انتظار
الساعات بطيئة ....الأيام بطيئة .....الشهور ابطأ.
كل شيء يسير ببطء شديد...كأن العالم كله تضامن لقتلي
قتلا عمدا مع سبق الاصرار والترصد.
ها انا ذي اقف امام اليومية ....أعد الايام ...الشهور والاعوام
.واحد.. اثنان.. ثلاثة
انها لعبة التعذيب المعتادة.
فليس اسوا من ان تعد ايام عمرك وتستعجلها
وكل شيء حولك ثابت متحجر. ...الا مرور الايام.....ملامح وجهك
لون شعرك .....واوراق الاشجار.
هي أيضا تتساقط بعد الاصفرار....والفرق لحسن حظها
ستعاود الاخضرار مع اقبال الربيع
أما خريف العمر فلا يليه ربيع.
مازلت واقفة أمام اليومية
لا طموح ....لا أمل ....كل شيء معطل في انتظار الاصلاح
إصلاح ماذا.....؟ أو إصلاح من؟
حملت المراة يوما دققت في ملامحي....تساءلت=
أكانت توحي بالضعف....أكانت توحي بالقوة؟
سؤال ارتسمت له ابتسامة عريضة على شفتي
ثم امتلات له الدموع في مقلتي.
حكمت يا قدري في غيابي حكما أعمى
مسافته محصورة بين المهد واللحد.
حكمت بتأجيل كل أحلامي وطموحاتي ...الى أجل غير مسمى.
ها أنا ذي أنتظر في محطة قطار الحياة ...الذي لا يصل ابدا في موعده.
أترقب وصوله بقلب مفعم بالحب . .ونفس ولا شك....
كانت في يوم من الأيام تطبعها البشرى...
ليس أثقل من لحظات الانتظار...وبالذات انتظار المجهول
أستطيع اليوم وأنا في قاعة الانتظارهاتة ....ان أكتب عن اشياء كثيرة
لكنها .للأسف. ليست جميلة ولا مثيرة
أستطيع أن أكتب عن البسمة التي ماتت فوق الشفاه.
عن الدمعة التي جفت في كل المقل..
وعن الاجساد المنهكة المتعبة المنتظرة
.وهي تلتحف البرد والخوف والرعب...
وعلامات الاستفهام المرسومة على كل الوجوه....
وعن الخطابات والوعود الكاذبة
التي يتلفظها البعض...ويحسبها البعض الآخر .لغبائه.
انها توقد من الأضلع نارا ونورا ينير كل الدروب.
وعن اللحظات المعلقة في الفراغ ..
والعيون المشرئبة في انتظار التغيير والاصلاح
ووصول القطار.
ترى متى يصل هذا القطار؟
.متى تشرق شمس هذا الزمان؟
.لينجلي الظلام.... وينقشع الصدأ...
وتموت الديدان التي تنخر العقول والعظام.
.ففي الظلام لا تنمو الأشياء الجميلة
.بل يموت الصبر...ينتحر الامل... وتتعفن الاجساد...
متى تشرق الشمس
لتتفتح الأزهار.. تورق الاشجار..ويبتسم الاطفال
ما بال شمس هذا الزمان باهتة...؟الكلمات باهتة...؟والوجوه باهتة....؟
حتى لون القهوة أصبح باهتا...
والسجائر ما عادت تبعث دخانا...
كل شيء باهت بارد.....الساعات بطيئة
والجوع وحش كاسر يفترس الجميع .
وحده الجوع لا يفقد لونه الطبيعي...
لا يؤثر فيه مرور الزمن ولا تقلبات الطبيعة...
مازلنا في قاعة الانتظار الكبيرة...
اللحظات معلقة ....الاجساد مجرد فراغات هيكلية
تواصل رحلة الزحف على الزجاج المطحون...
لم تعد بسمة الأطفال بريئة مشرقة .
لم يعد طعم الدموع مالحا...
ولم يعد لبن الام حلوا كما كان....
الساعات بطيئة ....الأيام بطيئة .....الشهور ابطأ.
كل شيء يسير ببطء شديد...كأن العالم كله تضامن لقتلي
قتلا عمدا مع سبق الاصرار والترصد.
ها انا ذي اقف امام اليومية ....أعد الايام ...الشهور والاعوام
.واحد.. اثنان.. ثلاثة
انها لعبة التعذيب المعتادة.
فليس اسوا من ان تعد ايام عمرك وتستعجلها
وكل شيء حولك ثابت متحجر. ...الا مرور الايام.....ملامح وجهك
لون شعرك .....واوراق الاشجار.
هي أيضا تتساقط بعد الاصفرار....والفرق لحسن حظها
ستعاود الاخضرار مع اقبال الربيع
أما خريف العمر فلا يليه ربيع.
مازلت واقفة أمام اليومية
لا طموح ....لا أمل ....كل شيء معطل في انتظار الاصلاح
إصلاح ماذا.....؟ أو إصلاح من؟
حملت المراة يوما دققت في ملامحي....تساءلت=
أكانت توحي بالضعف....أكانت توحي بالقوة؟
سؤال ارتسمت له ابتسامة عريضة على شفتي
ثم امتلات له الدموع في مقلتي.
حكمت يا قدري في غيابي حكما أعمى
مسافته محصورة بين المهد واللحد.
حكمت بتأجيل كل أحلامي وطموحاتي ...الى أجل غير مسمى.
ها أنا ذي أنتظر في محطة قطار الحياة ...الذي لا يصل ابدا في موعده.
أترقب وصوله بقلب مفعم بالحب . .ونفس ولا شك....
كانت في يوم من الأيام تطبعها البشرى...
ليس أثقل من لحظات الانتظار...وبالذات انتظار المجهول
أستطيع اليوم وأنا في قاعة الانتظارهاتة ....ان أكتب عن اشياء كثيرة
لكنها .للأسف. ليست جميلة ولا مثيرة
أستطيع أن أكتب عن البسمة التي ماتت فوق الشفاه.
عن الدمعة التي جفت في كل المقل..
وعن الاجساد المنهكة المتعبة المنتظرة
.وهي تلتحف البرد والخوف والرعب...
وعلامات الاستفهام المرسومة على كل الوجوه....
وعن الخطابات والوعود الكاذبة
التي يتلفظها البعض...ويحسبها البعض الآخر .لغبائه.
انها توقد من الأضلع نارا ونورا ينير كل الدروب.
وعن اللحظات المعلقة في الفراغ ..
والعيون المشرئبة في انتظار التغيير والاصلاح
ووصول القطار.
ترى متى يصل هذا القطار؟
.متى تشرق شمس هذا الزمان؟
.لينجلي الظلام.... وينقشع الصدأ...
وتموت الديدان التي تنخر العقول والعظام.
.ففي الظلام لا تنمو الأشياء الجميلة
.بل يموت الصبر...ينتحر الامل... وتتعفن الاجساد...
متى تشرق الشمس
لتتفتح الأزهار.. تورق الاشجار..ويبتسم الاطفال
ما بال شمس هذا الزمان باهتة...؟الكلمات باهتة...؟والوجوه باهتة....؟
حتى لون القهوة أصبح باهتا...
والسجائر ما عادت تبعث دخانا...
كل شيء باهت بارد.....الساعات بطيئة
والجوع وحش كاسر يفترس الجميع .
وحده الجوع لا يفقد لونه الطبيعي...
لا يؤثر فيه مرور الزمن ولا تقلبات الطبيعة...
مازلنا في قاعة الانتظار الكبيرة...
اللحظات معلقة ....الاجساد مجرد فراغات هيكلية
تواصل رحلة الزحف على الزجاج المطحون...
لم تعد بسمة الأطفال بريئة مشرقة .
لم يعد طعم الدموع مالحا...
ولم يعد لبن الام حلوا كما كان....
كل شيء بارد باهت كما الموت...؟
تعليق