ذهب باثني و عشرين كبشا أقرن أملح إلى السوق..بقي ينتظر إقبال الزبائن على بضاعته الرفيعة..طال انتظاره، فكسته الخيبة برداء الحيرة و التساؤل..
عاد يجر ذيول الخيبة..
حين بدأ العد، لم يجد إلا نعاجا..
عاد يجر ذيول الخيبة..
حين بدأ العد، لم يجد إلا نعاجا..
تعليق