جَلَنْفٌ وبقف

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد فهمي يوسف
    مستشار أدبي
    • 27-08-2008
    • 8100

    جَلَنْفٌ وبقف

    جاء في العباب الزاخر ولسان العرب
    هذا التفسير المقتضب للفظة ( جلنف )
    التهذيب في الرباعي: الليث طعام جَلَنْفاةٌ، وهو القفار الذي لا أُدم فيه.
    والكلمة شائعة في الكلام باللغة الدارجة المصرية عندما يصم الرجل رجلا آخر بها في قوله :
    أنت رجل جلنفٌ ؛ ويقصد أنه جلف وجمعها ( أجلاف كأنجاس مناكيد ) جاف لا خير فيه ، وهو قريب من معنى الكلمة اللغوي
    ولكني في شوق للمزيد من معاني ودلالات هذه اللفظة العربية وشواهدها في كلام العرب من أساتذتي العلماء
    والباحثين

    ======================
    وكلمة ( بَقْفٌ ) يستعملها المصريون أيضا قريبا من دلالة ( جلنف ) على الصلابة والجهل والخواء
    لكني لم أعرف لها مادة في اشتقاقات الألفاظ ومعانيها في المعاجم العربية
    ولعل ارتباطها بدخول حرف الجر الباء عليها في الشواهد التي وردت في القواميس ربط بينها وبين
    ( قفة الخوص ) الهشة كما جاء في قول الشاعر :

    قال الأزهري: وجائز أن يُشبَّه الشيخ إذا اجتمع خلقُه بِقُفَّة الخوُص وهي كالقرعة تُجعل لها معاليق وتُعلَّق بها من رأس الرحل يضع الراكب فيها زاده وتكون مُقَوَّرة ضيِّقة الرَّأس، قال:

    رُبَّ عَجُوْزٍ رَأْسُها كالقُفَّـهُ تَسْعى بِجُفٍّ معها هِرْشَفَّهْ
    قال ابن عبّاد: القُفُّ: خُرْتُ الفَأسِ، والقصير من الرجال. وجاءنا بقُفٍّ من الناس: إي بأخْلاطٍ وأوْباشٍ. قال: والقُفُّ: السُّدُّ من الغَيْم كأنه جبلُ. وقال غيره: القُفُّ ظهر الشيء.
    فهل من زيادة لتوضيح دلالة استخدام المصريين لذم الرجل بقولهم ( أنت رجل بَقْفٌ ) ؟!!
    أنتظر رؤاكم المفيدة وفحصكم لمادة الكلمتين ، مع الشكر الجزيل .
  • محمد الصاوى السيد حسين
    أديب وكاتب
    • 25-09-2008
    • 2803

    #2
    تحياتى البيضاء

    هذا ما ورد فى العباب الزاخر فى مادة قفف ، والحقيقة أنى أميل إلى أن الباء لاحقة على الكلمة كما ذهبت أستاذى وهذى مادة الكلمة فى العباب

    قفف (العباب الزاخر)
    القَفُّ: يَبْيس أحرار البُقول وذُكُورها، وأنشد الليث:

    كأنَّ صَوْتَ خِلْفِها والخِلْفِ كَشَّةُ أفْعى في يَبِيْسٍ قَفِّ

    والقَفِيْفُ والجَفِيْفُ مثله، يقال: الإبل فيما شاءت من جَفِيْفٍ وقَفِيْفٍ؛ وأنشدالدِّيْنوريُّ:

    تَدُقُّ في القَفِّ وفي العَيْشُوْمِ أفاعِياً كَقِطَعِ الطَّـخِـيْمِ

    الطَّخِيْمُ: من الأطْخَمِ وهو اللحم يُيَبَّسُ فيسوَدُّ، والأطْخَمُ: مثلُ الأدْغم. وقال الأصمعي: قَفَّ العشب: إذا اشتد يُبْسُه. ويقال للثوب إذا جَفَّ بعد الغسل: قد قَفَّ قُفُوْفاً. وقَفَّ شعري: أي قام من الفَزَع. والقَفّافُ: الذي يَسْرِقُ الدراهم بين أصابعه، وقد قَفَّ يَقُفُّ -بالضم-.
    وفي حديث بعضهم وضرب مثلا فقال: ذهب قَفّافُ إلى صَيْرَفي بدراهم.
    وهو الذي يَسْرِقُ بمفِّه عند الانتقاد قال:

    فَقَفَّ بكَفِّهِ سَبْعِينَ مـنـهـا من السُّوْدِ المُزَوَّقَةِ الصِّلابِ

    ويقال: أتَيْتُه على قَفّان ذاك وقافِيَته: أي على أثر ذاك.
    ومنه حديث ابن عمر -رضي الله عنهما-: أنه قال حُذيفة -رضي الله عنه-: أنك تستعينُ بالرجل الذي فيه -ويروى: بالرجل الفاجر- فقال: إني أستعمله لأستعين بقوته ثم أكون على قَفّانِه. يريد: ثم أكون على أثره ومن ورائه أتتبعُ أموره وأبحث عن أخباره؛ فكِفايته واضطرعه بالعمل ينفعني ولا تدعه مُراقبتي وكلاءة عيني أن يختان.
    وأنشد الأصمعي:

    وما قَلَّ عندي المالُ إلاّ سَتَرْتُهُ بِخِيْمٍ على قَفّانِ ذلكَ واسِـعِ

    وقيل: هو من قولهم: فلان قَفّانٌ على فلان وقَبّان عليه: أي أمين عليه يتحفظ أمره ويحاسبه، كأنه شبَّه اطلاعه على مجاري أحواله بالأمين المنصوب عليه لإغنائه مغناه وسدِّه مسدَّه. وقال الأصمعي: قَفّانُ كل شيء: جماعه واستقصاء معرفته.
    وقال بعضهم: قَفّانُه إبّانُه، يقال: هذا حين ذاك وربّانُه وقَفّانُه وإبّانُه وأوَانه. وقال ابن شُمَيْلٍ: القُفَّةُ رِعْدَةٌ تأخذ من الحمى. والقُفُّ -بالضم- ما ارتفع من الأرض من مُتُوْنِها وصَلُبت حجارته، والجمع: قِفَافٌ وأقْفَافٌ، قال امرؤ القيس:

    فلمّا أجْزْنا ساحَةَ الحَيِّ وانْتَحـى بنا بَطْنُ خَبْتٍ ذي قِفَافٍ عَقَنْقَلِ

    ويروى: "بَطْنُ حِقْفٍ ذي رُكام". وقال شَمِرٌ: القُفُّ: ما ارتفع من الأرض وغَلُظ ولم يبلغ أن يكون جبلا.
    وقال ابن شُمَيْلٍ: القُفُّ حجارة غاصّ بعضها ببعض مُترادف بعضها إلى بعض حمرٌ لا يخالطها من اللين والسهولة شيء، وهو جبل غير أنه ليس بطويل في السماء؛ فيه إشراف على ما حوله، وما أشرف منه على الأرض حجارة؛ تحت تلك الحجارة -أيضاً-حجارة، قال: ولا تقلى قُفّاً إلاّ وفيه حجارة متعلقة عِظام مثل الإبل البُرُوك وأعظم وصغار، قال: ورُبَّ قُفٍّ حجارته فَنَادير أمثال البيوت، قال: ويكون في القُفِّ رياض وقِيعان؛ فالروضة حينئذ من القُفِّ الذي هي فيه ولو ذهبْت تَحْفْر فيها لَغلبَتْك كثرة حجارتها، وهي إذا رأيتها رأيتها طيناً وهي تُنبِتُ وتُعْشِب، وربما قَفَّفَ القُفَّ حجارته. قال رُؤْبَةُ:

    وقُفِّ أقْـفَـافٍ ورَمْـلٍ بَـحْـوَنِ من رَمْلِ أرْنى ذي الرُّكامِ الأعْكَنِ

    تعليق

    يعمل...
    X