القصيدة (لكم حدٌّ ولي حدٌّ)
اشتريتُ قطعة أرض في مقبرة ، بنى فيها الحفار لي قبرا رمزياً وجعل تاريخ الشراء
تاريخ وفاتي، زرتُ المقبرة رحتُ خاطب القبر ونفسي :-
ألا ياقبري الموعود : لا تيأسْ
فاني قادمٌ أُرضيكَ0000
000 أُلقي جسميَ التعبان في أحشائك الغرثى
وفي طياتك الملأى بأفواج من النملِ
أتيتكَ أُطعمُ الديدان من لحمي
فلا تعجبْ
أنا من أوقف التيار في الترحال ،في الظلماء ،في زنزانةٍ رعناءْ
وذاتي تفقهُ الأشياء لكنْ ما لها تخفيهِ ؟ 000000
00000 فلْتحكيهِ للأجيالِ 00 ما أخزاكِ يا ذاتي،
اِذا ما لُفَّ ساق المرء بالساقِ
وقد قيل من الراقي؟
سيلقانا أذى التحراقْ
وتنشر عندها الأوراقَ 000
000000 فانظر ما بأوراقي ؟!
تراني قد سئمتُ العيشَ من أهلي وأصحابي
تُرى، أم ثلّةٌ مرقتْ وزاغتْ بعد ذا وطغتْ ، رأتْ في الشرِّ فارسها 000
أُ قلّبُ في فراش السقم منها حيثما وجدتْ
همُ غسلوا بفيض مدامعي الأكفان
فماأعطوه قبل اليوم من عهدٍ وميثاقِ
على أوراقهم باقٍ ، بلا معنى
وفي أرجائهم يغفو ظلال من بقايا الأمس0000
000000 ينشدّ ُمعلناً :- انّا نقيم العدل في أذهانهم وهما
سئمتُ العيشَ في شعبٍ يرى لكنّهُ أعمى
تقطّعهُ يدٌّ منهُ وأخرى لم تزل تحبو تُريهِ الجهل والسقما
فلم يجزع ولم يقوَ على الردِّ
ولا قال لهم :- كفّوا ، لكم حدٌّ ولي حدّي
محمد السويجت
اشتريتُ قطعة أرض في مقبرة ، بنى فيها الحفار لي قبرا رمزياً وجعل تاريخ الشراء
تاريخ وفاتي، زرتُ المقبرة رحتُ خاطب القبر ونفسي :-
ألا ياقبري الموعود : لا تيأسْ
فاني قادمٌ أُرضيكَ0000
000 أُلقي جسميَ التعبان في أحشائك الغرثى
وفي طياتك الملأى بأفواج من النملِ
أتيتكَ أُطعمُ الديدان من لحمي
فلا تعجبْ
أنا من أوقف التيار في الترحال ،في الظلماء ،في زنزانةٍ رعناءْ
وذاتي تفقهُ الأشياء لكنْ ما لها تخفيهِ ؟ 000000
00000 فلْتحكيهِ للأجيالِ 00 ما أخزاكِ يا ذاتي،
اِذا ما لُفَّ ساق المرء بالساقِ
وقد قيل من الراقي؟
سيلقانا أذى التحراقْ
وتنشر عندها الأوراقَ 000
000000 فانظر ما بأوراقي ؟!
تراني قد سئمتُ العيشَ من أهلي وأصحابي
تُرى، أم ثلّةٌ مرقتْ وزاغتْ بعد ذا وطغتْ ، رأتْ في الشرِّ فارسها 000
أُ قلّبُ في فراش السقم منها حيثما وجدتْ
همُ غسلوا بفيض مدامعي الأكفان
فماأعطوه قبل اليوم من عهدٍ وميثاقِ
على أوراقهم باقٍ ، بلا معنى
وفي أرجائهم يغفو ظلال من بقايا الأمس0000
000000 ينشدّ ُمعلناً :- انّا نقيم العدل في أذهانهم وهما
سئمتُ العيشَ في شعبٍ يرى لكنّهُ أعمى
تقطّعهُ يدٌّ منهُ وأخرى لم تزل تحبو تُريهِ الجهل والسقما
فلم يجزع ولم يقوَ على الردِّ
ولا قال لهم :- كفّوا ، لكم حدٌّ ولي حدّي
محمد السويجت
تعليق