إيمان!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • رضا الزواوي
    نائب رئيس ملتقى النقد الأدبي
    • 25-10-2009
    • 575

    إيمان!

    إيمــان

    انطلقت بعيدا عنه...
    مكث يغازلُ خيوطَ عطرِها...
    تأمّلتْ جدارَ المرآةِ، وابتسمتْ...
    تمتمتْ شفتان، وعيناها ترمقهما بحلم:
    - كان مثلَك، لم يلمسني!
    هوت ظلال الخيالِ، وسَمَتْ هي بسجدتِها...
    التعديل الأخير تم بواسطة رضا الزواوي; الساعة 09-07-2011, 05:33.
    [frame="15 98"]
    لقد زادني حبّـا لنفسي أنني***بغيض إلى كل امرئ غير طائل
    وأنّي شقيّ باللئــام ولا ترى***شـقيّـا بهـم إلا كـريم الشـمـائل!

    [/frame]
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    رائع هذا الايمان
    و هذا التصوير الجميل و البارع
    للحظة عودة إلى سجدتها
    بعيدا عن غوايته
    لتعلن لنفسها .. أنه لم يمسها
    الله .. الله ياسيدنا رضا

    يعني كل هذا الصمت ، ثم تأتي بتلك القصيرة الرقيقة و الرائعة

    طيب ياعم .. ربنا ينعم عليك بالإيمان و الصحبة الطيبة !

    محبتي أخي رضا
    بك و بتونس العلياء !!
    sigpic

    تعليق

    • ريما ريماوي
      عضو الملتقى
      • 07-05-2011
      • 8501

      #3
      نعم جميلة جدا,
      والايمان العميق يخضع أمام هيبته
      أقسى الرجال.
      يسلموا, تقديري, تحيتي.


      أنين ناي
      يبث الحنين لأصله
      غصن مورّق صغير.

      تعليق

      • بلقاسم علواش
        العـلم بالأخـلاق
        • 09-08-2010
        • 865

        #4
        النص مكثف جدا أستاذ رضا حتى أنه لا يستسلم بسهولة، ولا يمنح المعنى في سلاسة، بل يتمنع، لكنه في النهاية بالجد والجهد يصب في المعين الباقي الخالد، الذي مادونه السراب.
        ما أجمل الأدب سيدي حينما يحمّله الكاتب رسالة سامية تسمق بالإنسان نحو الطريق الأصوب، وترشده إليه، وتهديه من التيهان في هذا الطريق المليىء بالأشواك.
        وأنا في رأي الشخصي أن الأدب رسالة ومسؤولية وأمانة، وليس الأدب للأدب، لأننا أمة عقيدة مكلفة برسالة، ولسنا أمة تعيش لتعيش، وتستلذ ماطاب واسْتُلِذَ دون قيود ولا ضوابط، وحتى وإن قلّت وهاجة النصوص الرسالية، إلا أنها الأقدر على الخلود، ولا أخالك إلا تعلم وأنت الناقد الضليع بمقولة الأصمعي عن الشعر في تحوّله بين الجاهلية والإسلام، من قوة الجمالية لصالح قوة الرسالية المشبعة بالتعاليم والضوابط السماوية.
        والإيمان مرتبة بين الإحسان والإسلام، بل هي برزخ، لا يصله العبد إلا إذا تخلص كما قال الإمام أبو بكر ابن قيم الجوزية من الشبهات والشهاوات، التي هي مصدر كل الذنوب والسهوات والزلات، ولا تطيب النفس في دوحة الإيمان وترتقي به نحو منزلة الإحسان عبر طريقها في مسالك العروج إلا بالعلم والعمل، وهي مرتكزات التعريف.
        أشكرك أستاذي رضا على هذا الإبداع الملتزم
        فثبتك الله وربط على قلبك وهذا ما نرجوا أن يُكتب ليقرأه القراء
        فلك أجره وأجر قارئه
        وكل التحيّات القلبية الخالصة
        والسلام عليكم




        التعديل الأخير تم بواسطة بلقاسم علواش; الساعة 09-07-2011, 17:45.
        لا يَحـسُـنُ الحـلم إلاّ فـي مواطـنِهِ
        ولا يلـيق الـوفـاء إلاّ لـمـن شـكـرا

        {صفي الدين الحلّي}

        تعليق

        • رضا الزواوي
          نائب رئيس ملتقى النقد الأدبي
          • 25-10-2009
          • 575

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
          رائع هذا الايمان
          و هذا التصوير الجميل و البارع
          للحظة عودة إلى سجدتها
          بعيدا عن غوايته
          لتعلن لنفسها .. أنه لم يمسها
          الله .. الله ياسيدنا رضا

          يعني كل هذا الصمت ، ثم تأتي بتلك القصيرة الرقيقة و الرائعة

          طيب ياعم .. ربنا ينعم عليك بالإيمان و الصحبة الطيبة !

          محبتي أخي رضا
          بك و بتونس العلياء !!
          سررت إذ كانت أول مصافحة من قامة سامقة، ومبدع رائق!
          أخي ربيع
          أنا أكتب، لكني لا أنشر!
          شكرا لهذا المرور العبق.
          دمت بخير، وصحة،
          مع تحياتي.
          رضا
          [frame="15 98"]
          لقد زادني حبّـا لنفسي أنني***بغيض إلى كل امرئ غير طائل
          وأنّي شقيّ باللئــام ولا ترى***شـقيّـا بهـم إلا كـريم الشـمـائل!

          [/frame]

          تعليق

          • رضا الزواوي
            نائب رئيس ملتقى النقد الأدبي
            • 25-10-2009
            • 575

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
            نعم جميلة جدا,
            والايمان العميق يخضع أمام هيبته
            أقسى الرجال.
            يسلموا, تقديري, تحيتي.
            [Right]رؤية أحترمها، شكرا على مرورك الجميل.
            دمت بخير، وصحة،
            مع تحياتي.
            رضا
            [Right]
            التعديل الأخير تم بواسطة رضا الزواوي; الساعة 10-07-2011, 18:52.
            [frame="15 98"]
            لقد زادني حبّـا لنفسي أنني***بغيض إلى كل امرئ غير طائل
            وأنّي شقيّ باللئــام ولا ترى***شـقيّـا بهـم إلا كـريم الشـمـائل!

            [/frame]

            تعليق

            • أروى عز الدين
              عضو الملتقى
              • 17-03-2011
              • 109

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة رضا الزواوي مشاهدة المشاركة
              إيمــان

              انطلقت بعيدا عنه...
              مكث يغازلُ خيوطَ عطرِها...
              تأمّلتْ جدارَ المرآةِ، وابتسمتْ...
              تمتمتْ شفتان، وعيناها ترمقهما بحلم:
              - كان مثلَك، لم يلمسني!
              هوت ظلال الخيالِ، وسَمَتْ هي بسجدتِها...

              رائعــــــــــــة ...

              وكفى ...

              بارك الله المداد
              [IMG]http://tsamoh.googlepages.com/ethbat1.gif[/IMG]

              تعليق

              • رضا الزواوي
                نائب رئيس ملتقى النقد الأدبي
                • 25-10-2009
                • 575

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة بلقاسم علواش مشاهدة المشاركة
                النص مكثف جدا أستاذ رضا حتى أنه لا يستسلم بسهولة، ولا يمنح المعنى في سلاسة، بل يتمنع، لكنه في النهاية بالجد والجهد يصب في المعين الباقي الخالد، الذي مادونه السراب.
                ما أجمل الأدب سيدي حينما يحمّله الكاتب رسالة سامية تسمق بالإنسان نحو الطريق الأصوب، وترشده إليه، وتهديه من التيهان في هذا الطريق المليىء بالأشواك.
                وأنا في رأي الشخصي أن الأدب رسالة ومسؤولية وأمانة، وليس الأدب للأدب، لأننا أمة عقيدة مكلفة برسالة، ولسنا أمة تعيش لتعيش، وتستلذ ماطاب واسْتُلِذَ دون قيود ولا ضوابط، وحتى وإن قلّت وهاجة النصوص الرسالية، إلا أنها الأقدر على الخلود، ولا أخالك إلا تعلم وأنت الناقد الضليع بمقولة الأصمعي عن الشعر في تحوّله بين الجاهلية والإسلام، من قوة الجمالية لصالح قوة الرسالية المشبعة بالتعاليم والضوابط السماوية.
                والإيمان مرتبة بين الإحسان والإسلام، بل هي برزخ، لا يصله العبد إلا إذا تخلص كما قال الإمام أبو بكر ابن قيم الجوزية من الشبهات والشهاوات، التي هي مصدر كل الذنوب والسهوات والزلات، ولا تطيب النفس في دوحة الإيمان وترتقي به نحو منزلة الإحسان عبر طريقها في مسالك العروج إلا بالعلم والعمل، وهي مرتكزات التعريف.
                أشكرك أستاذي رضا على هذا الإبداع الملتزم
                فثبتك الله وربط على قلبك وهذا ما نرجوا أن يُكتب ليقرأه القراء
                فلك أجره وأجر قارئه
                وكل التحيّات القلبية الخالصة
                والسلام عليكم




                وجودك أثمر رؤية ثاقبة، وقد سرّني حديثك عن الأدب الملتزم إذ لي نصوص كثيرة منشورة وغير منشورة تلامس ما ذهبت إليه، وهي فعلا تستمدّ امتداد تواصلها من ذاتها، ولي قصيد نشر لي سنة 1987م تنبأت فيه بالثورات، واقتلاع الكراسي، التي شبهتها بـ"كراسي النواح" وشبهت شاغليها بـ "طواغيت الطلاح"!!! وتدور الأيام ويفرّ خارج تونس من صادر مجموعتي الشعرية التي تحوي القصيد، وتبقى القصيدة داخل المجموعة في تونس!
                شكرا أخي بلقاسم على مداخلتك الرائعة.
                كن قريبا؛ ليزهر الحرف، وتثمر الكلمة.
                دمت بخير، وصحة،
                مع تحياتي.
                رضا
                [frame="15 98"]
                لقد زادني حبّـا لنفسي أنني***بغيض إلى كل امرئ غير طائل
                وأنّي شقيّ باللئــام ولا ترى***شـقيّـا بهـم إلا كـريم الشـمـائل!

                [/frame]

                تعليق

                يعمل...
                X