قمر عربي ..! / ربيع عبد الرحمن

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    قمر عربي ..! / ربيع عبد الرحمن

    جمع حروف الهجاء فى صرة ،
    وبمطرقة كان يدقها بغل عجيب .
    وحين أبصر ظله يلاحقه ،
    و يتابع حركته .
    أسرع إليه ، ارفض عرقا ،
    أمسكه ،
    قلع عينيه ،
    ثم تركه يتلوى .
    ظهر له ظل ثان ،
    كان يجرى أمامه ،
    ثم تعثر فيه ،
    و اختفى .
    رجع منهكا إلى الصرة ،
    رأى طفلا مستديرا ،تتهل نورا الحروف بين شفتيه .
    نال منه الفزع .
    فك رباط الصرة ،
    لم يجد شيئا ،
    انقض على الغلام بشراسة ؛
    فصعد القمر إلى موضعه ،
    وانزلق هو في جرف سحيق !
    التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 11-07-2011, 05:35.
    sigpic
  • المختار محمد الدرعي
    مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
    • 15-04-2011
    • 4257

    #2
    جميلة جدا أستاذي
    فعلا الطفل صعد الى القمر
    بما أن الصرة لم تجدي نفعا
    و إنزلق هو في الهاوية
    تحيتي
    [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
    الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة المختار محمد الدرعي مشاهدة المشاركة
      جميلة جدا أستاذي

      فعلا الطفل صعد الى القمر
      بما أن الصرة لم تجدي نفعا
      و إنزلق هو في الهاوية

      تحيتي
      شكرا لمرورك أخي الفاضل ( المختار )
      شرفت بك كثيرا !

      محبتي
      sigpic

      تعليق

      • عبدالرحيم التدلاوي
        أديب وكاتب
        • 18-09-2010
        • 8473

        #4
        للطفل رمز الطهر الصعود الى السماء، و له الباحث في الصرة السقوط..
        و لغة كثيفة و ايحائية.
        مودتي

        تعليق

        • ريما ريماوي
          عضو الملتقى
          • 07-05-2011
          • 8501

          #5
          الطفل هو الرمز عن الموهبة الجميلة, عندما لم يفهمه بطلنا,
          ويحسن التعامل معه رجع الى مكانه ليشع قمرا على الأرض ومن فيها!
          أما هو فلقد بقي ليتعثر بظله ويتقوقع في حفرة اليأس والجبن بالرغم من
          الموهبة الجميلة التي كان يملكها ولكنه لم يصمد في مواجهة الهجاء.
          وهذا الانسان الضعيف الذي يهزه أي شيئ أو صعوبات يواجهها.
          هكذا فهمت ومضتك بل ومضاتك الرائعة أستاذي.
          مودتي وتقديري.
          تحياتي.
          التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 11-07-2011, 10:21.


          أنين ناي
          يبث الحنين لأصله
          غصن مورّق صغير.

          تعليق

          • عبد المجيد التباع
            أديب وكاتب
            • 23-03-2011
            • 839

            #6
            أما الشكل فلوحة فنان وأما البناء فمهندس محترف وأما المضمون فنقد من صاحب الرصيد لمن يتوهم امتلاك الرصيد في اللغة وهو مفلس تماما...
            دامت لك لغة الإبداع أستاذ ربيع

            تعليق

            • شريف عابدين
              أديب وكاتب
              • 08-02-2011
              • 1019

              #7
              جمع الكتب على أمل أن يهضمها ويستوعبها فتضيء روحه لكنه انساق وراء أوهامه ولم يعد لديه الوقت الكافي للقراءة والاستضاءة وانتهى إلى لا شئ وخسر حياته.
              هذه الشخصية الدون كيشوتية في صراعها بين المثالية والواقعية هل تمثل الأجواء العربية المعاصرة؟
              محاولة لقراءة هذا النص المكثف.
              أحييك أستاذي الكبير ربيع عبدالرحمن على هذا النص المتعمق في الواقع العربي.
              تقبل تقديري واحترامي.
              مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
                للطفل رمز الطهر الصعود الى السماء، و له الباحث في الصرة السقوط..
                و لغة كثيفة و ايحائية.
                مودتي
                أنت مشغول عبد الرحيم .. لست كعادتك
                أهذا النص لم يفجر فيك أى شىء ، أى فكرة ، ألم يستحوذ على مخيلتك لدقيقة أو أقل ؟

                أريدك دائما زاهيا و ألقا

                محبتي
                التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 20-07-2011, 09:25.
                sigpic

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                  الطفل هو الرمز عن الموهبة الجميلة, عندما لم يفهمه بطلنا,
                  ويحسن التعامل معه رجع الى مكانه ليشع قمرا على الأرض ومن فيها!
                  أما هو فلقد بقي ليتعثر بظله ويتقوقع في حفرة اليأس والجبن بالرغم من
                  الموهبة الجميلة التي كان يملكها ولكنه لم يصمد في مواجهة الهجاء.
                  وهذا الانسان الضعيف الذي يهزه أي شيئ أو صعوبات يواجهها.
                  هكذا فهمت ومضتك بل ومضاتك الرائعة أستاذي.
                  مودتي وتقديري.
                  تحياتي.
                  جميل حضورك سوسنة الوادي ( الملتقي )
                  سرني ما كتبت هنا كثيرا
                  و هذا الفيض الرائع فى تعليقك الجميل

                  تقديري و احترامي
                  sigpic

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة عبد المجيد التباع مشاهدة المشاركة
                    أما الشكل فلوحة فنان وأما البناء فمهندس محترف وأما المضمون فنقد من صاحب الرصيد لمن يتوهم امتلاك الرصيد في اللغة وهو مفلس تماما...
                    دامت لك لغة الإبداع أستاذ ربيع
                    راقني حديثك عبد المجيد كثيرا
                    أشكرك على شهادتك الشاسعة
                    و على تحليلك للموضوع !

                    محبتي
                    sigpic

                    تعليق

                    • م. زياد صيدم
                      كاتب وقاص
                      • 16-05-2007
                      • 3505

                      #11
                      ** الاديب المتميز ربيع المنبر........

                      والخوف هنا واضح.. على طفل يحبو بعد ألم ومخاض.. الخوف هنا قائم بل بدا فى السريان حتى تخربشت العقول وانقض المجهول فى زحام من الفوضى والجهل والعصبية على آخر امل فى الصعود نحو القمة وليس بالانزلاق فى هاوية..

                      ابادلك الاحاسيس والهواجس اخى الرائع ربيع المنبر

                      تحايا عبقة بالزعتر..........
                      أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
                      http://zsaidam.maktoobblog.com

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة م. زياد صيدم مشاهدة المشاركة
                        ** الاديب المتميز ربيع المنبر........

                        والخوف هنا واضح.. على طفل يحبو بعد ألم ومخاض.. الخوف هنا قائم بل بدا فى السريان حتى تخربشت العقول وانقض المجهول فى زحام من الفوضى والجهل والعصبية على آخر امل فى الصعود نحو القمة وليس بالانزلاق فى هاوية..

                        ابادلك الاحاسيس والهواجس اخى الرائع ربيع المنبر

                        تحايا عبقة بالزعتر..........
                        شكرا على المرور الجميل
                        و على الحديث الذى أثريت به متصفحي !
                        آسف على التأخير أخي الجميل زياد

                        دمت بكل خير و سعادة

                        محبتي
                        sigpic

                        تعليق

                        • بيان محمد خير الدرع
                          أديب وكاتب
                          • 01-03-2010
                          • 851

                          #13
                          أستاذي القدير.. ماذا عساي أقول .. لمؤسس مدرسة الأحاجي الأدبية ..
                          الكثير من نصوصك الماسية تصلني بالتخاطر .. وبمجرد أن ألمحها تصل الوجدان و البعد الرابع للروح و الفكر معا .. و أتوحد معها وتتفجر في أوردتي .. والله أقولها صراحة أستاذي ..
                          اما البعض القليل من النصوص أخالها أحاجي قد أدركها .. و لكني أخشى أن أبتعد بردي عن المضمون ..
                          و أنت أستاذ الأساتذة و( أخاف آخذ فيها علقة ) .. سلمت يا نوارة الملتقى
                          تقديري .. و محبتي الدائمة

                          تعليق

                          • رشا السيد احمد
                            فنانة تشكيلية
                            مشرف
                            • 28-09-2010
                            • 3917

                            #14
                            أستاذ ربيع اهلا بومضتك الجميلة
                            اللغة قد تتوهج جمالا بثغر طفل أو شاب وتقف متعثر على أبواب الشفة لكهل
                            وأن طاردته السنين وها هي ثورة كاملة أول من أطلقها أبناء الصف الثالث
                            وعجز عنها الكهلة
                            رائع أستاذ ربيع بدون لو
                            لفكرك وهج الضحى دوما ً .
                            https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                            للوطن
                            لقنديل الروح ...
                            ستظلُ صوفية فرشاتي
                            ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                            بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                            تعليق

                            • فارس رمضان
                              أديب وكاتب
                              • 13-06-2011
                              • 749

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                              جمع حروف الهجاء فى صرة ،
                              وبمطرقة كان يدقها بغل عجيب .
                              وحين أبصر ظله يلاحقه ،
                              و يتابع حركته .
                              أسرع إليه ، ارفض عرقا ،
                              أمسكه ،
                              قلع عينيه ،
                              ثم تركه يتلوى .
                              ظهر له ظل ثان ،
                              كان يجرى أمامه ،
                              ثم تعثر فيه ،
                              و اختفى .
                              رجع منهكا إلى الصرة ،
                              رأى طفلا مستديرا ،تتهل نورا الحروف بين شفتيه .
                              نال منه الفزع .
                              فك رباط الصرة ،
                              لم يجد شيئا ،
                              انقض على الغلام بشراسة ؛
                              فصعد القمر إلى موضعه ،
                              وانزلق هو في جرف سحيق !



                              حين كان يبحث عن ظله،
                              كان يرسم له أبعادا،
                              وبعد اكتمال كل الأبعاد،
                              اكتشف أن الظل هو الأصل،
                              وأنه كان مجرد ظل.




                              تقبل قراءتى المتواضعة،
                              على نص رائع من أروع ما قرأت،
                              فلا أدرى أين كنت أنا من هذا الإبداع..!!!!!!


                              أستاذى وأخى..
                              دمت مبدعا..
                              كل الود..
                              تحيتى

                              تعليق

                              يعمل...
                              X