. أعرف أن منطق حديثي هنا مختلف عما يتحدث به الغالب من الناس ويسير عكس التيار الجارف الموجود حاليا من الثورات والمطالب ، بل وأعتقد أني قد أغضب بعض المتشددين عندما سأتحيز قليلا للحكام الطغاة ، وبإعتذارى لكل من سينقد ذلك أقول أنها وجهة نظر فحسب:نعم الحكام طغاة ولصوص وفسقة ، وإسقاط كل حاكم بهذه الصفات واجب وضرورة ، وإنما عند مشاهدة إحدى المسرحيات تأملت موقف البطل وهو يمثل حاكم ديكتاتورى وقال لأحد المواطنين: تعالى أحكم مكاني. أنا تخيلت فعلا لو حدث وجعلت نفسي في مكان الحاكم لشعب بلدي مثلا ،وتراجعت مع نفسي ولماذا البلد فليكن الحكم للقرية فقط " عيلة فلان يجب إصلاحها مع عيلة فلان، والبلطجي فلان لابد أن يرد حقوق أسرة فلان ، والشارع بجوار الترعة يحتاج تنظيف من السهرات السيئة ، وعيلة أم فلان لابد من طردها ، والشاب إبن فلان باشا لابد من إ جباره علي الزواج من بنت فلان ، وفكرت في طرق تنفيذ ذلك " لن يقتنع أحد بالمناقشة أو الرجاء أو الأمروإقتنعت أن الطريق الوحيد لتنفيذ هذه الأمور كلها في القرية هو إستخدام الكرباج0 وبدون أن أطيل عليكم نوجه هذا السؤال: هل صفات الحاكم هي التي تحدد طريقة الحكم أم صفات المحكوم؟؟؟
-ثارت ثائرة كبيرة عندنا على ضابط شرطة في القسم، بإعتبار ما يجرى في أجهزة الإعلام من إتهام لرجل الشرطة بالبلطجة والمعاملة السيئة، فقال هذا الضابط أنا في منتهى الأخلاق وأنا أتحدث معكم الآن، ولكن هل ينفع هذا الأسلوب مع فلان الفلاني ؟؟ وذكر شخص كلنا نعرفه هذا الشخص يسب جميع الأديان وهو يسير بمفرده وعندما تختلط معه في أي حديث لابد أن تلزم الصمت لسماعك الإهانات والقبيح من القول " إنه بلطجي سيء وكل شيء عنده (بالدراع) ، فبماذا يتعامل معه رجل الشرطة ؟؟ هل تصلح معه أخلاق الأنبياء والقديسين ؟ .- سنرتقي بهذه المجموعات الي تكوين شعب من هذه الأصناف فكيف تكون صفات رئيس هذا الشعب ؟ سوف نصرخ ونقول أن الشعب ليس كله كذلك ، وأنا أقول نعم فكم تمثل نسبة الرقي والثقافة والفهم ؟ إن الطبع السائد للمجتمع هو الذي يحدد كيفية حكمه ، ولهذا لن تنفع الحرية مع شعب الغالب فيه يتصف بالبلطجة والهمجية ، وعندما نضع من نختار مكان الحاكم سيجد نفسه مضطر بعد فترة لاستخدام نفس الأسلوب القديم للتعامل مع هذه الأصناف، تغيير الحكام لن يُصلح هذه الشعوب ن وإنما الإصلاح يبدأ من تغيير مكنونات الشعب نفسه وبتر جذور لطباع متأصلة سيئة في كل النفوس ، فالبلطجة والصياعة والفجور عند الجميع ولكن كل صنف يظهرها بأسلوبه ، فمنهم من يداريها ويغلفها ومنهم من يبوح بها جهارا نهارا. أخشى أن هذه الشعوب لم ترق الى مستوى الحريات بعد حتى وإن ظهرت حاجتها الى الحرية لأن الحرية مع سوء الخلق ستنقلب إلى فوضى ، وهذه الفوضى ستكون أسوأ من وجود حاكم ظالم ، النظرة المعقولة هنا هي كيفية ترقية هذه المجتمعات لقبول مسئولية الحريات.
-ثارت ثائرة كبيرة عندنا على ضابط شرطة في القسم، بإعتبار ما يجرى في أجهزة الإعلام من إتهام لرجل الشرطة بالبلطجة والمعاملة السيئة، فقال هذا الضابط أنا في منتهى الأخلاق وأنا أتحدث معكم الآن، ولكن هل ينفع هذا الأسلوب مع فلان الفلاني ؟؟ وذكر شخص كلنا نعرفه هذا الشخص يسب جميع الأديان وهو يسير بمفرده وعندما تختلط معه في أي حديث لابد أن تلزم الصمت لسماعك الإهانات والقبيح من القول " إنه بلطجي سيء وكل شيء عنده (بالدراع) ، فبماذا يتعامل معه رجل الشرطة ؟؟ هل تصلح معه أخلاق الأنبياء والقديسين ؟ .- سنرتقي بهذه المجموعات الي تكوين شعب من هذه الأصناف فكيف تكون صفات رئيس هذا الشعب ؟ سوف نصرخ ونقول أن الشعب ليس كله كذلك ، وأنا أقول نعم فكم تمثل نسبة الرقي والثقافة والفهم ؟ إن الطبع السائد للمجتمع هو الذي يحدد كيفية حكمه ، ولهذا لن تنفع الحرية مع شعب الغالب فيه يتصف بالبلطجة والهمجية ، وعندما نضع من نختار مكان الحاكم سيجد نفسه مضطر بعد فترة لاستخدام نفس الأسلوب القديم للتعامل مع هذه الأصناف، تغيير الحكام لن يُصلح هذه الشعوب ن وإنما الإصلاح يبدأ من تغيير مكنونات الشعب نفسه وبتر جذور لطباع متأصلة سيئة في كل النفوس ، فالبلطجة والصياعة والفجور عند الجميع ولكن كل صنف يظهرها بأسلوبه ، فمنهم من يداريها ويغلفها ومنهم من يبوح بها جهارا نهارا. أخشى أن هذه الشعوب لم ترق الى مستوى الحريات بعد حتى وإن ظهرت حاجتها الى الحرية لأن الحرية مع سوء الخلق ستنقلب إلى فوضى ، وهذه الفوضى ستكون أسوأ من وجود حاكم ظالم ، النظرة المعقولة هنا هي كيفية ترقية هذه المجتمعات لقبول مسئولية الحريات.
تعليق