جاء في العباب الزاخر ولسان العرب
هذا التفسير المقتضب للفظة ( جلنف )
التهذيب في الرباعي: الليث طعام جَلَنْفاةٌ، وهو القفار الذي لا أُدم فيه.
والكلمة شائعة في الكلام باللغة الدارجة المصرية عندما يصم الرجل رجلا آخر بها في قوله :
أنت رجل جلنفٌ ؛ ويقصد أنه جلف وجمعها ( أجلاف كأنجاس مناكيد ) جاف لا خير فيه ، وهو قريب من معنى الكلمة اللغوي
ولكني في شوق للمزيد من معاني ودلالات هذه اللفظة العربية وشواهدها في كلام العرب من أساتذتي العلماء
والباحثين
======================
وكلمة ( بَقْفٌ ) يستعملها المصريون أيضا قريبا من دلالة ( جلنف ) على الصلابة والجهل والخواء
لكني لم أعرف لها مادة في اشتقاقات الألفاظ ومعانيها في المعاجم العربية
ولعل ارتباطها بدخول حرف الجر الباء عليها في الشواهد التي وردت في القواميس ربط بينها وبين
( قفة الخوص ) الهشة كما جاء في قول الشاعر :
قال الأزهري: وجائز أن يُشبَّه الشيخ إذا اجتمع خلقُه بِقُفَّة الخوُص وهي كالقرعة تُجعل لها معاليق وتُعلَّق بها من رأس الرحل يضع الراكب فيها زاده وتكون مُقَوَّرة ضيِّقة الرَّأس، قال:
رُبَّ عَجُوْزٍ رَأْسُها كالقُفَّـهُ تَسْعى بِجُفٍّ معها هِرْشَفَّهْ
قال ابن عبّاد: القُفُّ: خُرْتُ الفَأسِ، والقصير من الرجال.وجاءنا بقُفٍّ من الناس: إي بأخْلاطٍ وأوْباشٍ.قال: والقُفُّ: السُّدُّ من الغَيْم كأنه جبلُ.وقال غيره: القُفُّ ظهر الشيء.
فهل من زيادة لتوضيح دلالة استخدام المصريين لذم الرجل بقولهم ( أنت رجل بَقْفٌ ) ؟!!
أنتظر رؤاكم المفيدة وفحصكم لمادة الكلمتين ، مع الشكر الجزيل .
هذا التفسير المقتضب للفظة ( جلنف )
التهذيب في الرباعي: الليث طعام جَلَنْفاةٌ، وهو القفار الذي لا أُدم فيه.
والكلمة شائعة في الكلام باللغة الدارجة المصرية عندما يصم الرجل رجلا آخر بها في قوله :
أنت رجل جلنفٌ ؛ ويقصد أنه جلف وجمعها ( أجلاف كأنجاس مناكيد ) جاف لا خير فيه ، وهو قريب من معنى الكلمة اللغوي
ولكني في شوق للمزيد من معاني ودلالات هذه اللفظة العربية وشواهدها في كلام العرب من أساتذتي العلماء
والباحثين
======================
وكلمة ( بَقْفٌ ) يستعملها المصريون أيضا قريبا من دلالة ( جلنف ) على الصلابة والجهل والخواء
لكني لم أعرف لها مادة في اشتقاقات الألفاظ ومعانيها في المعاجم العربية
ولعل ارتباطها بدخول حرف الجر الباء عليها في الشواهد التي وردت في القواميس ربط بينها وبين
( قفة الخوص ) الهشة كما جاء في قول الشاعر :
قال الأزهري: وجائز أن يُشبَّه الشيخ إذا اجتمع خلقُه بِقُفَّة الخوُص وهي كالقرعة تُجعل لها معاليق وتُعلَّق بها من رأس الرحل يضع الراكب فيها زاده وتكون مُقَوَّرة ضيِّقة الرَّأس، قال:
رُبَّ عَجُوْزٍ رَأْسُها كالقُفَّـهُ تَسْعى بِجُفٍّ معها هِرْشَفَّهْ
قال ابن عبّاد: القُفُّ: خُرْتُ الفَأسِ، والقصير من الرجال.وجاءنا بقُفٍّ من الناس: إي بأخْلاطٍ وأوْباشٍ.قال: والقُفُّ: السُّدُّ من الغَيْم كأنه جبلُ.وقال غيره: القُفُّ ظهر الشيء.
فهل من زيادة لتوضيح دلالة استخدام المصريين لذم الرجل بقولهم ( أنت رجل بَقْفٌ ) ؟!!
أنتظر رؤاكم المفيدة وفحصكم لمادة الكلمتين ، مع الشكر الجزيل .
تعليق