الهروب إلى المكتبة....

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ريمه الخاني
    مستشار أدبي
    • 16-05-2007
    • 4807

    الهروب إلى المكتبة....

    الهروب إلى المكتبة....

    الهروب إلى المكتبة....




    تراصت صفوفهم جدا..وتراكمت أعدادهم كثيرا,, وتثاقل المكان بهم وضاقت الأرض بما رحبت!!, وهي تنوء تحت حملها الثقيل من تلك الكتب الثمينة...كل يوم كانت تنظر إليهم بشفقة وحزن , وهي تراهم كل يوم في حال يرثى لها ,وتتساءل متى يعودوا ليجدوا مكانا أرحب وأوسع يستحقونه؟


    دوى صوت قوي وكأنه الانفجار .. ,كان مرعبا جدا ومفاجئا..

    لقد أعلنت المكتبة الأثيرة, تمردها الكبير هذا اليوم ...وانفرط عقد التلاحم بينها , وتبعثرت في أرض الغرفة بأسى ,بشكل متراكب تعس,وكأنها تصرخ وتنادي ولا أحد يسمعها..

    كانت مربوطة ببعضها برباط حريري شفاف ,يجمعها معا بشكل رحيم جميل,قد لا يراه القريب أو البعيد لكن يكفي لأن يجعلك تشعر بترابطها الحميم,تراها كأنها توالدت أبا عن جد...وباتت تخشى أن يتخلى عنها جدها الأكبر , فتبحث عن معيل جديد لها ..

    نظرت إليها بألم وهي تدري أن ترتيبها الآن بات أصعب من السابق بكثير, لقد أجلت تنسيقها وإيجاد حل لهذه المشكلة كثيرا,حتى و في التفكير بهذا الأمر الذي بات الآن هاما, لصعوبة تنسيقها الآن بطريقة تسهل عليها رفع احدهم دون أن تعم الفوضى في المكتبة, فحجم ونوع كل زمرة يشكل وحدة قائمة بذاتها, لم تعد تلك المكتبة صالحة فعلا لهذه الأنواع من الكتب الثمينة...وباتت تحتاج لتغير جذري في كل شيء وربما حتى في نوع تفكيرها!!.الدنيا تتغير حتى في طريقة هضم الأفكار!.

    حين دخل ابنها ورأى هذا المنظر الفظيع المزعج...

    -قلت لك منذ زمن يا أمي لم تعد مكتبتك صالحة للاستعمال,ولا حتى باتت تتحمل المزيد , لقد كان تأخرك في ترميمها نكبة حقيقية,..ابحثي عن حل سريع لهذه المشكلة,عندما لا نجد للفكر مصرفا له فسوف يتحطم فوق رؤوسنا...أو ربما يشكل لنا غصات في حلق الفكر لا تجد فضاء أرحب من عقلنا..

    -وما دخل الفكر بما حدث؟ولم أنا المسئولة الوحيدة هنا؟

    -لأنها مكتبتك أنت...

    لقد كثرت الكتب عن الكتب عن الكتب يا أمي,...مهنة الثرثرة لا أتقنها والحمد لله...قد أنفقتِ عليها الكثير دون طائل يذكر ,ولم تأتك بدخل محترم ولا حتى فائدة تعم علينا جميعا,ولن تجدي الكثير ممن يفهمك و يحمل ما حملت من هم كبير اللهم إلابعضهم.

    رتب بعض الكتب مجاملا وانصرف بعد ذلك إلى غرفته ....

    - (وهي تصيح متأففة ), كلكم لا تقدرون قيمة الثقافة كلكم...حسبي الله ونعم الوكيل..

    لقد كان لزاما عليها أن تجد زاوية مناسبة أكثر , لهذه الأكوام المبعثرة بفوضى مزعجة,وبتخريب واضح..وقد تمزق بعضها بشكل مؤلم, لن تجد على ما يبدو في العاجل القريب.

    وجدت أسماء منها نسيتها, وعناوين كانت منذ زمن تبحث عنها...وكتبا تحتاج لترميم كبير, وكتبا استعصى فهمها عليها...وكتبا اعتقدت أنها فقدتها...وكتبا كانت أعارتها لبعضهن ولم تعاد لها إلى الآن..

    كانت ترتب بأناة و رضى مرغمة ..وكأنها وجدت جديدا فيها...

    دخل زوجها فجأة ورأى ما رأى..أكواما وتبعثرا طول الغرفة وعرضها....

    -أصدقائي سيصلون قريبا , ارفعي تلك الترهات من هنا...شعب لا يتقن سوى الكلام..

    -ليست ترهات يا أبا قاسم أنت تعرف كم أنفقت عليها وبحثت ورتبت...لقد عوضت فيها سني غربتي الثقافية ,من جراء ظروفي الصعبة قديما وأنت تعرف ذلك جيدا..متى تفهمني وتقدر حالي؟

    لم يتح لها الوقت المناسب لترتيبها , فقد رن الجرس بعناد دون أن تجد متسعا لوضع إشارة استفهام لما يجري الآن..

    لقد رتبتها كيفما اتفق..وهي توصيه وتلح في الطلب ,كي يحرص عليها على الأقل بحضور أصدقائه ,فهي عصارة جمعها عبر تلك السنين الطويلة ..ووسط إيحائه بموافقته الحالية.. انصرفت للداخل مرغمة,أتى الجمع الكريم, وقد قدم لهم الأعذار المناسبة لهذا المنظر المزري ...فغاصوا في مناقشات حولها أفضى باستعارة كل منهم لبعض من الكتب وسط ترحيبه الكبير فهو سيتخلص الآن منها بشكل ما...

    رحلوا يا عايشة تعالي..

    -أين الكتب؟ مالها نقصت كثيرا؟

    -استعار معظمهم كتبا كثيرة وسط دهشتي حقيقة, فقلت ليقرأوا ما يشاءون...

    - ولم لم تسألني حينها؟كيف سأستعيدها أصلا وأنا لا أعرفهم؟؟؟

    -لا عليك سوف يعيدونها...مؤكد سوف يعيدونها...

    -إنها ثمينة ونادرة, جمعتها بعناء..و

    -لن تكون أثمن منك...

    خرج وائل من غرفته..أخذ عدة كتب بعد بحث بينها

    -أريد أن أعطي بعض أصدقائي منها فقد وجدوا فيها ما لم يجدوه خارجا...بعد أن ها تفتهم..

    -!!!!

    تصدع حوض سمك الزينة القريب من المكتبةفجأة وكأن احدهم لكزه عمدا,وتسرب الماء وانتفضت الأسماك الملونة , شهقت عايشة من هول المفاجأة, في حين لفت نظر أبو قاسم , ورقة فيها أرقام وكأنها نتيجة مدرسية,ليتصفحها بدهشة,فيمسك أبو قاسم بتلابيب عايشة مزمجرا بقسوة:

    -أريد أن أعرف فقط كيفيا مثقفة , رسب ابنك الصغير في المدرسة؟؟؟!!!

    ريمه الخاني 18-6-2011
    التعديل الأخير تم بواسطة ريمه الخاني; الساعة 12-07-2011, 00:13.
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    #2
    قصتك جميلة,
    أما مكتبة جدي التي ورثها هو الاخر عن والده,
    فلقد انفكت من زمان,
    واأسفي على الزمن الذهبي الذي كانت فيه الكتب لها قيمتها,
    أما الآن فلقد ابتلعها الحاسوب, وانقضى عهد المكتبة,
    شكرا لك ريمة الجميلة, استمتعت معك,
    تحياتي.
    التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 11-07-2011, 12:34.


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.

    تعليق

    • فايزشناني
      عضو الملتقى
      • 29-09-2010
      • 4795

      #3

      أستاذة ريمه تحية طيبة

      نعم التكنولوجيا غيّبت الكتاب وازدهرت الثرثرة
      حتى اقتناء الكتب لم يعد للمطالعة والإستفادة
      بل يتم من باب الامتلاك كأي سلعة أو قطعة للعرض
      عايشة غرقت في تفاصيل كتبها ونسيت نفسها
      وأراد زوجها أن يحمّلها مسؤولية روسوب ابنهم
      وينفي مسؤوليته هو وابنه فقط لأنها هي المثقفة
      عايشة كانت تقرأ وتطالع وتشعر أنها تغذّي روحها
      في حين هم ينظرون إلى الفائدة المادية المتوخاة
      في النهاية عاجلاأ أم آجلاً سيتم الهروب إلى المكتبات
      مشكورة سيدتي على تذكيرنا بقيمة الكتاب
      مع كل الود والتقدير
      هيهات منا الهزيمة
      قررنا ألا نخاف
      تعيش وتسلم يا وطني​

      تعليق

      • ريمه الخاني
        مستشار أدبي
        • 16-05-2007
        • 4807

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
        قصتك جميلة,
        أما مكتبة جدي التي ورثها هو الاخر عن والده,
        فلقد انفكت من زمان,
        واأسفي على الزمن الذهبي الذي كانت فيه الكتب لها قيمتها,
        أما الآن فلقد ابتلعها الحاسوب, وانقضى عهد المكتبة,
        شكرا لك ريمة الجميلة, استمتعت معك,
        تحياتي.
        لا لم ينته ولن ينتهي ونحن من سيحمل الامانة
        لك محبتي وشكري لمرورك الرائع
        التعديل الأخير تم بواسطة ريمه الخاني; الساعة 15-07-2011, 13:39.

        تعليق

        • ريمه الخاني
          مستشار أدبي
          • 16-05-2007
          • 4807

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة فايزشناني مشاهدة المشاركة
          أستاذة ريمه تحية طيبة

          نعم التكنولوجيا غيّبت الكتاب وازدهرت الثرثرة
          حتى اقتناء الكتب لم يعد للمطالعة والإستفادة
          بل يتم من باب الامتلاك كأي سلعة أو قطعة للعرض
          عايشة غرقت في تفاصيل كتبها ونسيت نفسها
          وأراد زوجها أن يحمّلها مسؤولية روسوب ابنهم
          وينفي مسؤوليته هو وابنه فقط لأنها هي المثقفة
          عايشة كانت تقرأ وتطالع وتشعر أنها تغذّي روحها
          في حين هم ينظرون إلى الفائدة المادية المتوخاة
          في النهاية عاجلاأ أم آجلاً سيتم الهروب إلى المكتبات
          مشكورة سيدتي على تذكيرنا بقيمة الكتاب
          مع كل الود والتقدير
          حقيقة ارى اننا جميعا ممن هرب إلى مكتبته فهي أولى به وكتابه وورقه سيسمعه بعد الله
          لك تقديري وجل شكري للمرور
          التعديل الأخير تم بواسطة ريمه الخاني; الساعة 15-07-2011, 13:41.

          تعليق

          • محمد زعل السلوم
            عضو الملتقى
            • 10-10-2009
            • 2967

            #6
            الأديبة والكاتبة المميزة ريمه الخاني
            في الحقيقة مكتبتي المنزلية مليئة ولا مكان لها
            فتارة اضعها في السقيفة وتارة أخرى في علب كرتونية فقد امتلأ المكان بها وغص
            وكل من يقترب منها اقيم الدنيا ولا أقعدها حتى والدتي عندما تنظف تراعي مكتبتي
            وصدقيني أعتبر كتبي وكأنها أولاد لي
            ومع ذلك فأعير كل من يحب القراءة
            فقد اكتشفت فتاتين يحببن القراءة بنهم بمعنى فأرتا كتب فعرت كل واحدة منهن عدد من الروايات الجميلة والعالمية
            فأنا نفسي كان الجميع يدعم حبي ونهمي للقراءة
            قصتك جميلة جدا ومثيرة لكثير من الذكريات
            بالمناسبة وهنا أهمس في أذنك شاعرتنا الكبيرة
            كانت مكتبة الأسد أكبر جامعة عندي ثم مكتبة المركز الثقافي الفرنسي بدمشق ثم مكتبة الآداب فمكتبة قسم اللغة الفرنسية بكلية الآداب جامعة دمشق ثم مكتبة معهد دراسات الشرق الأدنى بدمشق جميعها كانت مكتباتي التي أرحل إليها على الدوام
            تحياتي أختي الكريمة والرائعة بقلمك الجميل
            محمد زعل السلوم

            تعليق

            • وسام دبليز
              همس الياسمين
              • 03-07-2010
              • 687

              #7
              الهروب إلى المكتبة
              شكرا لهذه اللفته الجميلة فهذا ما حالت عليه الكتب اليوم
              ونحن دائما ندافع عن الأدب إذا كثير ما يصرون على جملة "الأدب ما بيطعمي خبز"

              تعليق

              • إيمان الدرع
                نائب ملتقى القصة
                • 09-02-2010
                • 3576

                #8
                الأستاذة القديرة : ريما الخاني
                لاشيء يضاهي متعة الغوص في روائع المكتبة ..وأرشيفها..
                وأغلفتها المتباينة ، التي تغري بالبحث ، والتنقيب ..
                لم يستطع الفضاء، أن يسرق جمال بعض سويعات
                نسترخي فيه على أريكةٍ
                وبيدنا كتاب يسامرنا ، نرتشف سطوره، مع فنجان قهوتنا ..
                دائماً نصوصك أختي ريمه ، فيها التميّز : لغة ، ومعنى ، ومبنى ..
                وومضة النهاية كانت بارقة ، ومفاجئة..
                أهديك أحلى أمنياتي ...وتحيّاتي غاليتي ..

                تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                تعليق

                • ريمه الخاني
                  مستشار أدبي
                  • 16-05-2007
                  • 4807

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد زعل السلوم مشاهدة المشاركة
                  الأديبة والكاتبة المميزة ريمه الخاني
                  في الحقيقة مكتبتي المنزلية مليئة ولا مكان لها
                  فتارة اضعها في السقيفة وتارة أخرى في علب كرتونية فقد امتلأ المكان بها وغص
                  وكل من يقترب منها اقيم الدنيا ولا أقعدها حتى والدتي عندما تنظف تراعي مكتبتي
                  وصدقيني أعتبر كتبي وكأنها أولاد لي
                  ومع ذلك فأعير كل من يحب القراءة
                  فقد اكتشفت فتاتين يحببن القراءة بنهم بمعنى فأرتا كتب فعرت كل واحدة منهن عدد من الروايات الجميلة والعالمية
                  فأنا نفسي كان الجميع يدعم حبي ونهمي للقراءة
                  قصتك جميلة جدا ومثيرة لكثير من الذكريات
                  بالمناسبة وهنا أهمس في أذنك شاعرتنا الكبيرة
                  كانت مكتبة الأسد أكبر جامعة عندي ثم مكتبة المركز الثقافي الفرنسي بدمشق ثم مكتبة الآداب فمكتبة قسم اللغة الفرنسية بكلية الآداب جامعة دمشق ثم مكتبة معهد دراسات الشرق الأدنى بدمشق جميعها كانت مكتباتي التي أرحل إليها على الدوام
                  تحياتي أختي الكريمة والرائعة بقلمك الجميل
                  محمد زعل السلوم
                  حقيقة ردك انعش ذاكرتي ولاأظن ان لدي نهمك فيبدو انك اكثر من نهم فماهو المصطلح المناسب هنا؟
                  بالنسبة لي لدي طقوسي الخاصة في القراءة لذا لا اتلذذ كثيرا في الذهاب للمكاتب العمومية وقد اشتركت فيها حينا...
                  ولدي ذوق خاص جداجدا في الكتب..لذا لااقتني إلا ما يمكن الاحتفاظ له والاقتباس منه حال الدراسات البحثية.
                  اما بالنسبة للإعارة فلااعير إلا من اضمن انه يحترم الكتاب فحتى هذا اليوم اجد نقصا كبيرا لدي واتذكر من استعار واخدل من المطالبة لاشتري مرة اخرى! خاصة ان معظمهم يعتذرون بقولهم:
                  -لم اعد ادري اين هو!!!
                  دوما احاول ترتيبها من جديد لاتخلص مما انتهت صلاحيته عندي وفائدته...ولحسن الحظ اكتشفت قارئة نهمة مثلي ..
                  بكل الاحوال حالك من حالي فكتبي تجاوزت الامكنة إلى مستودع الأسرة وهلم جر..
                  تشرفت بحضورك الجميل جدا.
                  التعديل الأخير تم بواسطة ريمه الخاني; الساعة 21-07-2011, 06:20.

                  تعليق

                  • ريمه الخاني
                    مستشار أدبي
                    • 16-05-2007
                    • 4807

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة وسام دبليز مشاهدة المشاركة
                    الهروب إلى المكتبة
                    شكرا لهذه اللفته الجميلة فهذا ما حالت عليه الكتب اليوم
                    ونحن دائما ندافع عن الأدب إذا كثير ما يصرون على جملة "الأدب ما بيطعمي خبز"
                    حقيقة ودون ان نكذب على انفسنا فعلا لايطعم خبزا انظري للغرب وكيف يربح من نصوصه البسيطة مما يدفع لإبداع تلو إبداع

                    لك محبتي

                    تعليق

                    • وسام دبليز
                      همس الياسمين
                      • 03-07-2010
                      • 687

                      #11
                      نعم هو لا يطعم خبز لكن هناك حميمية ما بين الكاتب وما يكتبه
                      دائما عند ولادة جديدة هناك نشوة ما، انتصار ما ، تعطينا إياه الكتابة لا تستطيع الأموال أن تقدمه لنا
                      لا أنكر أن هناك ظلم بحق الأدباء فكثيرا ما طمس أدباء لانهم لم يجد الطريق إلى الضوء
                      وهناك أدباء لم يرو الضوء إلا بعد وفاتهم
                      مودتي

                      تعليق

                      • ريمه الخاني
                        مستشار أدبي
                        • 16-05-2007
                        • 4807

                        #12
                        نعم هذا صحيح ولكن لن تستطيع المادة إسكات القلم او كبح جماحه..فلنا الله
                        سررت جدا بحضورك الرائع
                        كوني بخير

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          #13
                          الحالة رائعة بل مدهشة
                          و تمنيت أن تفجر ما هو مدهش فعلا
                          من خلال رؤية قصية
                          و ليس دافعا مباشرا عن القيمة و الجدوي

                          على كل حال رأيت نفسي هنا ، و لم أر ما تمنيت !!

                          شكرا لك أستاذة ريما على اللغة الرصينة و حبك الرائع للثقافة و الكتاب !
                          sigpic

                          تعليق

                          • ريمه الخاني
                            مستشار أدبي
                            • 16-05-2007
                            • 4807

                            #14
                            تشرفت بمرورك العطر بارك الله لنا بك..باتت الكتب منا ونحن منها..
                            لكن ماذا عن جيلنا الجديد؟
                            الف تحية

                            تعليق

                            يعمل...
                            X