أحببتُك وأشتقت إليك
فلا تتركينى لألم الفراق
أحببتك زهرة فى بستان عمرى
نبتت بين حنين وأشواق
رأيت فيكى أيام خلت من حياتى
رحت أذكرها ندما أنا لسنا رفاق
أحسستك بقلب ينبض عشقاً
ويضخ أنينا ويهفو لذكرك
أحببتك وأشتقت إليك
فلا تتركينى لألم الفراق
ذكرتك بطريق خلا من أُناس
راح القلب يبكى وحدتك وأحدودقت العينان
ألا ليت أنى بقربك
كى انهل من ثمرات العطف والحنان
أم أن لى فى بُعدك حياة
تُعمِر الروح إشتياق
أحببتك وأشتقت إليك
فلا تتركينى لألم الفراق
ذكرتك بشاطىء البحر رَوَاحاً
فأبت الشمس أن تتركنى حزيناً
فواعدتنى أن أتيها غداةً
كى تشفق على حبى بشعاع أمل
جِئتُها أهرول باكراً
لأرى البحر من فراقها حائراً
أثقلتنى مزيداً من الحزن
على صورة زادت قلبى إحتراق
أحببتك واشتقت إليك
فلاتتركينى لألم الفراق
ذكرتك بين أحضان الدُجى سَهِراً
وما ذادنى ذِكرُك غير ألمٍ وسهدا
ناجيت نجوما لم أرها يوماً
غير أن حبك أجلاها لى عمداً
شكوت لها هجراً ولوعاً
وما أبدانى صمتُها معاهدةً ولا إتفاق
أحببتك واشتقت إليك
فلا تتكرينى لإلم الفراق
أضنانى هواكِ وزاد حنينى
أعددتك نبتا لربيع سنينى
هل لى من قلبك فرحاً
يَروى عذابى ليخرج نبتاً
فلقد زادنى الجفاء الماً
على ربيعٍ ٍ أتى يبساً
أحببتك وأشتقت إليك
فلا تتركينى لإلم الفراق
فلا تتركينى لألم الفراق
أحببتك زهرة فى بستان عمرى
نبتت بين حنين وأشواق
رأيت فيكى أيام خلت من حياتى
رحت أذكرها ندما أنا لسنا رفاق
أحسستك بقلب ينبض عشقاً
ويضخ أنينا ويهفو لذكرك
أحببتك وأشتقت إليك
فلا تتركينى لألم الفراق
ذكرتك بطريق خلا من أُناس
راح القلب يبكى وحدتك وأحدودقت العينان
ألا ليت أنى بقربك
كى انهل من ثمرات العطف والحنان
أم أن لى فى بُعدك حياة
تُعمِر الروح إشتياق
أحببتك وأشتقت إليك
فلا تتركينى لألم الفراق
ذكرتك بشاطىء البحر رَوَاحاً
فأبت الشمس أن تتركنى حزيناً
فواعدتنى أن أتيها غداةً
كى تشفق على حبى بشعاع أمل
جِئتُها أهرول باكراً
لأرى البحر من فراقها حائراً
أثقلتنى مزيداً من الحزن
على صورة زادت قلبى إحتراق
أحببتك واشتقت إليك
فلاتتركينى لألم الفراق
ذكرتك بين أحضان الدُجى سَهِراً
وما ذادنى ذِكرُك غير ألمٍ وسهدا
ناجيت نجوما لم أرها يوماً
غير أن حبك أجلاها لى عمداً
شكوت لها هجراً ولوعاً
وما أبدانى صمتُها معاهدةً ولا إتفاق
أحببتك واشتقت إليك
فلا تتكرينى لإلم الفراق
أضنانى هواكِ وزاد حنينى
أعددتك نبتا لربيع سنينى
هل لى من قلبك فرحاً
يَروى عذابى ليخرج نبتاً
فلقد زادنى الجفاء الماً
على ربيعٍ ٍ أتى يبساً
أحببتك وأشتقت إليك
فلا تتركينى لإلم الفراق
تعليق