الابتسامة الغامضة
الكأس في راحة يدي رحت أعب بعضاً منه، لاح لي من ركام ماض قدر لي أن أعيشه ..وسام بعينيه البراقتين، رجل ما وهب الموت إلا جسده، حطم صروح الخوف بداخلي بعد أن كان الصمت وظيفة لي، والكلام غير مستباح لأنه يوقظ الغبش الغافي بين جنبات الظلم كنت أقوده مكبلا بكبريائه يسير خطاه ثابتة وأنا الذي كانت تتعثر خطاي .. لمحت في عيني الضابط أطياف تسافر عبر المجهول .. وشائج خفية تجمع بيني وبينه أواصر من التخاطر الذهني تفضح مكنونات أنفسنا، وعبر سجال ال
الأفكار هذه راح الصمت ينكسر ، وتند منه كلمات كأنها في حالة احتضار ( هروبك من الجيش معناه الموت ) فأجاب وسام وكأن صوته صداً جاء من الأزمنة السحيقة.. (موت أنا اخترته ..لا انتم الذين تختاروه)
اطرق الضابط رأسه وكأنه يبحث عن ملاذ لنظراته جبل من العنفوان هد أعمدة دخان تباهيه الزائف فضح كلامه الأسى الكامن فيه فتحت رماد حزنه جمراَ يتوقد (كأني ادفع بوسام ولدي
إلى الموت لا أنت) )
دقات الساعة تطحن بصيص أمل في داخلي ، خطاي ما عادت تستجيب للمسير (لم لا تشق الأرض وتبتلع أشباح الموت المتأهبة لانتزاع تلك الأرواح الثائرة والمتمردة على سلطانها) ودعني وسام بنظراته وتلك الابتسامة وكأنها ومض بريق، قيدوه إلى شاخص ليمنحوه فرصة الخلاص .أ طلقت ساقيّ للريح ..ساد صمت كأنه الموت .توقف الزمن برهة ،مرت اللحظات وكأنها دهراَ. زفرت كل لحظات الانتظار المقيتة ، الغربان أفزعها صوت الرصاص فرت إلى عنان السماْء بدا نعيبها كنواح ثكلى
بصق الضابط كل خوفه وصرخ بصوت عال ليعلن براءته من تأريخ مسخ صورة الإنسان ..الجسد فيه أصبح مقبرة للشظايا
لا سلطان على أرادتي بعد اليوم .. لا سلطان على أرادتي بعد اليوم..........
الكأس في راحة يدي رحت أعب بعضاً منه، لاح لي من ركام ماض قدر لي أن أعيشه ..وسام بعينيه البراقتين، رجل ما وهب الموت إلا جسده، حطم صروح الخوف بداخلي بعد أن كان الصمت وظيفة لي، والكلام غير مستباح لأنه يوقظ الغبش الغافي بين جنبات الظلم كنت أقوده مكبلا بكبريائه يسير خطاه ثابتة وأنا الذي كانت تتعثر خطاي .. لمحت في عيني الضابط أطياف تسافر عبر المجهول .. وشائج خفية تجمع بيني وبينه أواصر من التخاطر الذهني تفضح مكنونات أنفسنا، وعبر سجال ال
الأفكار هذه راح الصمت ينكسر ، وتند منه كلمات كأنها في حالة احتضار ( هروبك من الجيش معناه الموت ) فأجاب وسام وكأن صوته صداً جاء من الأزمنة السحيقة.. (موت أنا اخترته ..لا انتم الذين تختاروه)
اطرق الضابط رأسه وكأنه يبحث عن ملاذ لنظراته جبل من العنفوان هد أعمدة دخان تباهيه الزائف فضح كلامه الأسى الكامن فيه فتحت رماد حزنه جمراَ يتوقد (كأني ادفع بوسام ولدي
إلى الموت لا أنت) )
دقات الساعة تطحن بصيص أمل في داخلي ، خطاي ما عادت تستجيب للمسير (لم لا تشق الأرض وتبتلع أشباح الموت المتأهبة لانتزاع تلك الأرواح الثائرة والمتمردة على سلطانها) ودعني وسام بنظراته وتلك الابتسامة وكأنها ومض بريق، قيدوه إلى شاخص ليمنحوه فرصة الخلاص .أ طلقت ساقيّ للريح ..ساد صمت كأنه الموت .توقف الزمن برهة ،مرت اللحظات وكأنها دهراَ. زفرت كل لحظات الانتظار المقيتة ، الغربان أفزعها صوت الرصاص فرت إلى عنان السماْء بدا نعيبها كنواح ثكلى
بصق الضابط كل خوفه وصرخ بصوت عال ليعلن براءته من تأريخ مسخ صورة الإنسان ..الجسد فيه أصبح مقبرة للشظايا
لا سلطان على أرادتي بعد اليوم .. لا سلطان على أرادتي بعد اليوم..........
تعليق