دعوني أكتب لكم قصتي من داخل سجني الذي يشاركني فيه صديقي ( مراد )..
.. أصبت بمرض غريب لم أشف منه وأنا ابن 17 سنة ..ولم أحاول أن أسع في طلب العلاج منه..لأني ببساطة .. مرضي يشعرني بالسعادة والمتعة !..لم أكن أعرف هذا المرض حتى عرفت( مراد ) الذي يكبرني بسنة بعد أن انتقل هو وأسرته إلى حينا حديثا..
كانت تجمعنا العديد من الصفات فنحن نلعب في فريق الحي لكرة القدم وندرس في مرحلة واحدة .. وأغلب الوقت نقضيه معا .. نتحدث عن هذه الطالبة وتلك المعلمة وعن أم حسام وتنورتها الضيقة ..وامرأة شعبان التي دائما تجلس أمام باب بيتها وهي تتفرج على الخلق ولا يكاد يسلم من لسانها أحد !..وغيرها من مواضيع الشباب ..حتى جاء اليوم الذي أخبرني فيه عن هواية كان يمارسها في مدينته السابقة ..وراح يقص علي القصص التي أخذني معها إلى عالم الرومانسية والجمال..أحببتها وتشوقت لممارستها ..
اتفقنا ذات ليلة لتجربة هذه الهواية ..توجهنا إلى الحي المجاور لحينا وهو عبارة عن شقق سكنية بنيت بشكل أفقي ..الوقت منتصف الليل وبدأنا نبحث عن شباك مفتوح ..أو ستارة لم تغلق بشكل كامل .. أو عن فتحة بين أجهزة التكييف والجدار ..وتستمر جولتنا ملثمين ..ها هي فتحة هوائية الحمام مفتوحة ..أنظر ..أنظر إنها تغتسل ! نظرت ..ياله.. يا له من مشهد !.. امرأة عارية !!
يتزاحم رأسينا ..يدق قلبي ..ترتجف أجسادنا ..جمدت في مكاني وأنا أتلفت بكل الاتجاهات .. خوفا من أن يرانا أحد بعد أن انتهت المرأة من حمامها غادرنا ..انطبع المشهد في خيالي وراح لا يفارقني ..فهو كشريط سينمائي ما يلبث أن ينتهي حتى يعود للبث مرة أخرى ..لم أنم تلك الليلة ..
منذ تلك اللحظة أصبح ذهابي مع مراد شبه يومي ..ولا نكاد أن ننتهي من مشاهدة مشهد حتى نبحث عن آخر ..وهكذا استمر الحال ..لسنوات..حتى حفظنا الشقق التي ممكن إذا ذهبنا إليها لا نعود إلا وقد وجدنا متعتنا في إحداها.. تعجبنا من دون كل الشقق.. شقة كانت لشخص أعزب يأتيها في أيام الخميس والجمعة فقط ..عرفنا فيما بعد أسمه (عاصم )..صاحبنا هذا يبقى إلى الفجر..! ودائما ما كان يمتعنا بالتغيير .. ففي كل أسبوع تأتي معه امرأة جديدة ..
كبر هذا المرض معي وتزداد وتكبر متعتي معه .. تخرجنا معا وتوظفنا في دائرة واحدة ..وتزوج مراد قبلي ..وحسبته سيترك هوايته إلا إننا مضينا في هوايتنا .. بل في مهنتنا ! لأننا لم نعد نستطيع تركها ..وأصبحنا نحفظ الكثير من القصص والمشاهد الجنسية التي نحظى بها أثناء جولاتنا الليلية..ومنها أسرار وعادات بعض أصحاب الشقق أثناء ممارساتهم الجنسية وما أكثرها !..كنا كمن يعشق مهنته التي يجيدها بشكل جيد .. فنقوم أحيانا بجولة في الحي ..الذي طالما زرناه في الليل ..ونشعر أنه حيَنا فنحن نعرف عنه أكثر مما يعرفه أهله الساكنين فيه .. وهذا الأمر يجعلنا نعجب ونفتخر بأنفسنا .. ولم نعد نشعر بالخوف لأننا نمارس شيئا مخالفا للقانون .. أو لعادات وتقاليد المجتمع فنحن نعتقد بأنه أصبح حق من حقوقنا !! .. حيث جاء هذا الحق عن طريق جهد , ومتابعة , وقلق , وخوف , وترقب , وصبر .. كل ذلك جعلنا على قناعة تامة بحقنا .
استمر برنامجنا هذا حتى بعد زواجي .. لسنوات أخرى كنا خلالها ..في النهار نمارس حياتنا الطبيعية وفي الليل نمارس عملنا المعتاد ولا نعود إلى منازلنا قبل الساعة الثالثة صباحا.. وكل ما مر الوقت بنا نزداد متعة و تمسكا بعملنا هذا ..
إلى أن جاء ذلك اليوم .. يوم خميس شتوي .. ليله بارد .. تتساقط فيه قطرات مطر خفيفة ..وغيوم سوداء تتجمع وتنبئ عن احتمالية اشتداد المطر .. عندما ذهبنا وكعادتنا .. فهو مخصص لشقة عاصم وكنا نحلم بمشاهدة فلم طويل مع بطلة جديدة من بطلاته ..وعندما حانت لحظة ( التلصص ) لحظة المتعة..نظر مراد قبلي ..وأنا أهمس : ها ماذا وجدت؟ ولا يجيب ! وأرفع صوتي قليلا ظنا مني بأنه لم يسمعني .. ها مراد ماذا وجدت ؟..
.. يسود الصمت ولا أسمع إلا صوت الرياح التي بدأت بالهبوب .. فألمس كتفه مع هزة خفيفة لألفت انتباهه لي .. ما بك ؟ ما ذا ترى ؟ كيف هي صاحبة عاصم الجديدة ؟ هل تستحق أن نبقى تحت المطر لمشاهدتها ؟!.. لا جواب ! وجسم مراد متخشب كأنه عمود خشب ..ورأسه لازالت جامدة في الفتحة الضيقة بين المكيف والجدار التي اعتدنا أن ننظر منها كلما زرنا شقة عاصم .. دفعته بصعوبة لأرى ما الذي يجري .. نظرت ..و يا ليتني لم أنظر !!
لقد شاهدت البطلة الجديدة لأفلامنا !! ..توقف الزمن لحظتها , ومعه توقفت حركت جسدي كأني أصبت بالشلل , واتسعت حدقتا عيني وهما تشاهدان المشهد , و كأنها لقطة من فيلم توقف فجأة .. أو لقطة من كاميرا فوتوغرافية وهي تصور مشهد ممارسة جنسية بطلاها هذه المرة.. عاصم و ..و زوجة من؟! وزوجة مراد !!
.. أصبت بمرض غريب لم أشف منه وأنا ابن 17 سنة ..ولم أحاول أن أسع في طلب العلاج منه..لأني ببساطة .. مرضي يشعرني بالسعادة والمتعة !..لم أكن أعرف هذا المرض حتى عرفت( مراد ) الذي يكبرني بسنة بعد أن انتقل هو وأسرته إلى حينا حديثا..
كانت تجمعنا العديد من الصفات فنحن نلعب في فريق الحي لكرة القدم وندرس في مرحلة واحدة .. وأغلب الوقت نقضيه معا .. نتحدث عن هذه الطالبة وتلك المعلمة وعن أم حسام وتنورتها الضيقة ..وامرأة شعبان التي دائما تجلس أمام باب بيتها وهي تتفرج على الخلق ولا يكاد يسلم من لسانها أحد !..وغيرها من مواضيع الشباب ..حتى جاء اليوم الذي أخبرني فيه عن هواية كان يمارسها في مدينته السابقة ..وراح يقص علي القصص التي أخذني معها إلى عالم الرومانسية والجمال..أحببتها وتشوقت لممارستها ..
اتفقنا ذات ليلة لتجربة هذه الهواية ..توجهنا إلى الحي المجاور لحينا وهو عبارة عن شقق سكنية بنيت بشكل أفقي ..الوقت منتصف الليل وبدأنا نبحث عن شباك مفتوح ..أو ستارة لم تغلق بشكل كامل .. أو عن فتحة بين أجهزة التكييف والجدار ..وتستمر جولتنا ملثمين ..ها هي فتحة هوائية الحمام مفتوحة ..أنظر ..أنظر إنها تغتسل ! نظرت ..ياله.. يا له من مشهد !.. امرأة عارية !!
يتزاحم رأسينا ..يدق قلبي ..ترتجف أجسادنا ..جمدت في مكاني وأنا أتلفت بكل الاتجاهات .. خوفا من أن يرانا أحد بعد أن انتهت المرأة من حمامها غادرنا ..انطبع المشهد في خيالي وراح لا يفارقني ..فهو كشريط سينمائي ما يلبث أن ينتهي حتى يعود للبث مرة أخرى ..لم أنم تلك الليلة ..
منذ تلك اللحظة أصبح ذهابي مع مراد شبه يومي ..ولا نكاد أن ننتهي من مشاهدة مشهد حتى نبحث عن آخر ..وهكذا استمر الحال ..لسنوات..حتى حفظنا الشقق التي ممكن إذا ذهبنا إليها لا نعود إلا وقد وجدنا متعتنا في إحداها.. تعجبنا من دون كل الشقق.. شقة كانت لشخص أعزب يأتيها في أيام الخميس والجمعة فقط ..عرفنا فيما بعد أسمه (عاصم )..صاحبنا هذا يبقى إلى الفجر..! ودائما ما كان يمتعنا بالتغيير .. ففي كل أسبوع تأتي معه امرأة جديدة ..
كبر هذا المرض معي وتزداد وتكبر متعتي معه .. تخرجنا معا وتوظفنا في دائرة واحدة ..وتزوج مراد قبلي ..وحسبته سيترك هوايته إلا إننا مضينا في هوايتنا .. بل في مهنتنا ! لأننا لم نعد نستطيع تركها ..وأصبحنا نحفظ الكثير من القصص والمشاهد الجنسية التي نحظى بها أثناء جولاتنا الليلية..ومنها أسرار وعادات بعض أصحاب الشقق أثناء ممارساتهم الجنسية وما أكثرها !..كنا كمن يعشق مهنته التي يجيدها بشكل جيد .. فنقوم أحيانا بجولة في الحي ..الذي طالما زرناه في الليل ..ونشعر أنه حيَنا فنحن نعرف عنه أكثر مما يعرفه أهله الساكنين فيه .. وهذا الأمر يجعلنا نعجب ونفتخر بأنفسنا .. ولم نعد نشعر بالخوف لأننا نمارس شيئا مخالفا للقانون .. أو لعادات وتقاليد المجتمع فنحن نعتقد بأنه أصبح حق من حقوقنا !! .. حيث جاء هذا الحق عن طريق جهد , ومتابعة , وقلق , وخوف , وترقب , وصبر .. كل ذلك جعلنا على قناعة تامة بحقنا .
استمر برنامجنا هذا حتى بعد زواجي .. لسنوات أخرى كنا خلالها ..في النهار نمارس حياتنا الطبيعية وفي الليل نمارس عملنا المعتاد ولا نعود إلى منازلنا قبل الساعة الثالثة صباحا.. وكل ما مر الوقت بنا نزداد متعة و تمسكا بعملنا هذا ..
إلى أن جاء ذلك اليوم .. يوم خميس شتوي .. ليله بارد .. تتساقط فيه قطرات مطر خفيفة ..وغيوم سوداء تتجمع وتنبئ عن احتمالية اشتداد المطر .. عندما ذهبنا وكعادتنا .. فهو مخصص لشقة عاصم وكنا نحلم بمشاهدة فلم طويل مع بطلة جديدة من بطلاته ..وعندما حانت لحظة ( التلصص ) لحظة المتعة..نظر مراد قبلي ..وأنا أهمس : ها ماذا وجدت؟ ولا يجيب ! وأرفع صوتي قليلا ظنا مني بأنه لم يسمعني .. ها مراد ماذا وجدت ؟..
.. يسود الصمت ولا أسمع إلا صوت الرياح التي بدأت بالهبوب .. فألمس كتفه مع هزة خفيفة لألفت انتباهه لي .. ما بك ؟ ما ذا ترى ؟ كيف هي صاحبة عاصم الجديدة ؟ هل تستحق أن نبقى تحت المطر لمشاهدتها ؟!.. لا جواب ! وجسم مراد متخشب كأنه عمود خشب ..ورأسه لازالت جامدة في الفتحة الضيقة بين المكيف والجدار التي اعتدنا أن ننظر منها كلما زرنا شقة عاصم .. دفعته بصعوبة لأرى ما الذي يجري .. نظرت ..و يا ليتني لم أنظر !!
لقد شاهدت البطلة الجديدة لأفلامنا !! ..توقف الزمن لحظتها , ومعه توقفت حركت جسدي كأني أصبت بالشلل , واتسعت حدقتا عيني وهما تشاهدان المشهد , و كأنها لقطة من فيلم توقف فجأة .. أو لقطة من كاميرا فوتوغرافية وهي تصور مشهد ممارسة جنسية بطلاها هذه المرة.. عاصم و ..و زوجة من؟! وزوجة مراد !!
تعليق