حبيبي ، أواه/غوته

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد زعل السلوم
    عضو الملتقى
    • 10-10-2009
    • 2967

    حبيبي ، أواه/غوته

    Ja, die Augen waren's


    Ja, die Augen waren's, ja, der Mund,

    Die mir blickten, die mich küßten.

    Hüfte schmal, der Leib so rund,

    Wie zu Paradieses Lüsten!

    War sie da? Wo ist sie hin?

    Ja, sie war's, sie hat's gegeben,

    Hat gegeben sich im Fliehn

    Und gefesselt all mein Leben.

    حبيبي ، أواه

    حبيبي ، أواه ! في أصفاد ثقال
    غُلّت الأناشيد الطليقة
    التي ترمق هنا وهناك
    في أرجاء السماء الصافية الزرقاء ،
    كل ما في الكون يفنيه الزمان
    و هي وحدها باقية على الدوام !
    فكل سطر منها يجب أن يكون خالدا ،
    خالدا خلود الحب نفسه .
    كتب غوته هذه القصيدة سنة 1889 وهي إحدى القصائد الخالدة خلود حب غوته لمريانه .
    عن الديوان الشرقي
    عشق نامه أو كتاب العشق
    كتابة محمد زعل السلوم
    الترجمة عبد الرحمن البدوي


  • محمد زعل السلوم
    عضو الملتقى
    • 10-10-2009
    • 2967

    #2

    تعليق

    • مُعاذ العُمري
      أديب وكاتب
      • 24-04-2008
      • 4593

      #3
      يصعب حقيقة اعتبار النص المرفق ترجمة لقصيدة غوته المدرجة آنفا، النص الألماني يقول مضمونا مختلفا إلى حد بعيد عما يقوله النص المترجم العربي.

      أم أن النص العربي ليس ترجمة للنص الألماني؟

      ما رأي الأستاذ محمد في ترجمة بدوي أصلا؟

      تحية خالصة

      الأمر يستدعي ربما تدقيقا من جديد!
      صفحتي على الفيسبوك

      https://www.facebook.com/muadalomari

      {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

      تعليق

      • محمد زعل السلوم
        عضو الملتقى
        • 10-10-2009
        • 2967

        #4
        تحياتي أخ معاذ
        بالفعل النص الالماني هنا مختلف عن نص بدوي وانا عمليا كنت بداية مشروع الديوان الشرقي واحببت البدء بكتاب العشق او عشق نامه وسأنشر اليوم لاحقا بقية كتاب العشق حسب ترجمة عبد الرحمن بدوي واليك كتاب العشق بالانكليزية وسأضيف رابط الموقع بالانكليزية أيضا
        Uschk Nameh.

        BOOK OF LOVE.

        THE TYPES.
        • Hear and in memory bear
        • These six fond loving pair.
        • Love, when arous’d, kept true
        • Rustan and Rodawu!
        • Strangers approach from far
        • Jussuf and Suleika;
        • Love, void of hope, is in
        • Ferhad and Schirin.
        • Born for each other are
        • Medschnun and Leila;
        • Loving, though old and gray,
        • Dschemil saw Boteinah.
        • Love’s sweet caprice anon,
        • Brown maid and Solomon!
        • If thou dost mark them well,
        • Stronger thy love will swell.
        ONE PAIR MORE.
        • LOVE is indeed a glorious prize!
        • What fairer guerdon meets our eyes?—
        • Though neither wealth nor power are thine,
        • A very hero thou dost shine.
        • As of the prophet, they will tell
        • Wamik and Asra’s tale as well.—
        • They’ll tell not of them,—they’ll but give
        • Their names, which now are all that live.
        • The deeds they did, the toils they prov’d
        • No mortal knows! But that they lov’d
        • This know we. Here’s the story true
        • Of Wamik and of Asra too.
        • Love’s torments sought a place of rest,
        • Where all might drear and lonely be;
        • They found ere long my desert breast,
        • And nestled in its vacancy.
        MYSTERY.
          • IN my sweetheart’s eyes the people
          • Find perpetual cause for wonder.
          • I who know the meaning of it
          • Can explain it without blunder.
          • For it means: “This is my lover,”
          • Not to this and that one turning:
          • Therefore, worthy people, hearken,
          • Cease your wonder, cease your yearning
          • Yea, with secret force prodigious
          • Round the circle she is glancing,
          • Yet she only seeks to tell him
          • Of the coming hour entrancing.
        IT WAS SHE.

        • YES, the lips that kiss’d me were her lips,
        • Hers the eyes that shone upon me.
        • Body round and slender hips,—
        • All of Eden’s joyance won me.
        • Was she there? where has she fled?
        • Yes! ’twas she, my soul enraptur’d,
        • Gave me life, and as she sped
        • Held my life forever captur’d.
        MOST MYSTERIOUS.
          • “WE assiduous gossip-mongers
          • Fain would know thy sweetheart’s hiding,
          • And if thou deceivest also
          • Many husbands too confiding.
          • “For we see thou art a lover,
          • And thy fortune we would covet;
          • But that thou could’st find a mistress,
          • Not a word believe we of it!”
          • Seek her, if ye please, my masters,
          • None will hinder; yet this learn ye:
          • Ye will tremble at her presence;
          • Gone, her loss will much concern ye.
          • If ye know how Shehab-ed-din
          • Dropp’d on Arafat his raiment,
          • Ye would never call him foolish
          • Who for wisdom was a claimant!
          • If thy name before thou diest
          • Should be spoken to thy monarch,
          • Should be spoken to thy mistress,
          • Count it ’mid thy honors highest!
          • Thus it show’d the bitterest sorrow,
          • When the dying Medschnun will’d it
          • That his name henceforth for Leila
          • Should be dead, and men fulfill’d it.

        تعليق

        • محمد زعل السلوم
          عضو الملتقى
          • 10-10-2009
          • 2967

          #5
          كما اضيف هنا رابط الديوان الشرقي بالكامل عن الانكليزية
          Volume 1 of a five volume collection of Goethe’s works. This edition is sumptuously illustrated. Vol. 1 contains Goethe’s poems and a life of Goethe by Dr. Boyesen.

          تعليق

          • مُعاذ العُمري
            أديب وكاتب
            • 24-04-2008
            • 4593

            #6
            جميل!
            في النص الألماني يتغزل غوته بفتاة سلبتْه بجمالها؛ بعينيها، وبخصرها، وبقدها.. ، وهو ما قد ينسجم مع صور عيون الحسنوات، التي أدرجتَها مع النص .
            لكن يبدو أن ترجمة بدوي هي لنص آخر، وهو ما يختلط على بعض القراء، وأغلبهم لا يعرفون الألمانية. وقد يستهجن بعضهم أيضا من ابتعاد ترجمة بدوي عن النص الأصلي.
            ما زلتُ أفتشُ عن الحكمة في إدراج نص، ليس ترجمة للنص الأصلي!
            ألتبسَ الأمرُ، أم أردتَ أن تقابل بين نصوص؟

            تحية خالصة
            صفحتي على الفيسبوك

            https://www.facebook.com/muadalomari

            {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

            تعليق

            • محمد زعل السلوم
              عضو الملتقى
              • 10-10-2009
              • 2967

              #7
              تحياتي اخي الكريم معاذ
              قد أكون انا المخطئ في هذا بالفعل الغزل هنا بالعيون وقد وضعت الصور حسب النص الالماني بالضبط
              وانا اليوم واحاول البحث عن الديوان بالكامل بالالمانية لأضع الرابط صدقني لم اعد اجده لتكون النصوص الالمانية بين يديك وتقارن وقد وجدت ان هذا النص هو الاقرب للبدوي عن غيره ومع ذلك لا اريد الطعن بترجمة البدوي وعلي العودة لمكتبة الاسد للتأكد مجددا من نصوصه
              عمليا ترتيب القصيدة حسب عبد الرحمن بدوي هي الثامنة من كتاب العشق او عشق نامه وهذا ما لم اجده بالنص الالماني وعندما بحثت في اقرب القصائد لترجمته كانت هذه القصيدة وكان علي انا ان اقوم باعادة ترجمتها عن الالمانية لذلك اعتبر الخطأ خطئي في هذا
              تحياتي اليك معاذ وملاحظتك دقيقة بامتياز
              اشكر لك ذلك
              وما رأيك ان تعيد انت ترجمة الديوان الشرقي بكتبه ال12 وقصائده التي تتجاوز ال250
              اجمل ما في عمل عبد الرحمن بدوي ليس بترجماته بالمناسبة وانما شروحاته وهذا ما سأضيفه
              مع خالص المحبة والامتنان لاضافاتك هنا اخي معاذ
              محمد زعل السلوم

              تعليق

              • مُعاذ العُمري
                أديب وكاتب
                • 24-04-2008
                • 4593

                #8
                حسنا أستاذ محمد، لنحرر هذا المشكِل أولا، ثم نستكمل ما تبقى من حديث.

                أنعم بيوم مشرق ومثمر!

                تحية خالصة
                صفحتي على الفيسبوك

                https://www.facebook.com/muadalomari

                {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                تعليق

                • مُعاذ العُمري
                  أديب وكاتب
                  • 24-04-2008
                  • 4593

                  #9
                  حسنا أستاذ محمد، لنحرر هذا المشكِل أولا، ثم نستكمل، ما تبقى من حديث.

                  أنعم بيوم مشرق مثمر!

                  تحية خالصة
                  صفحتي على الفيسبوك

                  https://www.facebook.com/muadalomari

                  {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                  تعليق

                  يعمل...
                  X