انتظار

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مالكة حبرشيد
    رئيس ملتقى فرعي
    • 28-03-2011
    • 4544

    انتظار

    انتظار

    الساعات بطيئة ....الأيام بطيئة .....الشهور ابطأ.
    كل شيء يسير ببطء شديد...كأن العالم كله تضامن لقتلي
    قتلا عمدا مع سبق الاصرار والترصد.
    ها انا ذي اقف امام اليومية ....أعد الايام ...الشهور والاعوام
    .واحد.. اثنان.. ثلاثة
    انها لعبة التعذيب المعتادة.
    فليس اسوا من ان تعد ايام عمرك وتستعجلها
    وكل شيء حولك ثابت متحجر. ...الا مرور الايام.....ملامح وجهك
    لون شعرك .....واوراق الاشجار.
    هي أيضا تتساقط بعد الاصفرار....والفرق لحسن حظها
    ستعاود الاخضرار مع اقبال الربيع
    أما خريف العمر فلا يليه ربيع.
    مازلت واقفة أمام اليومية
    لا طموح ....لا أمل ....كل شيء معطل في انتظار الاصلاح
    إصلاح ماذا.....؟ أو إصلاح من؟
    حملت المراة يوما دققت في ملامحي....تساءلت=
    أكانت توحي بالضعف....أكانت توحي بالقوة؟
    سؤال ارتسمت له ابتسامة عريضة على شفتي
    ثم امتلات له الدموع في مقلتي.
    حكمت يا قدري في غيابي حكما أعمى
    مسافته محصورة بين المهد واللحد.
    حكمت بتأجيل كل أحلامي وطموحاتي ...الى أجل غير مسمى.
    ها أنا ذي أنتظر في محطة قطار الحياة ...الذي لا يصل ابدا في موعده.
    أترقب وصوله بقلب مفعم بالحب . .ونفس ولا شك....
    كانت في يوم من الأيام تطبعها البشرى...
    ليس أثقل من لحظات الانتظار...وبالذات انتظار المجهول
    أستطيع اليوم وأنا في قاعة الانتظارهاتة ....ان أكتب عن اشياء كثيرة
    لكنها .للأسف. ليست جميلة ولا مثيرة
    أستطيع أن أكتب عن البسمة التي ماتت فوق الشفاه.
    عن الدمعة التي جفت في كل المقل..
    وعن الاجساد المنهكة المتعبة المنتظرة
    .وهي تلتحف البرد والخوف والرعب...
    وعلامات الاستفهام المرسومة على كل الوجوه....
    وعن الخطابات والوعود الكاذبة
    التي يتلفظها البعض...ويحسبها البعض الآخر .لغبائه.
    انها توقد من الأضلع نارا ونورا ينير كل الدروب.
    وعن اللحظات المعلقة في الفراغ ..
    والعيون المشرئبة في انتظار التغيير والاصلاح
    ووصول القطار.
    ترى متى يصل هذا القطار؟
    .متى تشرق شمس هذا الزمان؟
    .لينجلي الظلام.... وينقشع الصدأ...
    وتموت الديدان التي تنخر العقول والعظام.
    .ففي الظلام لا تنمو الأشياء الجميلة
    .بل يموت الصبر...ينتحر الامل... وتتعفن الاجساد...
    متى تشرق الشمس
    لتتفتح الأزهار.. تورق الاشجار..ويبتسم الاطفال
    ما بال شمس هذا الزمان باهتة...؟الكلمات باهتة...؟والوجوه باهتة....؟
    حتى لون القهوة أصبح باهتا...
    والسجائر ما عادت تبعث دخانا...
    كل شيء باهت بارد.....الساعات بطيئة
    والجوع وحش كاسر يفترس الجميع .
    وحده الجوع لا يفقد لونه الطبيعي...
    لا يؤثر فيه مرور الزمن ولا تقلبات الطبيعة...
    مازلنا في قاعة الانتظار الكبيرة...
    اللحظات معلقة ....الاجساد مجرد فراغات هيكلية
    تواصل رحلة الزحف على الزجاج المطحون...
    لم تعد بسمة الأطفال بريئة مشرقة .
    لم يعد طعم الدموع مالحا...
    ولم يعد لبن الام حلوا كما كان....

    كل شيء بارد باهت كما الموت...؟
    التعديل الأخير تم بواسطة مالكة حبرشيد; الساعة 11-07-2011, 14:22.
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    أى لحظة مميتة حطت عليك ، لونت كل الأشياء ، كل المعاني ، و اليقينات ، كل ما نحلم و نتمسك به ، بذاك اللون القاتم ، و تلك الروح المغلولة حد القهر !
    انتظار ماذا ؟
    أهو انتظار لمن لا ياتي ؟
    أهو شكل من أشكال العبث ؟
    أم أنه انتظار ، قد يخونه الوقت ساعة أو أكثر ، لكنه يأتي
    نعم .. لن أخادعك ؛ حياتنا كلها انتظارات ، حتى أكبر الأحلام فى أعمارنا أنهكنا انتظارا ، و لهثنا خلفه سنة و سنين ، و لكن ألم نكن نؤمن يقينا أنه قادم لا محالة ؟!
    كانت صرخة كبيرة و عالية ، أطلقتها ذات يوم كافر من أيام هذا العالم البغيض .. كانت عن القضاء و القدر .. كيف يتغير القدر ، كيف يمنح ساعة أخرى ، كيف يكون .. ؟
    و كان الرد أننا بحبنا لحيواتنا ، و قدرتنا على تفجير طاقاتنا ، فى عمل يستغرقنا جماله ، و قوته ، و فعله ؛ بالتأكيد سوف نغير أقدارنا .. بالتأكيد بجسارة الفعل و الإيمان به ، نكتب عمرا جديدا ، ربمالا ندرى ، ربما لا نفهم كيف تم الأمر ، لكنه يتم !!
    الحب سيدتي هو من يحيل الانتظار لمتعة ، حين يكون الشوق و الحنين معا هما فرسا الرهان ، ومحركا العربة ,, و مهما طال الانتظار ، يكون الإيمان بتجليه ، و تكون جماليات هذه اللحظات الخصيبة ، نبوغا .. إبداعا ، و هنا يكون الانتظار مبدعا ، و ليس بهذه الصورة القاتمة ، التى ألقت بظلالها على كل شىء ، حتى الدواخل !!

    جميلة فى حزنك و انتظارك !

    بوركت
    التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 11-07-2011, 14:49.
    sigpic

    تعليق

    • مالكة حبرشيد
      رئيس ملتقى فرعي
      • 28-03-2011
      • 4544

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
      أى لحظة مميتة حطت عليك ، لونت كل الأشياء ، كل المعاني ، و اليقينات ، كل ما نحلم و نتمسك به ، بذاك اللون القاتم ، و تلك الروح المغلولة حد القهر !
      انتظار ماذا ؟
      أهو انتظار لمن لا ياتي ؟
      أهو شكل من أشكال العبث ؟
      أم أنه انتظار ، قد يخونه الوقت ساعة أو أكثر ، لكنه يأتي
      نعم .. لن أخادعك ؛ حياتنا كلها انتظارات ، حتى أكبر الأحلام فى أعمارنا أنهكنا انتظارا ، و لهثنا خلفه سنة و سنين ، و لكن ألم نكن نؤمن يقينا أنه قادم لا محالة ؟!
      كانت صرخة كبيرة و عالية ، أطلقتها ذات يوم كافر من أيام هذا العالم البغيض .. كانت عن القضاء و القدر .. كيف يتغير القدر ، كيف يمنح ساعة أخرى ، كيف يكون .. ؟
      و كان الرد أننا بحبنا لحيواتنا ، و قدرتنا على تفجير طاقاتنا ، فى عمل يستغرقنا جماله ، و قوته ، و فعله ؛ بالتأكيد سوف نغير أقدارنا .. بالتأكيد بجسارة الفعل و الإيمان به ، نكتب عمرا جديدا ، ربمالا ندرى ، ربما لا نفهم كيف تم الأمر ، لكنه يتم !!
      الحب سيدتي هو من يحيل الانتظار لمتعة ، حين يكون الشوق و الحنين معا هما فرسا الرهان ، ومحركا العربة ,, و مهما طال الانتظار ، يكون الإيمان بتجليه ، و تكون جماليات هذه اللحظات الخصيبة ، نبوغا .. إبداعا ، و هنا يكون الانتظار مبدعا ، و ليس بهذه الصورة القاتمة ، التى ألقت بظلالها على كل شىء ، حتى الدواخل !!

      جميلة فى حزنك و انتظارك !
      المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة


      بوركت


      صباح الخير استاذ ربيع

      هي فعلا لحظات مميتة
      وليست لحظة واحدة
      تلون الحياة بهذا اللون القاتم
      الذي لا يعجب الجميع
      لكنه للاسف الشديد يفرض وجوده
      مهما حاولنا الهروب والتخلص منه
      اتمنى ان يظل الامل حيا فينا
      علنا نتخلص ذات فجر
      من هذا الظلام الذي يلف الكون

      شكرا استاذ ربيع مرورك دائما

      يبعث الفرحة والامل
      التعديل الأخير تم بواسطة مالكة حبرشيد; الساعة 12-07-2011, 11:48.

      تعليق

      • شيماءعبدالله
        أديب وكاتب
        • 06-08-2010
        • 7583

        #4
        عسى ألا يطول انتظارك
        لسعادة ؛ لأمل : لإشراق بسمة ؛ لتحقيق حلم ..
        نعيش اللحظة لتسلبنا حلم على حين غرة
        وربما تمنحنا مالم يكن بالحسبان ؛
        لانفراج
        لحظات تسعدنا وأخرى تزيدنا بؤس وشقاء ..
        ولكن نبقى نقرر ونصمم على المضي قدما لابد لذلك
        فلولا العزيمة المتوالدة فينا لما كان لنا أن نعيش بل ربما لانستحق العيش
        كلماتك تستحث قلمي ليخط بعضا مما قرأت من إبداعك هنا
        خاطرة رائعة غاليتي االعزيزة مالكة
        لك أن تفخري بقلمك الماسي
        دمت ودام العطاء
        مودتي وشتائل الورد

        تعليق

        • أمريل حسن
          عضو أساسي
          • 19-04-2011
          • 605

          #5

          [align=justify]
          هي ملحمة ياعزيزتي...فالانتظار حلقة متتابعة...وخاصة نحن الشعوب العربية يجب أن نتقن فن الانتظار عن جدارة....
          فالمواطن العربي يقضي معظم عمره في الانتظار...انتظار راتب آخر الشهر...انتظار دوري في أي موسسة حكومية..انتظار الدور من أجل رغيف الخبز...انتظار شريك العمر...انتظار...يعقبه انتظار...وبالآخر لايهم في انتظار ماذا؟؟ولكن المهم..ينتظر..فهو فعل عربي !!!!!!...وأقسى أنواع الانتظار ..انتظار مالايجيء....
          حالة من الاتكالية....تزرع الوهن في النفس والفشل....

          وأخيرا إذاكان لابد من الانتظار يجب أن نتعلم النوم فوق أريكته في أي ظرف ما.....
          [/align]الخاطرة كانت من صميم الألم مالكة تحية لك حبيبتي وشكرا
          التعديل الأخير تم بواسطة أمريل حسن; الساعة 12-07-2011, 13:09.
          [IMG]http://www.uparab.com/files/xT4T365ofiH2sNbq.jpg[/IMG]

          تعليق

          • مالكة حبرشيد
            رئيس ملتقى فرعي
            • 28-03-2011
            • 4544

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة شيماءعبدالله مشاهدة المشاركة
            عسى ألا يطول انتظارك
            لسعادة ؛ لأمل : لإشراق بسمة ؛ لتحقيق حلم ..
            نعيش اللحظة لتسلبنا حلم على حين غرة
            وربما تمنحنا مالم يكن بالحسبان ؛
            لانفراج
            لحظات تسعدنا وأخرى تزيدنا بؤس وشقاء ..
            ولكن نبقى نقرر ونصمم على المضي قدما لابد لذلك
            فلولا العزيمة المتوالدة فينا لما كان لنا أن نعيش بل ربما لانستحق العيش
            كلماتك تستحث قلمي ليخط بعضا مما قرأت من إبداعك هنا
            خاطرة رائعة غاليتي االعزيزة مالكة
            لك أن تفخري بقلمك الماسي
            دمت ودام العطاء
            مودتي وشتائل الورد


            مساء الخير عزيزتي شيماء
            كنت اود ان اكتب شيئا يبعث
            الفرح والسعادة في النفس
            لكن الانتظار الذي يحرق الدم والاعصاب
            يحول دون ذلك
            اتمنى كما قلت ان يكون في الافق انفراج
            يمنحنا زخات من الراحة والدفء والطمانينة
            عل الحياة تغير ثوبها القاتم
            لنضحك ولو بضع لحظات من القلب
            شكرا غاليتي على المرور
            والشتائل بحبها كثير منك

            تعليق

            • مالكة حبرشيد
              رئيس ملتقى فرعي
              • 28-03-2011
              • 4544

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة أمريل حسن مشاهدة المشاركة

              [align=justify]
              هي ملحمة ياعزيزتي...فالانتظار حلقة متتابعة...وخاصة نحن الشعوب العربية يجب أن نتقن فن الانتظار عن جدارة....
              فالمواطن العربي يقضي معظم عمره في الانتظار...انتظار راتب آخر الشهر...انتظار دوري في أي موسسة حكومية..انتظار الدور من أجل رغيف الخبز...انتظار شريك العمر...انتظار...يعقبه انتظار...وبالآخر لايهم في انتظار ماذا؟؟ولكن المهم..ينتظر..فهو فعل عربي !!!!!!...وأقسى أنواع الانتظار ..انتظار مالايجيء....
              حالة من الاتكالية....تزرع الوهن في النفس والفشل....

              وأخيرا إذاكان لابد من الانتظار يجب أن نتعلم النوم فوق أريكته في أي ظرف ما.....
              [/align]الخاطرة كانت من صميم الألم مالكة تحية لك حبيبتي وشكرا

              صباح الخير عزيزتي امريل
              اشكرك كثيرا على تفاعلك معي ومع الموضوع
              واعتذر كثيرا اذ اغرقتك
              في هذا الجب الفاحش بالحزن
              لا اخفيك ...احاول جاهدة الخروج
              منه لكن يبدو ان الاوان لم يحن بعد
              مادام الانتظار يحكم اقفاله على الامال والحلام
              مودتي وباقات امل

              تعليق

              • منجية بن صالح
                عضو الملتقى
                • 03-11-2009
                • 2119

                #8

                العزيزة مالكة

                تكتبنا الأيام على صفحات التاريخ لنكون ذكرى
                في الذاكرة و لحظة حزن أو فرح لها دمعة ترقرقت من جفن
                تفتح يوما كوردة ربيعية لتذوي في خريف العمر
                تترك أريجها على الأرض و عطرها في أرجاء دنيا كانت وهما
                و صورة من خيال الخيال
                كل التحية على هذا البوح الجميل في حزنه

                تعليق

                • مالكة حبرشيد
                  رئيس ملتقى فرعي
                  • 28-03-2011
                  • 4544

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة منجية بن صالح مشاهدة المشاركة
                  العزيزة مالكة

                  تكتبنا الأيام على صفحات التاريخ لنكون ذكرى
                  في الذاكرة و لحظة حزن أو فرح لها دمعة ترقرقت من جفن
                  تفتح يوما كوردة ربيعية لتذوي في خريف العمر
                  تترك أريجها على الأرض و عطرها في أرجاء دنيا كانت وهما
                  و صورة من خيال الخيال
                  كل التحية على هذا البوح الجميل في حزنه


                  مساء الخير عزيزتي منجية
                  سعدت بهذا الحضور الذي زاد كلماتي القا
                  ومسح عنها شيئا من الالم
                  عندما تضيق الدنيا ويضيق الفضاء
                  تصبح الكلمة الحضن الدافيء الذي يحتوينا
                  بضعفنا وبكل انكساراتنا

                  مودتي وزهر الياسمين لك يا الغالية

                  تعليق

                  • عبد الله راتب نفاخ
                    أديب
                    • 23-07-2010
                    • 1173

                    #10
                    يا لفعل كلماتك في الصدور و واقعيتها أستاذتي ..
                    نص لو أملك لثبته إلى ما لا نهاية ..
                    أستاذتي القديرة ..
                    دمت بهذا الإبداع
                    الأديب هو من كان لأمته و للغتها في مواهب قلمه لقب من ألقاب التاريخ

                    [align=left]إمام الأدب العربي
                    مصطفى صادق الرافعي[/align]

                    تعليق

                    • د. محمد أحمد الأسطل
                      عضو الملتقى
                      • 20-09-2010
                      • 3741

                      #11
                      الإنتظار الإنتظار
                      نجلس على المحطة وكل الأشياء تنتظر
                      هل سيصل هذا الإنتظار ذات صباح
                      وحتى ذات مساء صغير
                      صدقيني لو وصل ساذبح له غزالة
                      سأحتفي به بقية العمر
                      ساشتري له مفتاح وباب كي أحتفظ به للأبد

                      الأديبة مالكة حبر شيد
                      طابت أوقاتك
                      جميلة هي خاطرتك وأجمل هى مشاعرك
                      ومني قصفة ليمون ووردة
                      تقديري وأجمل
                      التعديل الأخير تم بواسطة د. محمد أحمد الأسطل; الساعة 21-07-2011, 06:54.
                      قد أكونُ احتمالاتٍ رطبة
                      موقعي على الفيس بوك https://www.facebook.com/doctorastal
                      موقع قصيدة النثر العربية https://www.facebook.com/groups/doctorastal/
                      Green Moon-مجلة فنون https://www.facebook.com/green.moon.artline

                      تعليق

                      • مالكة حبرشيد
                        رئيس ملتقى فرعي
                        • 28-03-2011
                        • 4544

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة د. محمد أحمد الأسطل مشاهدة المشاركة
                        الإنتظار الإنتظار
                        نجلس على المحطة وكل الأشياء تنتظر
                        هل سيصل هذا الإنتظار ذات صباح
                        وحتى ذات مساء صغير
                        صدقيني لو وصل ساذبح له غزالة
                        سأحتفي به بقية العمر
                        ساشتري له مفتاح وباب كي أحتفظ به للأبد

                        الأديبة مالكة حبر شيد
                        المشاركة الأصلية بواسطة د. محمد أحمد الأسطل مشاهدة المشاركة

                        طابت أوقاتك
                        جميلة هي خاطرتك وأجمل هى مشاعرك
                        ومني قصفة ليمون ووردة
                        تقديري وأجمل


                        مساء الخير استاذ محمد الاسطل
                        احيانا نجد من يعبرعنا احسن من انفسنا
                        وهذا ما حدث لي معك
                        ببضعةاحرف قليلة قلت كل ما كان يؤرقني

                        سأحتفي به بقية العمر
                        ساشتري له مفتاحا وبابا كي أحتفظ به للأبد
                        كلماتك معبرة الىابعد الحدود
                        شكرا استاذ
                        مودتي وكل التقدير



                        تعليق

                        يعمل...
                        X