك...

                            سليمى شكرا لك أيتها الجميلة وباقة بنفسج لروحك الشفافة ..وتحية للفاضل الرقيق أستاذ محمد وألف سلام للجميع...

                            غاليتي الأديبة الجميلة
                            أمريــــل

                            كنت هنا تسكبين الضوء والياسمين
                            وتضفين لمسة سحريّة لوجع الغرباء

                            شكرا من القلب سيّدتي وباقة حب تنبت على شرفتك.

                            تقديري

                            لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                            تعليق

                            • نجلاء الرسول
                              أديب وكاتب
                              • 27-02-2009
                              • 7272

                              #15
                              الوجع يمتد فينا يا صديقة
                              وكذلك الضياع
                              وكذلك الخوف
                              وكذلك نحن

                              امتداد العدم

                              تقديري لك ولحرفك النور

                              كنت هنا محلقة جدا
                              نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                              مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                              أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                              على الجهات التي عضها الملح
                              لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                              وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                              شكري بوترعة

                              [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                              بصوت المبدعة سليمى السرايري

                              تعليق

                              يعمل...
                              X