من بوابة الذكريات
على هامش القلب
ثمة إمرأة تراود جسدي
كفراشة تتموسق بين الفرح والقلق المقيت
توقد سراج تابوتها عند رماد تقاويم
طالعت تفاحة ً للرب
مفقؤة العينين
تكتتر نصفها المخفي عن الأذن
بهدير ٍ يلفع ساعة للرمل
امتلأت ثم نامت
عند قارورة الأسئلة
وحيث اٌحتجز نصف ظلي
نصف كأس ، ونصف رجل يلثمني
بأوردة ٍ تصب في جدار الروح
شراعا ً
عمّد قافيتي
طيش حروفها
وألقاني بعيدا ً عن النبع
كيسجارة تلتقم من بقايا الغيم
شيب بيوت غجرية غفت بين ربع المسافة وبيني
لتداري اشتعال خيول زئبقية
معلقة في جدار الغيب
تستجير لحظة
للمغيب
تعليق